قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الخميس في تقرير ان مفتشيها عثروا على آثار جديدة ليورانيوم عالي التخصيب في معدات في ايران.
وجاء في التقرير الذي حصلت وكالة (فرانس برس) على نسخة منه «في ما يتعلق بعينات اخذت من بعض المعدات في معهد تكنولوجي في كانون الثاني/يناير 2006 (..) اظهرت التحاليل وجود عدد قليل من جزيئيات اليورانيوم الطبيعي العالي التخصيب».
وقال مسؤول كبير في الوكالة ان نسبة التلوث تقل عن مستوى الوقود الكافي لانتاج السلاح النووي وقد عثر عليه في «اجهزة شفط» يمكن ان تستخدم كاجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم لكن لها كذلك استخدامات اخرى.
وجاء في التقرير الذي اعده المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان ايران ابلغت الوكالة ان هذه المعدات «لم يتم شراؤها للمجال النووي ولم يتم استخدامها في هذا المجال النووي» وان تحقيقا يجرى لمعرفة مصدر هذه الجزيئيات.
ويبدو ان العينات اخذت من معدات في موقع لاويزان العسكري الذي دمره الايرانيون العام 2004 بعدما طلبت الوكالة الدولية اجراء عمليات تفتيش فيه.
وتؤكد طهران ان هذا الموقع لم يشهد اي نشاطات نووية.
وسبق للمفتشين الدوليين ان عثروا سابقاً على آثار يورانيوم عالي التخصيب في اماكن اخرى من ايران.
وتؤكد إيران ان برامجها النووية سلمية فقط وتهدف لانتاج الطاقة الكهربائية الامر الذي تشكك فيه الدول الغربية.
ويدخل اليورانيوم العالي التخصيب في صنع السلاح النووي.