الاحد 15 جمادى الأولى 1427هـ - 11 يونيو 2006م - العدد 13866

«الرياض» الصحيفة السعودية الوحيدة التي تواجدت في المنتدى

منتدى انتل الثاني للمطورين بالقاهرة يركز على تقنيات WiMAX ومنصة الخادمات الجديدة وتقنيات نقل البيانات

القاهرة - تغطية : هاني الغفيلي

    نظمت شركة انتل أحد اكبر مصنعي المعالجات الدقيقة في العالم، الاسبوع الماضي منتدى إنتل الثاني للمطورين IDF في العاصمة المصرية القاهرة، برعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات طارق كمال، وحظي المنتدى بحضور كبير من قبل ممثلي شركات البرمجيات واستشارات تكنولوجيا المعلومات وقطاع التعليم والتدريب والمختصين في المنطقة العربية وبعض الدول الأوروبية، وركز هذا العام على تقنيات الاتصال اللاسلكي ومنصة الخادمات الجديدة وتقنيات نقل البيانات، واستعراض اجهزة التصنيع المستقبلية والتي توفر سرعات عالية وآمنة عبر الشبكات.

وقد شهد منتدى المنتدى العالمي لمطوري الأنظمة والذي نظمته شركة انتل للمرة الثانية على التوالي، إطلاق أول برنامج عربي للبحث المكتبي، حيث قامت شركة البرمجيات المصرية» الخدمات الدولية لأنظمة المعلومات» (ISIS) بإطلاق هذا الحل الجديد كجزء من حملة ترويجية موجهة للمستهلكين في مصر، يتم فيها تركيب البرنامج على حاسوب شخصي منخفض التكلفة في إطار مبادرة «اكتشف الحاسوب» من إنتل. وتجري دراسة خطط لطرح البرنامج في أسواق عربية أخرى مختارة، وهو ما سيخدم المجتمعات ذات الدخل المنخفض، والتي لا تتاح لها فرصة الحصول على مثل هذه التكنولوجيا بسهولة وبأسعار معقولة.

ويقول علاء العجماوي، الرئيس التنفيذي لشركة ISIS: «يستند هذا الحل العربي الذي نقدمه لإجراء البحث المكتبي، إلى أدواتنا من محركات البحث العربية القوية، ويعتمد على تاريخنا وخبرتنا الممتدة في مجال تقنية اللغويات العربية منذ عام 1984 فالمستخدمون يعرفون بالفعل محركاتنا اللغوية العربية العديدة والتي كانت الأولى من نوعها خاصة منذ أن طرحنا أول مدقق إملائي عربي في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية عام 1989 ونعتقد أن عدداً كبيراً من المستخدمين سيرون هذا الحل إضافة تحظى بكل الترحيب في حياتهم اليومية الشخصية والمهنية، وذلك بفضل قدرات البحث العربية القوية، والخصائص الكثيرة، ومن أهمها البحث القائم على المحلل الصرفي العربي».

ومن أهم ما عرض في المنتدى كان منصة الخادمات الجديدة ذات الاسم الرمزي «بنزلي» (Bensley)، حيث أطلقت في هذا المنتدى بالتزامن مع طرحها على الصعيد العالمي، وتدعم منصة الخادمات الجديدة بنزلي المعالجات ثنائية ورباعية النواة المصنعة بتكنولوجيا عيار 65 نانومتر وتقنيات التصنيع المستقبلية الأخرى من إنتل، وبالإضافة إلى الأرقام القياسية للمنصة الجديدة من حيث الأداء والكفاءة في استهلاك الطاقة، فإنها تدعم أحدث تقنيات الخادمات، ومنها الذاكرات الأسرع وذات الاعتمادية الأعلى، وتقنيات إنتل المهمة الأخرى مثل التمثيل الافتراضي IVT، ومدير الخادمات الفعال IASM، وتسريع عمليات المداخل والمخارج.

وقد توافد إلى المنتدى أعداد كبيرة من المتخصصين في مجالات الحاسب والشبكات حيث ابدأت المحاضرات في الساعة التاسعة صباحا واستمرت حتى السادسة مساء، تخللها عدد كبير من ورش العمل وحلقات النقاش المتزامنة والتي اقيمت على هامش المنتدى، وتركزت ورش العمل على مستقبل التقنية في المنطقة العربية، وتقنيات الاتصال اللاسلكي WiMax وهي تقنية الشبكات اللاسلكية البعيدة المدى.

ففي افتتاح المنتدى، أشار غوردون غرايليش، نائب الرئيس لمجموعة المبيعات والتسويق والمدير العام لإنتل في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إلى التحول الرقمي والمعلوماتي الذي تشهده مصر حالياً على أنه علامة نجاح بارزة في الأسواق النامية، حيث قال غرايليش «إن إنتل تستثمر بكثافة في الخبرات الكامنة في المنطقة، من خلال مراكز الكفاءات التقنية المتخصصة مثل مختبرات تمكين البرمجيات، ومراكز تحديد المنصات، ومراكز المكالمات. ونحن نقود جهود تمكين الوصول الرقمي في التعليم وفي البرامج الموجهة لخدمة المجتمعات، وندعم مبادرات الأعمال المحلية من خلال إنتل كابيتال (Intel Capital). وإن مصر مثال متألق على كيفية تسريع عملية تطوير وتبني التكنولوجيا في الشرق الأوسط، وبالتالي المساهمة في تنمية الاقتصاد المحلي وتحسين مستويات معيشة الناس»، كما أضاف غرايليش «سنستمر في العمل مع شركات تكنولوجيا المعلومات ومطوري البرمجيات المحليين، ومع الحكومات في المنطقة، لإعداد كفاءات محلية يمكنها قيادة اقتصادات المعرفة».

وتحدث مسؤولون آخرون من إنتل في المنتدى، منهم روبرت كرووك، نائب الرئيس والمدير العام لمجموعة العملاء التجاريين، وكريس اس توماس، المدير العام لمجموعة تطوير أسواق حلول إنتل، الذي تحدث عن التقنيات النقالة والحلول كقوة دافعة وراء الثورة الرقمية، كما عرض منتدى إنتل للمطورين 2006 في القاهرة تقنيات أخرى على درجة كبيرة من الأهمية، منها منصات المؤسسة الرقمية والمنزل الرقمي، والمنصات النقالة، أما الجلسات التقنية فتضمنت تغطية لمواضيع مهمة مثل توجهات وتقنيات منصة قنوات التوزيع، والمؤسسات الرقمية، والتقنيات الحديثة، وأدوات وحلول البرمجيات، ومختبرات تقنيات البرمجيات، والمنصات النقالة واللاسلكية.

وقد أستقطب المنتدى الثاني للمطورين والذي عقدته إنتل في منطقة الشرق الأوسط العديد من الشركات من كل أنحاء المنطقة والعالم، مثل شركة مايكروسوفت، وشركة هيوليت باكارد، وشركة ديل، وشركة آي بي إم، وشركة توشيبا وذلك برعاية منتدى إنتل للمطورين القاهرة 2006، وساهمت هذه الشركات في عرض آخر ما وصلت اليه التقنية من أجهزة وبرمجيات.

alghofaily@alriyadh.com