تُوّجت المغربية رجاء 26 عاماً فنّانة في النسخة العربية الاولى لبرنامج The X Factor اكسير النجاح.
وكانت الاسابيع السبعة الاخيرة انتهت لصالح رجاء من المغرب وأحمد من مصر حيث انتظر الناس معرفة أول صاحب موهبة سينضم الى شركة روتانا ويوقع على عقد انتاج ويصبح واحداً من مجموعة فناني روتانا.
المنافسة كانت بين ستة مشتركين وثلاث فرق وبين لجنة تحكيم استطاعت أن تشكل في كل حفل مواقف علقت في أذهان المشاهدين والمتابعين ولم تبتعد عن العفوية والتنافس الحضاري لكنها خرجت من باب التقليدية وكان كل فنان يدافع عن مجموعته بطريقة عادلة..
حسين الجسمي كان كالعادة عفوياً صادقاً وهو لا يحمل الاّ بديهية واجابات تشبه شخصيته القريبة من الناس التي غنّت معه بكل تلقائية واعجاب شديد أغنيات عمله الاخير «الجسمي 2006» وغنّى الجسمي أربع أغنيات أمام جمهور طالبه بالمزيد فلم يبخل وأدّى برفقة الفنّان وليد الفايد رائعته «والله ما يسوى أعيش الدنيا دونك» ولم يكتف الحضور فطالبه بالمزيد قبل أن تعطي المذيعة نتالي معماري الكلمة الفصل أمام حبس الانفاس والانتظار ليعلن حسين الجسمي عن فوز رجاء بفرح كبيرسيطر على المسرح وخارجه وتصبح رجاء من أسرة فناني روتانا..
يذكر أن الحفل الختامي أعاد المشاركين التسعة الى المسرح وكانت استعراضات تليق بنجومية تنتظرهم حتماً ولم يبخل ولا مشترك بالغناء بأصوات عذبة للغاية فعاد شيرين من القاهرة ووقف الى جانب السورية هالة في دويتو «واحشني يا حبيبي» وكذلك السعودي ماهر مع درّة من تونس في اداء جميل لرائعة نوال الكويتية وعبدالله الرويشد «أعذريني» فيما أدهشت الفرق الفنيّة غيتاريستا غنّت بصوت المجموعة للفنان كاظم الساهر «البنية» وبروفا «ع هدير البوسطة» ومفاجأة ميشال الفترياديس كانت بفريق البلاي المصري الذي هبط على المسرح بحبال ليعلن عن مغامرة لغرندايزر البطل الاسطوري ويحصد البلاي مزيداً من الاعجاب والتصفيق.