بحث



الجمعة 13 جمادى الأولى 1427هـ - 9 يونيو 2006م - العدد 13864

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الزرقاوي.. من الانغماس في حياة «الانحراف» إلى قائد إرهابي وصفته والدته بـ «الإرهابي الخطير»

عمان - (ا ف ب):
    انتقل ابو مصعب الزرقاوي الذي تصفه والدته بانه «حنون» لكنه «ارهابي خطير» بالنسبة لباقي العالم من الانحراف في صباه الى التطرف بتأثير من امام سلفي ليصبح اسمه مرادفا لاعنف الاعتداءات.

وكان الزرقاوي ظهر للمرة الاولى على شريط فيديو على شبكة الانترنت في 26 نيسان/ابريل الماضي متوعدا بالحاق الهزيمة بالولايات المتحدة. وقال حينذاك «والله لنهزمن امريكا في العراق ولنخرجنها من ارض الرافدين مهزومة ذليلة حقيرة».

واحتفل فضل نزال الخلايلة في تشرين الاول/اكتوبر الماضي بعيد ميلاده التاسع والثلاثين بينما حددت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد في اعتقاله وحملته مسؤولية سلسلة الهجمات التي تقع في العراق وتستهدف مدنيين وعسكريين خصوصا من الاميركيين.

واتخذ فضيل نزال الخلايلة عام 1991 اسم ابو مصعب الزرقاوي لدى انضمامه الى مجموعة «التوحيد والهجرة والموحدين» المتطرفة.

وبعد انغماسه في عالم الانحراف مدة من الزمن، جذبته مبادئ مؤسس المجموعة ابو محمد المقدسي الذي التقاه في باكستان حيث عمل في الصحافة بين 1988 و1992.

لكن الزرقاوي لم يلتق مؤسس شبكة (القاعدة) اسامة بن لادن الا العام الفين.

والزرقاوي رابع اشقائه ولديه سبع شقيقات وقد ولد في عائلة فقيرة تنتمي الى عشيرة بني حسن، اكبر عشائر الاردن.

وكان والده الذي توفي العام 1994 شخصا محترما في الزرقاء (28 كلم شمال) في حين توفيت والدته في 29 شباط/فبراير 2004.

ورغم وصفها اياه بانه «حنون» و«عاطفي» اقرت ام صايل بان ابنها لم يكن يتسم بالليونة.

وفي منزل عائلته المتواضع في حي المعصوم، ترفض شقيقاته التحدث الى الصحافة ويؤكدن عدم وجود أي اتصال معه لكنهن «يحترمنه كثيرا».

ورفضت شقيقاته الخميس اثر الاعلان عن مقتله التحدث الى الصحافة.

ولم ينل الزرقاوي زعيم تنظيم (القاعدة) في بلاد الرافدين والمسؤول عن قطع رؤوس عشرات الاشخاص فضلا عن عمليات القتل شهادة الثانوية.

وعندما كان في السابعة عشرة، رسم وشما يمثل مرساة للسفن على كتفه بسبب تعلقه بالبحر الا انه احرق كتفه لازالة الوشم فور اهتمامه بعلوم الدين، وفقا لما قاله باسل ابو صبحة طبيب سجن الجفر (جنوب) لفرانس برس، حيث كان يمضي الزرقاوي عقوبة السجن حتى ايار/مايو 1999 عندما استفاد من العفو العام.

واضاف الطبيب ان الزرقاوي الذي حكم عليه بالسجن 15 سنة في 1994 كان «شخصا في غاية الخطورة وكان السجناء يخافونه فقد كان يفرض على مجموعته النظام من نظرة واحدة».

وتابع انه ابلغ احد الموقوفين في يوم من الايام انه بحاجة الى منظار طبي الذي يحتم نقله الى المستشفى لكن الموقوف اجاب «يجب ان اطلب السماح من الامير ابو مصعب».

وقال الطبيب انه ليلة اطلاق سراحه في آيار/مايو 1999 في اطار عفو عام.

توجه ابو مصعب الى الزرقاء لزيارة عائلته لكنه عاد في ساعة مبكرة في اليوم التالي الى سجن الجفر الذي يبعد خمس ساعات بالسيارة، ليزور السجناء الذين لم يطلق سراحهم.

من جهته، قال عبد الله ابو رمان الذي دخل السجن في اب/اغسطس 1996 لانتقاده كيفية تعامل الحكومة مع المظاهرات التي اندلعت احتجاجا على رفع اسعار الخبر في مدينة الكرك الاردنية الجنوبية، انه يتذكر الزرقاوي «لشجاعته وجاذبيته».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية