• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1118 أيام

أمير القصيم رعى تخريج دفعتين من طلاب كلية المعلمين.. في الرس


تغطية - سليمان اللزام: تصوير - سلطان المطيري

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم مساء أول من أمس حفل تخريج الدفعتين الثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين من خريجي البكالوريوس والدورات التدريبية بكلية المعلمين في الرس والاحتفال بمرور ثلاثين عاماً على تأسيس الكلية.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل الشيخ منصور العساف ومحافظ الرس بالانابة الأستاذ خالد بن منصور العساف ووكيل وزارة التربية والتعليم لكليات المعلمين الدكتور محمد بن حسن الصايغ وعميد الكلية الدكتور خليفة بن عبدالرحمن المسعود وعدد من المسئولين والأعيان وجمع غفير.

وفور وصول سموه قص شريط الافتتاح لمركز الشيخ صالح بن مطلق الحناكي الثقافي ايذاناً ببدء عمل ونشاطات المركز.

وتجول سموه داخل المركز واستمع إلى شرح مفصل عن أقسام المركز ثم افتتح معرض المبتكرات العلمية.

بعدها أخذ سموه مقره في الحفل حيث بدأ بالمسيرة الطلابية أمام سموه.

ثم بدأ الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألٍقى عميد الكلية كلمة رحب فيها بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه والحضور معبراً عن شكره للحكومة الرشيدة ولسموهما على تشجيعهما ودعمهما المتواصل للعملية التعليمية في المنطقة وفي كلية المعلمين بخاصة.

ولفت إلى ان هذا الصرح الذي بدأ منذ ثلاثين عاماً قد بلغ عدد خريجيه أكثر من خمسة آلاف خريج معبراً عن شكره لجميع الذين قدموا واسهموا في مجال التعليم وحث جميع الخريجين على بذل الخير في المجتمع.

بعد ذلك ألقيت قصيدة ترحيبية ثم ألقيت كلمة الشيخ صالح بن مطلق الحناكي المتبرع بالمركز الثقافي ألقاها نيابة عنه خالد بن صالح الحناكي الذي رحب فيها بسمو أمير منطقة القصيم وسمو نائبه مشيداً بالتلاحم بين المسؤول والمواطن.

بعدها ألقيت كلمة الخريجين ألقاها نيابة عنهم محمد بن حريب الحربي ثم ألقى وكيل وزارة التربية والتعليم لكليات المعلمين الدكتور محمد بن حسن الصايغ كلمة بالمناسبة.

ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز كلمة قال فيها: تختلط لدي المشاعر مشاعر الاعتزاز مشاعر الثقة مشاعر الفرحة فأنا أمام هذه المشاعر الثلاث تجدني لا استطيع ان أوفي الموضوع حقه ان أقول للمحسن احسنت وان أقدم التهنئة للخريجين والتهاني الصادقة لهم في حياة عملية مزدهرة للعطاء والعمل الصحيح والسليم فأقول لهم إن ولي الأمر قد حملكم مسئولية منذ ان تتسلموا شهادات التخرج وأن تنضموا إلى كوكبة العاملين فعليكم أولاً برضا الله سبحانه وتعالى ثم ابراء ذمة ولي الأمر، الحمل ثقيل ولكن الرجال يستطيعون ان يحملوا هذا الحمل ويوصلوه إلى بر الأمان وأنتم بإذن الله كذلك.

وأضاف سموه اسعى بوجودي في الصرح العلمي ليس للمشاركة في التخرج أو التهنئة للخريجين وإنما للاستفادة مما يطرح فيه حتى من زملائي الطلبة بكلماتهم ومشاركاتهم فأنا كنت هذا المساء بين أساتذة وليس طلبة من المتخرجين ما استمعت إليه من فكر سليم ومن لغة واضحة جريئة ومن أفكار تقدم لهذا الوطن وأحاسيس تجعلنا جميعاً نستشعر المسئولية وأن نحظى دائماً بمثل هذه الأعمال من هؤلاء الشباب الذين سوف يتلقون الأمانة بإذن الله ليحملوها إلى بر الأمان وقال سموه: لهذه الكلية مكانة لدي، وأقدر كل من عمل وقدم وأعطى من العمداء السابقين من هيئات التدريس ومن كل يد مخلصة عاملة تقدم لهذا الوطن الخير الوفير.

وأضاف: بهذه المناسبة فإني اشكر زميلي الدكتور خليفة المسعود عميد الكلية وأشد على يده حينما تسلم هذه الأمانة فهو بإذن الله قادر ان يقدمها بشكلها الصحيح والسليم وأشكر لوزارة التربية والتعليم ممثلة بوكيل الوزارة لكليات المعلمين الدكتور محمد الصايغ وحضوره ومشاركته ابنائه الطلبة بهذا التخرج وهذا الاحتفال الذي نسعد به جميعاً وشكر خالص وتقدير لرجل صالح ورجل حضاري يعطي بلا كلل ولا ملل في سبيل هذا الوطن هو الأخ صالح الحناكي الذي قدم لهذه الكلية الشيء الكثير ومن ضمنها هذا المبنى الحضاري الثقافي الذي نحن الآن في جنباته ما بين قاعة للاحتفالات والمحاضرات ومكتبة عامرة قيمة على أعلى مستوى فله الشكر والتقدير على هذا العطاء.

وقال سموه: انقل لكم أيها الاخوة تقدير سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي يعطي لهذه البلاد بلا كلل ولا ملل وقال الأمير فيصل: كلنا سعداء بصدور أمر خادم الحرمين الشريفين لمعالجة موضوع كثير من السجناء والمعسرين ليكونوا بإذن الله قريباً بين أسرهم تحتضنهم يدي سيدي خادم الحرمين الشريفين بعطائه والشكر والتقدير لسيدي ولي العهد الأمين رجل الخير والعطاء الذي يقدم الكثير والكثير لهذا الوطن الغالي.






التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات