بحضور صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس امناء الشبكة العربية للمنظمات الاهلية ومعالي وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط تم أمس بالقاهرة توقيع بروتوكول يقضي باتخاذ القاهرة مقرا رئيسيا للشبكة.
وقع الاتفاق من الجانب المصري السفير عبد العزيز سيف النصر مساعد وزير الخارجية للشئون القانونية الدولية والمعاهدات وعن الشبكة الدكتورة اماني قنديل المدير التنفيذي.
وتهدف الاتفاقية الى ايجاد فرص لتفعيل دور الشبكة وتوسيع نشاطها بين الشركاء البالغ عددهم نحو 1200 عضو يمثلون المؤسسات التنموية والجمعيات الاهلية في 19 دولة عربية خاصة في بناء قدرات منظمات المجتمع المدني من خلال برامج التدريب والبحوث وقواعد البيانات التي تسهم في دعم العمل الاهلي في مختلف الدول العربية.. وحضر حفل التوقيع عدد من سفراء وزارة الخارجية والوزراء وممثلي عدد من المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني.
واعرب الأمير طلال بن عبد العزيز في كلمته عن شكره لفخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك الذي دعم هذه الجهود المتتالية فيما يختص بالمجتمع المدني ومتفرع منه المجتمع الاهلي مؤكدا ان المجتمع المدني هو من الركائز الاساسية لاي انطلاقة ديمقراطية او شعبية او حكومية وان هذه الركائز الاساسية التي رأيناها في مصر ودول عربية اخرى تدعو الى التفاؤل.
من جانبه، اكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان توقيع الاتفاقية يعكس اهتمام الحكومة المصرية للعمل الاهلي (المدني) والمنظمات غير الحكومية والمساهمة البالغة الاهمية التي يمكن ان يقوم بها المجتمع المدني من تطوير حياة العالم العربي.
ونوه وزير الخارجية المصري بالجهد الذي يبذله صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود الذي يدل على اكبر قدر من المساهمة الى جانب مساهماته العديدة معربا عن اندهاشه من حجم المساهمة والانتشار والاهتمام والتطمين للامير طلال لكى يدفع بتطوير المجتمعات العربية.
واكد (ان حدث اليوم يمثل اضافة جديدة للمجتمع الاهلي والمدني) معربا عن امله في ان يكون هذا اليوم انطلاقة كبيرة للعمل العربي في مصر وخارج مصر لكي تحقق آمال الشعوب العربية.