بحث



الجمعة 13 جمادى الأولى 1427هـ - 9 يونيو 2006م - العدد 13864

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
تربويون يحتاجون لأداء امتحان التأهيل!!

    لا نريد لطلبتنا دلالاً خاصاً يضعهم في مرتبة نصف المتعلم، ورُبع الجاهل مراعاة لنفسياتهم، أو تعجيلاً بتخريجهم، لأن الخسارة في مجمل الناتج كبيرة، إذا ما عرفنا أن القوى البشرية المؤهلة هي التي تقود التنمية بتشعباتها المختلفة، بنفس الوقت لا نريد أن نبرر عجز بعض الطلبة بإدانة المنهج والمعلم، وواضع الامتحانات، وإلا يجب إعادة النظر بكل العملية التربوية، لكن إذا افترضنا أن هاجس الامتحانات ترافقه مخاوف، وحالات قلق موزعة على الطلبة وأولياء الأمور، وأن انكشاف بعض الأخطاء التي تتكرر كل عام، سواء بكشف الأسئلة، أو تجاوزها المنهج، وأحياناً يصل الاتهام لواضعي الأسئلة بأنهم معقدون يفترضون أن التعجيز أسلوب منطقي أسوة بتجارب شعوب أخرى، دون أن نُدرك أن تلك الدول لديها إمكانات بشرية متقدمة عنا، ووسائل، وتدريب، وتأهيل شخصي، وأكاديمي يفوق ما لدينا ثم إن عملية المراجعات الدورية كل عام لمجمل العملية التربوية تتم على أعلى المستويات من واضعي استراتيجيات التعليم ومخرجاته، إلى دارسي عوامل النقص والكمال في المواد كلها..

لا نريد الدخول في مقارنات مع العالم لكن لماذا دائماً تحدث لدينا أزمة في الامتحانات، هل الاستعدادات وصلت إلى نسبة هائلة من الضعف وأن العملية برمتها تخضع لتعقيدات إدارية، وكسر عظام بين المركز الأعلى والإدارات الدنيا؟ أم أن الذين يضعون الأسئلة يشعرون بفوقية على الطالب والمنهج معاً، وأن تقديراتهم ونظرتهم، أنه لا يجوز إعطاء امتيازات مجانية لمجموعة من المترفين الطلبة، أم أن حاجزاً نفسياً يقف بين الهيئات كلها، لتصبح المسؤولية مجرد أداء ساعات العمل، وعلى الغاضبين والناقدين أن يشربوا من البحر؟

وزارة التربية لا تعيش أيامها الجيدة، أي أن تراكم العقد الإدارية والتي انعكست على الميدان التربوي، والضعف التام الذي نشهده في عمليات التأسيس للطالب في المراحل الأولى، ثم التسيب في المراحل الثانوية وضعف الرقابة، ثم تسلسل التراجع في النظم التي انتهت صلاحياتها، أسباب مترابطة، تجعلنا نفترض أن التقويم يجب أن يتم بشكل دوري، وأنه لا مجال لأنصاف الحلول مع أفراد وجماعات لا تؤدي دورها الصحيح..

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


نعم حان الوقت لكي نقول لامجال لأنصاف الحلول.. هذه الجملة عبرت عما بداخلي تجاه تعليمنا وإداراته.. حان الوقت لنتعلم كيف نواجه مشكلاتنا التعليمية ونقضي على الخلل بها وبصرامه.. ونوجد الحلول القابلة للتفيذ الفوري دون تسويف أو مماطلة.. نعم أثني على جريدتنا جريدة الرياض ونعم لامجال لأنصاف الحلول..


jomaa
ابلاغ
06:35 صباحاً 2006/06/09

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


نعم لامجال اليوم لأنصاف الحلول.. حان الوقت حتى ننظر في تعليمنا ومشكلاته نظره جديه نظره مستقبلية لحال التعليم لدينا.. اليوم نريد حلول كاملة وقابلة التنفيذ الفوري.. إني أرجو من كل مسؤول بالتعليم من لا يستطيع القيام بدوره بالشكل الصحيح ليس بعيب من أن يتنحى لأجل نهضة بلادنا ونموها.. اليوم لابد أن نكون جميعنا في حالة إستنفار لجميع طاقاتنا.. حتى نسطيع تعويض ما فاتنا من تقدم وتطور..
وكل الشكر لجريدتنا جريدة الرياض.


jomaa
ابلاغ
08:09 صباحاً 2006/06/09

 

نعم


نعم حان الوقت للنظر في العملية التربوية بأكملها وذلك بمشاركة شرائح المجتمع المتعددة بعيدا عن قرارات الإرتجال
انظر إلى إدارات التعليم وقد غصت بتلك الأعداد التي لا عمل لها تحت مظلة الإشراف التربوي وما يسمى بالنشاط الذي لم تستفد منه العملية إلا التسيب والفساد ومن يعجز عن القيام بالعمل التعليمي تجده يبحث عن الواسطة متجها للإشراف أو العمل الإداري لذلك نطلب التدوير للمشرفين والإداريين لكي ينشط العمل التربوي ومن لايستطع عليه ترك المجال للشباب النشيط حيث أن بعضهم يقبع في تلك الأماكن دون استفادة منه ويعلم الله أن لي أكثر من عشرين سنة في التعليم لم استفد منهم شيئا إلا المطامر والتماشي والتسويق لما ينفعهم


عجاج
ابلاغ
12:48 مساءً 2006/06/09

 

السبب هو المسئول


انظروا مثلا الى ادارة التعليم بالرياض كم من مسئول لديه مدرسة اهلية او اثنتين او ثلاثة، بل ان احد المسوؤلين الذين تقاعدو العام الماضي لديه احدى عشر مدرسة اهلية في الرياض فقط
ترى كيف كان هذا المسؤول ييسر مصلحته وعلى حساب من.


ابو خالد
ابلاغ
01:13 مساءً 2006/06/09

 

القزازات العشوائية


لا يوجد تخطيط ودراسة اداراة التعليم بالبركة.. وكانوا يعتبوا علىالرئاسة وأنظمنهاولا رأينا أي تحسن بعد انضمامنا لوزارة التربية والتعليم..بل ادارة النساء كانت أفضل لأناس لهن تجارب ازحن من مراكرهن ووضع هياكل ليس لديهن خبرة بالواسطة وأيضا المعلم وواضع الاسئلة نسي أنه كان في يوم طالب ويفرد عضلاته على الطلبة..عقد نفسية أهتمام بالتعليم وأهمال التربية للمعلمين فمثلا ينهى عن خلق وهو لم يكن قدوة صالحة على مثال التدخين والحجاب للمعلمة لأني قاصدة بنين وبنات..الاهتمام بالدوام للمادة والراتب وليس الاخلاص في العمل..عدم احتواء الطلبه وصحبتهن..والتعرف على مشاكلهم واكتشاف مواهبهم..عدم تأهيل المدارس التأهيل الجيد للعمل ,,حيث يغلب المباني المستأجرة والتعليم ينجح وأي ادارة بالاخلاص..وحب العمل ومخافة الله والتأهيل للعمل حيث الشخص المناسب في المكان المناسب ولكن الواسطة تغلب ولكن نحن في زمن قل فيه الضمير ويريدوا مناصب ليدوروا على الكراسي ويفرضوا شخصياتهم ويزاع سيطهم اسما دون عمل الى أن يكتشف يزاح ويأتي بداله وهكذا وهذا كلة من قلة الامانة والمتابعة والله يهدي الجميع لما فيه خير وصلاح وجمعة مباركة ودعاء مستجاب فلندعي لبعضنا والمسلمين في يوم عظيم لعلنا ندرك ساعة استجابة وشكري للسيد القدير تركي على مقلاته الرائعة وتباريكي الخاصة له لنقدم جريدته الغراء


مريم عبدالكريم بخاري
ابلاغ
01:49 مساءً 2006/06/09

 

يجب ان ندخل فى مقارنات مع الغير


لماذا لا ندخل فى مقارنه مع الدول الاخري الهند مثلا اليابان.
لماذا هل لديهم قوى خارقه هل لديهم عصى سحرية
ما نحتاجه هو
1- السماح واعتماد الشهادات العليا عن طريق التعليم عن بعد ( ما هو الغيظ فى معلم لديه ماستر او دكتوراة يعلم ابناءنا
2- اعطاء المعلمين المستويات الذين يستحقون
3- تعين خريجي كلية العلوم الادارية فى وظيفة مدير مدرسة مدير تعليم لتطبيق نظريات الادارة فى العمل المدرسي
4- تعين معلمين من خريجي كلية الهندسة الكهربائية والمكانيكية ووضع منهج للهندسة
ودمتم.


عواد الشمري
ابلاغ
01:55 مساءً 2006/06/09

 

التعليم المخطتف


المشكلة في تعليمنا من وجهة نظري تنحصر في ثلاثة عوامل رئيسة :
1. الهدف غير واضح.. ( ماذا نريد (نحن) من التعليم ؟ )
2. الادارة القائمة عليه متهالكة..( لماذا هؤلاء تحديدا.. ومن يجب ان يشارك ؟ )
3.المنهج... ( كيف.. ومن اين يبدأ واين ينتهي ؟ ) ماذا نعني بالمنهج اصلا ؟
ويبدو الحديث واضحا , فلناخذ مثلا منطقة المدينة المنورة مثالا على ذلك:
1. الهدف المطلوب.. لانريد مشاكل.. انتاجية المقاصف..استقبالات معالي الوزير في زياراته الميمونة.
2. الادارة.. عائلة تتوارثها منذ عهد الملك خالد رحمه الله..يتغير العالم وجغرافيته.. ياتي الوزراء ويذهبون.. ولانعرف سواهم
3. المنهج.. التركيز على الموهوبين (ابناء المسؤولين ).. المدارس الرائدة.. ( في المناطق التي يقطنونها ).
للاسف هذه حقيقة التعليم ( التعليف )سواء نشرتموها او ابقيتم رؤوسكم في الرمال من اجل عيون المسؤول... ولا عزاء لجيل باكمله..


ابو وسام
ابلاغ
03:27 مساءً 2006/06/09

 

السلام عليكم


كل عام نقرا من الذي يحدث بعد الامتحانات
ولكن ردد يالليل مطوولك


محمد المبارك
ابلاغ
04:41 مساءً 2006/06/09

 

دلال فاق الحد


فعلا العملية التعلمية اليوم يشوبها ما يشوبها من شوائب فمن دلال للطالب فاق الحد حتى تردى المستوى التعلمي لدى الطالب لدرجة أنه لايعلم من منهجه إلا ما يحصل به على درجات رحمة ودرجات رأفة ودرجات صدقة ودرجات لا تدرى لما توضع له لكي يحصل على النجاح وكأن الهدف هو النجاح فقط أما معلومات أخرى من خارج منهجه فلا شيء يذكر فنجد حالات إغماء وأخرى من الخوف لم نسمعها ولم نعرفها عندما كنا ندرس وكان غيرنا يدرس في ذلك الزمن الذي أخرج لنا الكثير من الكتاب والكثير من المبدعين أما اليوم فلاهذا ولا ذاك رغم أن من حولنا في دول قريبة أوبعيدة منا ورغم شدة الحياة لديهم وقسوتها يشقون عبابها بدرجات يستحقونها عن جدارة وليس كما هو الحال فلابد من غربلة ولا بد من إعادة الطالب إلى دوره والمعلم إلى دوره ولا يكون التعليم فقط للدرجات. سلوى


الكاتبة/سلوى إبراهيم
ابلاغ
05:37 مساءً 2006/06/09

 10 


You should continue dealing with Saudi issues and refrain from attacking other countries such as the US and others. As you can see there are many problems in Saudi Arabia - Houses made of glass if you know what that means.


mustapha khaled
ابلاغ
10:14 مساءً 2006/06/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية