بحث



الجمعة 13 جمادى الأولى 1427هـ - 9 يونيو 2006م - العدد 13864

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تعقيباً على د.السدحان ود.الحربي: السويديون تخلصوا منها وأعلنوا رفضهم لها
تقرير منظمة الصحة العالمية يعتبر الحشوات المعدنية السبب الأعظم للتعرض للزئبق السام

منحى يشير إلى زيادة نسبة الزئبق في المخ مع ازدياد الحشوات «منظمة الصحة العالمية»
منحى يشير إلى زيادة نسبة الزئبق في المخ مع ازدياد الحشوات «منظمة الصحة العالمية»

د.خالد عبدالله المنيع
    بعد نشر الموضوع المتعلق بحشوات الأسنان المعدنية في يوم الجمعة المواف 14 ربيع الآخر 1427ه وخطورتها من خلال احتوائها على مادة الزئبق والتي قد يتضرر منها مستعملها حتى بجرعات بسيطة ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة وغير ما ذكر في ذلك المقال، فقد قرأت التعقيب بخصوص هذا الموضوع من أخي سعادة الدكتور علي الحربي ود.رائد السدحان عبر جريدة «الرياض» في عددها الصادر يوم الجمعة الموافق 6 جمادى الأولى 1427ه والذي ينفي فيه خطورة الحشوات المعدنية وما تحتويه من عنصر الزئبق وإذ أشكر الزميلين من خلال هذه الصفحة على اهتمامهما ومتابعتهما والمشاركة في كل ما يخدم المصلحة العامة، أود الاستفسار من الدكتور السدحان وهو أهل الاختصاص على حد قوله والأكاديمي الذي يعول عليه البحوث والدراسات حيث ذكر أن ما تطرقنا إليه هو مثال بحث ودراسة منذ عشرات السنين إذا كان له أي دراسة أو حتى فحص واحد على أي من مرضاه الذين يستعمل لهم الحشوات المعدنية فيما يتعلّق بمستوى الزئبق في أجسامهم حتى نقرر نحن مدى خطورتها بغض النظر عن الدول الأخرى كما ذكر زميله د.الحربي في تعقيبه؟ لا أتوقع ذلك لأنه لو كان لديه ما يذكره لاطلعنا عليه في رده الشخصي، حيث نستطيع محاولة تفنيد كل الدلائل المؤيدة للمقال والمذكورة لاحقاً. وعلى كل حال هذه الجريدة الغراء من خلال صفحتها (عيادة الرياض) ليست الجريدة الوحيدة التي نشرت خطورة تلك الحشوات، وإنما قد نشرت العديد من الدول الرائدة في طب الأسنان خطورة تلك المادة في صحفها ومنها السويد والنرويج بعناوين رئيسة (السويد تتخلص من الحشوات المعدنية، نعم لانهاء الحشوات المعدنية، السويديون يقولون لا للحشوات المعدنية)، وقد نشرت تلك المقالات بعد رفع دراسة تتلخص في خطورة تلك الحشوات إلى الوزير السويدي. وكل ما ذكره لا يستند فقط إلى مقالات موثقة وإنما إلى كتب طبية كان منها الكتاب الأمريكي بواسطة الدكتور اندريو هل بعنوان: «مرض الحشوات المعدنية»، وقد نشرت تلك المقالات بعد رفع دراسة تتلخص في خطورة تلك الحشوات إلى الوزير السويدي. وكل ما ذكر لا يستند فقط إلى مقالات موثقة وإنما إلى كتب طبية كان منها الكتاب الأمريكي بواسطة الدكتو اندريو هل بعنوان مرض الحشوات المعدنية التشخيص والعلاج ويوجد على الموقع www.noamalgam.com

وفيه خطورة تلك الحشوات والأمراض التي تسببها كما ذكرت الصحة الجندية خطورة تلك الحشوات وهي على الموقع www.mercury poisoned. com/ health_canada وكل كذلك تأكيد على خطورة ذلك على الكبار فما بالك إذا كانوا أطفالاً أو حوامل حيث ثبت تضاعف مستوى الزئبق في حليب المرضع، وفي بريطانيا وإيضاحاً وتأكيداً لما ذكرت لم يقتصر توصيات جمعية طب الأسنان البريطانية والأمريكية بعدم استعمال الحشوات المعدنية المحسسة للأطفال بل شملت الكبار أيضاً في نفس الوضع وشاركتها العديد من جمعيات طب الأسنان في بعض الولايات الأمريكية، أما إجازتها في الحالات الأخرى فهو محل عرض في الكونجرس الأمريكي حيث يقول البروفيسور هالي في الكونجرس: بعد مراجعتي للدراسات والأبحاث المنشورة والمراجع وبلقائنا مع أهل الخبرة في الجامعات الأمريكية وبالرجوع إلى تقييم الوكالات الحكومية بما فيها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، منظمة الصحة العالمية، جمعية الصحة القومية، وكالة وحماية البيئة بالولايات المتحدة الأمريكية والعديد من المجاميع بخصوص ذلك الموضوع فقد وصلنا ما يلي:

٭ الزئبق أكثر مادة سمية غير مشعة عرفها الإنسان وتبلغ نسبة الزئبق في الحشوات المعدنية 50٪ من وزنها.

٭ يوجد العديد من النشرات والمراجع التي تفيد أن الزئبق يتحرر من الحشوات المعدنية.

٭ الحشوات المعدنية تطلق مستويات خطرة من الزئبق وحسب تقرير منظمة الصحة العالمية عام 1991م تعتبر الحشوات السبب الأعظم للتعرض للزئبق ويتناسب عدد الحشوات المعدنية مع مستوى الزئبق في الدم طردياً.

٭ آخر الأبحاث تفيدنا أن شعر المواليد يتشبع بالزئبق مع ازدياد الحشوات المعدنية في أسنان أمهاتهم.

٭ الزئبق يتسرب من الحشوات إلى أجزاء الجسم المختلفة ليحدث أضراره.

٭ ينتقل الزئبق من الأم الحامل والتي لديها حشوات معدنية إلى الجنين. انتهى.

ويمكنك الرجوع إلى شبكة المعلومات والتأكد، بل إن بعض الدول اعتبرت استعمال الحشوات المعدنية مخالفة للقانون وفي دراسة أجريت في ألمانيا على 2000 شخص تؤكد تلك الخطورة على الموقع www.curezone.com وتوجد العشرات العشرات من المقالات الطبية التي تؤكد ذلك وتنصح بعدم استعمالها، وتطرقت منظمة الصحة العالمية لتلك الخطورة في موقعها www.who.org وذكرت أن مستوي الزئبق في المخ يزيد مع ازدياد عدد الأسنان المحشوة معدنياً مما يعني أن تلك الحشوات مصدر للزئبق وهو مخالف وعلى النقيض تماماً لما ذكره الكاتبان أن منظمة الصحة العالمية ذكرت أنه لا يوجد علاقة بين وجود الزئبق في تلك الحشوات وترسب الزئبق في المخ والأنسجة كما يشير ذلك الرسم البياني المرافق والمنقول من موقع منظمة الصحة العالمية والذي يبين ازدياد تركيز الزئبق السام في المخ من ازدياد عدد حشوات الأسنان المعدنية في تناسب طردي وفوق ذلك تأييد نخبة من أساتذة كلية الطب الأكاديميين المختصين ذوي الأبحاث العلمية والخبرة والكفاءة لخطورة تلك الحشوات ومع أننا لسنا أهل الاختصاص على حد قول الكاتب، إلا أننا سعينا لبحث مصداقية ذلك وإثباته من خلال فحص ودراسة فهل عمل بالمقابل أستاذ الجامعة فحصاً واحداً؟! ويوجد عينة من تلك الفحوصات لدى الجريدة تفيد بارتفاع مستوى الزئبق 5 أضعاف المستوى المسموح به نتيجة الحشوات المعدنية والتي تحسن المريض بعدها تدريجياً بعد إزالة تلك الحشوات. ومن ناحية رخص ثمن الحشوات المعدنية كأحد المبررات لاستعماله كما ذكر، فأنا لا أرى أن الحشوة البديلة أغلى من صحة الإنسان، حيث قد تودي بحياته لا قدر الله، ويعزى ذلك لمسبب آخر. ومن المعلوم أن الطب في كل يوم يضيف للعالم اكتشافات جديدة وفك لغموض سابق فأين أضافتك العلمية يا أستاذ الجامعة؟ وما المانع أن نأخذ بتلك الاكتشافات الحديثة ونتجنب مضاعفات القديم.

وبالرجوع إلى مقال الكاتب د. السدحان حيث يقول: إن قاصمة الظهر إزالة الحشوات المعدنية، حيث يتطاير محتواها ويؤثر على الجسم بشكل أكبر وفيه يغالط نفسه أو أنه نسي أنه يريد إثبات سلامة تلك الحشوات حيث يشير إلى خطورتها دون أن يشعر كما استغرب أنه يكون مبرد ومثقب الأسنان للدكتور السدحان يؤثر وينشر الرذاذ والأبخرة في الخلع ولا يؤثر في التركيب فليراجع كيفية الإزالة الآمنة لتلك الحشوات من خلال ما نشرته الأكاديمية العالمية لصحة الفم والسموم وتوجد نسخة بالجريدة إن رغب الاطلاع والاستفادة، وفي دفاعه عن الحشوات المعدنية قد يكون بعيد كل البعد عن الأبحاث العلمية، فإن كان ذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله يقول ليت الكاتب لم يختر الحشوات التجميلية واختاربدلاً منها مادة الستانلس ستيل، وهو يتخيل أنه في قاعة محاضرات ويوجّه كلامه إلى أطباء! فالمفهوم العام لغالبية الناس للحشوات التجميلية هي غير المعدنية، وأود أن أسأله كم مريض جاءك في عيادتك يطلب مادة الستانلس ستيل ويذكرها بهذا الاسم؟ فأود أن يراعي جميع شرائح القراء الذين يتلقون تلك المعلومات منه.

ويتطرق الكاتب إلى كلمات لا تمت لأبجديات الحوار العلمي بصلة وهجوم شخصي أكثر مما هو هادف للمصلحة العامة بتطرقه إلى الخبز والسهام فيقول: أعط الخبز خبازه، ويبدو أنه نسي أنه يتحدث عن موضوع يتعلّق بصحة الطفل الذي هو من صميم تخصصنا واهتماماتنا وكأنه يصف حال نفسه في هذا المثل ونسي أن مجال الطب أوسع وأشمل من مجال طب الأسنان في فهم فسيولوجية الجسم البشري والدليل أنهم هم أطباء الأسنان يحيلون إلينا الطفل لتقييمه طبياً قبل أي إجراء طبي يعملونه حتى لو كان خلع سن ويؤسفني أن يصدر ذلك الأسلوب غير اللائق والهجوم على شخص زميل له وعدم التركيز على صلب الموضوع العلمي والذي نسعى جميعاً من أجله ووددنا أنه لو ترفع عن تلك الكلمات غير اللائقة مع التأكيد أن الجريدة لا تتحيز لأحد والعرض هو للجميع والدليل نشرها لجميع ما ذكره الكاتب، أما الدكتور الحربي فقد كان منطقياً في العديد من نقاطه رغم احتواء مقاله على بعض المغالطات الواضحة والمتناقضة والتي طرحها بشكل هادف يمس الجانب العلمي ولا عتب عليه، مع تأكيدي أننا ومن خلال هذه الصفحة لا نهدف إلى الإثارة الصحفية بقدر ما نهدف إلى مصداقية الخبر والفائدة لكل متابعينا وعموماً نشكر لكم متابعتكم ونسعد بآرائكم ورأي كل قارئ دائماً فيما يخدم ويحقق المصلحة للجميع وليس للمجادلات والاستعراضات الشخصية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

أسوأ ما يمكن أن يحدث...


نعم، أن تناقش قضايا علمية بحته لم يحدد بعد نتائج أبحاثها بطريقة قاطعة على صفحات الجرائد. يا أطباء و أقصد هنا الطرفين ما زال النقاش في هذه القضية محل بحث بدليل عدم منع إستخدام هذه المادة (الأملغم) في الدول الغربية على الإطلاق. و إن حدث هذا في دولة أو أخرى فلا يعني هذا تعميمه على باقي الدول... الضحية في وسط هذا النقاش هو القاريء الذي نتيجة لمثل هذا النوع من المهاترات بين طبيب و آخر يقف موقف الحائر الذي فقد ثقته في هذا الرأي و ذاك، و خصوصا مع عدم وجود البديل الحقيقي لهذا النوع من الحشوات الذي أثبت فعاليته على مرور الزمن إذا عومل بمهارة و أستخدم في محله، ناهيك عن الأبحاث اللامنتهية في خوائصه و التي تعنى بتطويره و تقليل نسبة الزئبق فيه يوما بعد يوم، النسبة التي إلى يومنا هذا لم تسجل و لا حالة واحدة تثبت ضررها الفعلي على شخص بعينه. أما بالنسبة للستانلس ستيل فهذه للأسف نكته. فهو لم و لن يكون أبدا بديلا دائما عن حشوات الأملغم بأي حال من الأحوال إلا إذا تحدثنا عن سن متآكل تماما و غالبا يكون كحل مؤقت للأطفال و ليس البالغين... أما البدائل الأخرى كالحشوات التجميلية فلها أيضا عيوبها الواضحة للعيان من ضعفها و عدم ديمومتها إلى الشك في إنتاجها كمواد بلاستيكية لمواد شبيهه بهرمون الأستروجين المسبب لسرطان الثدي عند النساء و العقم عند الرجال بسبب العمل على تخفيض عدد الحيوانات المنوية لديهم. إلى بديل آخر كالبورسلين و الذهب التي تكلف الكثير و تحتاج إلى مهارة و تخصص لا يغطي حاجة المجتمع إلى هذا النوع من العلاج و لا يمكن أن تتحمله شركات التأمين بأي حال من الأحوال...
الرجاء من جريدة الرياض التي أعتز بها و لا أقرأ غيرها الإهتمام بانتقاء القضايا التي تهم المواطن الطبية و التي يكون هدفها التوعية التي تبنى على وقائع مثبته و ليست فقط ما تزال تحت النقاش و البحث و أن يختار الأطباء الواعيين المثقفين المطلعين القادرين على إثبات وجهة نظرهم بذاتهم و مجهوداتهم الشخصية لا على قال هذا و قالت تلك، فليس كل من هب و دب يسمى للأسف بطبيب...
ما أتعجب له أيضا هو صمت الجمعية السعودية لطب الأسنان بما يخص هذا الموضوع فالوقوف هنا و إيضاح الأمور هو من أهم وظائفها التي أتمنى أنها تقوم بها على أكمل وجه...


شيخة الجهني
ابلاغ
04:31 مساءً 2006/06/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية