بحث



الجمعة 13 جمادى الأولى 1427هـ - 9 يونيو 2006م - العدد 13864

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الإدارة الإلكترونية... حلم متى يتحقق؟

عبدالله بن سليمان النعام
    لا يختلف اثنان من أن العالم قاطبة يعيش الآن كقرية واحدة في ظل الفضائيات ووسائل الاتصال المتعددة التي أصبح فيها الجاهل متعلماً، إلا نه مع هذا التطور الكبير الذي نعيشه الآن لا يزال العمل الإداري والإجراءات الروتينية في سبات عميق بعيداً عن مجاراة هذا الذي تعيشه الأمة ودول العالم ككل.

أصبح كل شيء على رسم الخدمة المنزلية أو الهاتفية سواء المحمول أو الثابت عدا خدمات المصالح الإدارية والخدمية التي يحتاجها المواطن باستمرار ابتداء من استخراج رخص القيادة وتصاريح البناء ومروراً بالجوازات وحجج الاستحكام وغيرها العديد من الإجراءات التي تكلف الكثير من الأوراق والجهد ما الله به عليم كيف لنا أن نطور أنفسنا خاصة وأجهزة الحاسب الآلي لا يستفاد منها إلا في الطباعة فقط أين الإدارة الالكترونية والبرامج التي لم تستثمر بعد كيف لنا ذلك والإدارات والأقسام في كل إدارة خدمية تعامل الموظف المثالي كذكر النحل بدلا من التطوير والحوافز وشهادات الشكر إلى التحجيم وعدم الإبراز وتجيير منجزاته إلى مدير الإدارة دون حق الشكر والعرفان خاصة وان رؤساء الإدارات يخافون أشد الخوف على مواقعهم من الموظف المثالي وينتهي به المطاف إلى صورة حائطية بما يسمى مستشار.

ومن هذا المنطلق ادعو القائمين على الأعمال الإدارية بأهمية اتاحة الفرصة لتدريب جميع العاملين على أعمال الحاسب الآلي من طباعة وبرمجة وادخال البيانات وكذلك أهمية التدوير الإداري بحيث أن يتم عمل تنقلات للموظفين بين الأقسام للخروج بالموظف الشامل.

إضافة إلى اشاعة الروح الرياضية بين رؤساء الأقسام بعملية تحديد مدة رئاسة القسم بسنتين مثلاِ أو أقل أو أكثر بحيث تمكن منسوبي الإدارة المؤهلين من الرئاسة خلال هذه الفترة المحددة ومن ثم بعد انتهاء هذه الفترة يعود كموظف عادي بنفس القسم أو الإدارة مع إمكانية عودة المدير أو الرئيس السابق لرئاسة القسم أو غيره من المؤهلين.

وبذلك يتم تجديد الدماء وإزالة التجلطات الإدارية والعمل الإداري وتجلطات الإجراءات الإدارية والروتينية.

ويتم بذلك أيضاً إزالة الرهبة أو الكابوس الذي يلاحق مدير الإدارة من خوفه الشديد من الكرسي الدوار خاصة إذا انه حاله حال الجميع وان تركه للمنصب ليس أبديا وليس بسبب نقص أو قصور، وإنما المجال مفتوح أمامه في العودة لرئاسة القسم أو الإدارة للمرة الثانية، وبذلك ينتهي عصر المدير الواحد الأبدي وفتح المجال للكفاءات في ترؤس الإدارة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية