د . عبدالله الزامل
في كثير من دول العالم هناك مجموعة من الأحزاب يشكل بعضها برلماناتها فيصبح البرلمان مشكلاً من ثلاثة أو أربعة أحزاب وإن أصبح يضم مائتين أو ثلاثمائة عضو إذ إن هذه المئات من الأعضاء تختصر في ثلاثة أو أربعة أحزاب وكل مجموعة من الأعضاء تدور في فلك حزبها الذي أوصلها وتسير وفق سياسته وتوجهاته لا حسبما ترى أنه الأصلح والأجدى. ناهيك عن منتج (ماكينة) التصويت والاقتراع الذي قد يفرز غير المؤهل.
أما لدينا فإن هناك ظاهرة صحية إذ إن (ماكينة) التعيين فضلاً عن إنتاجها لتنوع التأهيل، فهي أتت ب 150 عضواً لا ينتمي أي منهم لأي حزب إذ هو حزب بذاته وبمفرده يتحدث ويشارك ويعترض ويوافق على ما يرى - وحده - أنه هو الأنسب، أي أن لدينا 150 حزباً. ولو منح برلماننا «مجلس شورانا» مزيداً من الصلاحيات وفعّل دوره التشريعي والرقابي معاً فإننا - في رأيي - مؤهلون لسبق الآخرين في هذه التجربة الفريدة. أليس كذلك؟.
alzamil@alriyadh.com