بكين - أ. ف. ب:
أعلنت وزارة الخارجية الصينية امس ان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد سيزور الاسبوع المقبل الصين لحضور قمة منظمة التعاون في شنغهاي وسيتطرق مع نظيره الصيني هو جينتاو الى الملف النووي الإيراني.
وقال المتحدث باسم الوزارة ليو جيانشاو خلال مؤتمر صحافي ان «هو جينتاو سيجري محادثات ثنائية معه (احمدي نجاد) سيتم خلالها التطرق الى الملف النووي الإيراني».وسيشارك احمدي نجاد في 15 حزيران «يونيو» الجاري في قمة منظمة التعاون في شنغهاي التي تتمتع فيها إيران بصفة مراقب بحسب المتحدث. وتدرس إيران حاليا عرضا اقترحته الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بينها الصين والمانيا لاقناعها بتعليق تخصيب اليورانيوم. ويتضمن العرض تدابير تحفيزية لكنه يتضمن ايضا تهديدا بفرض عقوبات لاقناع طهران بالتخلي عن التخصيب.
والسبت انتقد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد مشاركة إيران في قمة شنغهاي، معبرا عن «استغرابه لمشاركة إيران، الدولة الاكثر نشاطا في مجال الارهاب، في منظمة تزعم بانها ضد الارهاب».
والثلاثاء دافع امين عام المنظمة زانغ ديغوانغ عن موقف بكين بقوله «لا نؤيد وصف دولة تتمتع بصفة مراقب في منظمة شنغهاي بانها تدعم الارهاب». واضاف «اذا كنا نملك ادلة دامغة بان دولة تدعم الارهاب فاننا لن نسمح لها بان تتمتع بصفة المراقب».وتضم المنظمة، التي اسست قبل عشر سنوات، ست دول اعضاء هي الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزباكستان في حين تتمتع اربع دول اخرى هي منغوليا وإيران والهند وباكستان بصفة مراقب.