الرئيس التركي زار الأقصى واجتمع مع أبومازن
وحث الإسرائيليين على قبول «خارطة الطريق»
حث الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر الجانب الإسرائيلي على التمسّك بخارطة الطريق ودعا الحكومة الإسرائيلية لاستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني كما دافع عن حق إيران في الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض المدنية غير أنه لم يخف تخوفات بلاده من تحول النووي الإيراني إلى أغراض عسكرية.
والتقى الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر في نطاق اتصالاته في (إسرائيل) نظيره الإسرائيلي موشي كتساف، وشدّد سيزر في اللقاء على ضرورة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفق قرارات مجلس الأمن الدولي وفي إطار خطّة خريطة الطريق مشيراً الى استعداد تركيا للمساعدة في ذلك بقدر الإمكان.
وتطرّق الرئيسان كذلك إلى الملف الإيراني، حيث عبّر كتساف عن قلق بلاده من إيران ورد سيزر أنه ليس لأحد الحق في منع طهران من مواصلة برنامجها النووي لأغراض سلمية معبّراً في نفس الوقت عن المخاطر التي يمكن أن تهدد دول المنطقة في حال وجّهت إيران نشاطاتها النووية إلى وجهات أخرى.
وفي كلمة ألقاها أمام الكنيست الإسرائيلي قال سيزر :» نحن ننتظر أن يجلس رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود اولمرت إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس».
وعقب استقبال سيزر لرئيس الحكومة الإسرائيلي ايهود اولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني وزعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتانياهو قام بزيارة المسجد الاقصى ثم زار متحف المحرقة اليهودية «الهولوكوست» رافضاً وضع القبّعة اليهودية على رأسه.
وتوجه رئيس الجمهورية التركي أمس من القدس الى رام الله حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثم التقيا ثانية على مائدة الغداء كر بعدها عائداً الى أنقرة.