الأمير الوليد بن طلال يزور جمهورية كينيا ويشارك في توزيع المعونات الغذائية ضمن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة
قام صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة بزيارة تفقدية لمنطقة جاريسا بجمهورية كينيا يوم الثلاثاء 10 جمادى الأولى 1427ه الموافق 6 يونيو 2006م. وقد رافقه خلال زيارته كل من نائب الرئيس الكيني السيد مودي أوري والسفير الخاص بالأمم المتحدة لبرنامج الأغذية العالمي الأستاذ عبدالعزيز الركبان.
وخلال زيارة سموه للمنطقة المتضررة من الجفاف الذي اجتاح الجمهورية، شارك شخصياً بتوزيع المعونات الغذائية ضمن عمليات برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة الطارئة. وهناك استقبل الأمير الوليد من قبل الشعب الكيني بحفاوة وشكروه على تبرعه السخي بمبلغ مليون دولار أمريكي مؤكدين انه جاء في وقته لمساعدة أكثر من 3,5 ملايين شخص كيني تضرروا من موجة الجفاف التي اجتاحت جمهورية كينيا. وقد جاء تبرع الأمير الوليد استجابة لطلب سعادة سفير جمهورية كينيا بالمملكة العربية السعودية الدكتور يوسف عبدالرحمن نزوبا خلال اجتماعه مع سموه مؤخراً. ويؤكد تبرع سموه حرصه على تقديم يد العون للمحتاجين حيث ذكر مراراً أن جميع مساهماته الإنسانية نابعة من اهتمامه باتباع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يأمر كافة المسلمين بمد يد العون للمحتاجين.
وأثناء زيارة الأمير الوليد لمنطقة جاريسا علق قائلاً: «إننا راضون عن المجهود الذي بذله القائمون على برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة وسرعة تفاعلهم مع الوضع في كينيا لمواجهة أزمة المجاعة».
وقبل مغادرة منطقة جاريسا، حضر الأمير الوليد حفلا رسميا بمناسبة افتتاح مدرسة اسال ءَّفٌ ووضع سموه حجر الأساس للمشروع الذي كان قد مول أعمال إنشائه وترميمه بتبرع في عام 2005م قدره 500 ألف دولار.