ان عدو الانسان الحقيقي والاول هو الجهل وبما ان طبيعة الانسان الانانية فقد تعود العالم على الانسان بقتل الانسان ولكن المصيبة بأنه قد اتسعت هذه الدائرة من اساس الجهل الى ان اصبح المسلم يقتل المسلم وحاصرتنا هذه الدائرة وتكاد تطال مجتمعنا بتفعيل استخدام فتنة التصنيف لمجتمعنا من متشدد ومعتدل وعلماني وديمقراطي وليبرالي فإن مجتمعنا على اقل الاحوال يقوم بأركان الاسلام الخمسة وإن نظام (الاخلاق والانسانية والعدل ولا للظلم) وأساسه الاسلام هو انجح وأكمل الانظمة عن الديمقراطية او الشيوعية الخ..
ويفترض بأن نكون السباقين لهذا النظام لان الاسلام اساسه الانسانية وقوة حجة هذا النظام بفرض نفسه وهو مطلب جميع افراد شعوب العالم ونحن كرمنا الله وأنعم علينا بمملكة الانسانية بجهود خادم الحرمين الشريفين الدائمة. وان كل فرد في مجتمعنا له اهل وذرية تخلفهم في الارض ولا يرغبون ان يطالهم فتنة التصنيف وفتح ابواب الجحيم. ان مجتمعنا يطمح الى ترسيخ الامن والامان ومستقبل زاهر بالقوة والمتانة والتماسك وحسن النية لان الاتحاد قوة والتفرقة ضعف. وأهمية الحكمة والحكيم في ان نكون بعيدين عن الخطر ونحسن من انفسنا دائماً. مسلمين بالحكمة لتدارك ونستبق المشاكل بالطرق الوقائية ويقيننا بأن كل شيء يقوم على خطأ مصيره الانهيار والدمار وكل شيء يقوم على اساس صحيح مصيره النجاح والتقدم.