استبدت الحيرة أيما استبداد بمرشدين اجتماعيين استدعتهم إحدى الأمهات لإسداء النصائح والإرشادات لابنتها حول سلوكها غير المنضبط، وعقدت الدهشة ألسنتهم عندما فوجئوا بعمر الابنة وأمها. واضطر المرشدون لإفادة الأم البالغة من العمر 92 عاماً بأن الحياة العاطفية لابنتها التي تبلغ من العمر 68 عاماً لا تقع ضمن اختصاصهم.
وكانت أديلهيد شميدث، وهي من هيلدشيم بمقاطعة ساكسونيا السفلى بألمانيا، قد اتصلت بإدارة الخدمات الاجتماعية بوزارة الشباب لتشكو لهم ابنتها تينا بسبب «سلوكها المنفلت وغير الأخلاقي مع الرجال». وقد أجرت الأم مكالمتها الهاتفية عندما اكتشفت أن ابنتها تينا لديها صديق، بيد أن المرشدين الاجتماعيين أخبروها بأنهم لا يستطيعون مساعدتها لأن «طفلتها» تجاوزت حدود السن التي تشملها خدماتهم بمقدار خمسين عاماً بالتمام والكمال.