تبقى الأمسيات الشعرية هاجساً يريد تحقيقة كل شاعر، وتبقى أيضا خطوة هامة يريد كل شاعر أن يخطوها في زمن الشعر والظهور.
نحن الآن في زمن نشهد فيه السباق المحموم للأمسيات الشعرية هنا وهناك، شعراء وشاعرات وتنظيم ودعوات وترشيحات للشعراء الذين سيكون لهم السبق في إحياء تلك الأمسيات، وصحافة شعبية تبث لنا إعلانات تلك الأمسيات، غير أن ما يهم هنا هو من هم أولئك الشعراء ومن يقوم على ترشيحهم والترتيبات لأمسياتهم.
ان المتتبع لتلك الأمسيات يجد أن شعراءها هم من اعتدنا عليهم في كل أمسية وفي كل مناسبة ولايكاد يكون الجديد سوى بعض الشعراء الذين استطاعوا الدخول إلى تلك الأمسيات بطريقة أو بأخرى، بينما أصحاب الآمال والتطلعات إلى تلك الأمسيات من الشعراء لا يزالون في أماكنهم ينتظرون لعلهم يحظون بمشاركة في إحدى تلك الأمسيات الشعرية.
الإشكالية هنا ليست في تقديم الشاعر للأمسية بقدر ما تكمن في من يختار وينظم ويعد مسبقاً لإقامتها، فكما هو معروف أن المنظمين يقدمون من يريدونه هم لامن يريده الجمهور، بل يقدمون من تربطهم بهم مصالح ومحسوبيات كما نعرف ويعرف المتابع للساحة ومن الشعر والشعراء الذين من حقهم الظهور ومن حقهم الاحتفاء.
نحن نلاحظ ونشاهد ما يحدث في العديد من المناسبات التي تكون الأمسيات الشعرية فيها شيئاً رئسياً من سيطرة المنظمين لها ومن اختيار مايريدونه هم من شعراء يقومون بإحياء الأمسيات الشعرية بينما أصحاب الآمال التي ذهبت أدراج الرياح يقفون بكل أسى وألم ينظرون إلى تلك الممارسات وتلك المجاملات التي لا ترقى لمراتب الأدب في زمن الأدب.
لدينا شعراء أبدعوا في كتابة القصيدة، ولدينا شعراء هم أهلاً لإقامة أمسيات شعرية على المستوى الداخلي وعلى المستوى الخارجي على حد سواء وهم الأجدر بأن تكون الإحتفالية الأولى لهم، وهانحن نرى تلك الإعلانات التي ملأت الصفحات الشعبية والمواقع الإلكترونية الخاصة بالأدب الشعبي وهي تمجد وتمتدح فرسان تلك الأمسيات الذين هم أصحاب منظميها، ولذلك لانستطيع أن نقول بأن الخطط التنظيمية للأمسيات الشعرية الشعبية تسير وفق معايير وإختيار حقيقين في ظل من هم يقومون بعملية الهدم وليس البناء ممن يفتقدون إلى المصداقية والصدق في زمن الشعر.
وتبقى آمال وتطلعات العديد من شعرائنا المبدعين في مهب الريح.
أخيراً:
ما حكينا.. كان صمت.. وكان هم
صمت جامح// يطعن بصدر الملامح
كل همس.. وكل لحظة شوق جامح..
1
اخوي عبدالعزيز انت ابن بلده لماذا لا نرى لك وجود في الساحه
صراحة انا اتوقع انك تمتلك شي لنا ونود ان نراه منك في الامسيات
ونتمنى ان تشرفنا في الزلفي بنتظارك في العيد
ثامر الفالح - الزلفي - زائر
01:14 مساءً 2006/09/17