تحتل الدعابة مكاناً بارزاً من النفوس السوية، ولا يرفضها ويتشدد في التعاطي معها إلا من كان في نفسه ضيق يسيطر عليها. وقد كان العظماء منذ بدء الخليقة يستحسنون الدعابة، وهاهو النبي العظيم صلى الله عليه وسلم يداعب الصغير فيقول لأحد إخوة أنس بن مالك عليهم رضوان الله : «يا أبا عمير ما فعل النغير». لما رأى عليه السلام الطفل مهموماً، والنغير هو طائر صغير، كان الطفل يلعب به، فمات، فحزن لموته، فلاطفه بذلك.
وهاهو عليه السلام يقول لعجوز: «لا تدخل الجنة عجوز»!، فتنصرف العجوز حزينة، فيرسل لها من يخبرها أنهن يعدن إلى شبابهن. تخيلوا لو أن أحداً سمع هذه الدعابة من شخص في هذا الوقت، لشن عليه وابل غضبه واعتراضاته، فموضوع دخول الجنة جد محض، لا مجال للدعابة فيه!
بل ها هي أخبار الصحابة تنقل لنا أنهم كانوا يتبادحون بقشور البطيخ. أي أنهم يداعبون بعضهم البعض برمي قشور البطيخ على بعضهم في النزهة.
وأنتقل إلى الملك العظيم المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله، فقد كان فوزان السابق، وهو من عمومتنا، من رجالات عبدالعزيز، وعينه بعد استقرار الدولة معتمداً للدولة السعودية في دمشق، ثم في القاهرة، حتى طعن في السن، ومن الغرائب أنه رزق بابن في الثمانين، فأبرق له الملك عبدالعزيز: «سبحان من يحيي العظام وهي رميم»!
1
لو تبقى دعابات العظماء يتناقلها العظماء أنفسهم. ما هي الرسالة القيمة التي تريد توصيلها للقراء ؟
الدعابة حلوة عندما نشطب على كل مشاكلنا الأجتماعية
دعبدالله عقروق
فلوريدا
aaakrouk@adelphia.net
د. عبدالله عقروق . فلوريدا - زائر
05:19 صباحاً 2006/06/05
2
ههههههه سبحان من يحي العظام وهي رميم..فشله
عهود - زائر
05:22 صباحاً 2006/06/05
3
همسة في أذنك أخي تركي..
أن اردت أن تصل إلى القارئ.. فحاول الإبتعاد عن "الأنا" ومدح وتمجيد "الذات،العائلة أو حتى القبيلة"...
مع خالص شكري وتحياتي
أخوك
سعد
سعد المشاري - زائر
05:25 صباحاً 2006/06/05
4
فعلا وياستاذ تركي مايميزك انك مطلع على الانترنت ولذلك مقالك هذا رد قوي جداً عليهم
عبدالجبار - زائر
07:00 صباحاً 2006/06/05
5
لقد أحسن الكاتب سلمه الله كالعادة ( فمقالاته تجمع بين الفائدة والاختصار - ما قل ودل ) فهو بهذا المقال الممتع يوضّح لنا أن في ديننا متّسع للترفية والطرائف الهادفة بحيث لا تكون كذباً ولا سخرية من الآخرين. أتمنى لك مزيد من التوفيق.. فإلى الأمام والله يرعاك.
ابوحمد - زائر
08:16 صباحاً 2006/06/05
6
الدعابه عندما تأتي من مسؤول وخصوصا لمن حوله يعني الطاقم الذين يعملون معه، تعتبر بمثابة شكر من وجهة نظري، الواحد يكون متعب ومشدود وفجأه يطلع صاحب ال من المكتب يمزح ويقول يلا خلاص سكرو الدكان،، تحس ان تعب اليوم راح وغيرها امثله كثيره
وبرأي أن السيد تركي الدخيل لمس موضوع حلو وبطريقه أحلى الله يعيطه العافيه
نايف الريفي - زائر
08:37 صباحاً 2006/06/05
7
الجاهل عدو نفسه،
والإنسان إذا أخطأ يستغفر ويتوب وهذا من شيم العظماء، أما إذا أصر على الخطأ فهذا يدل على ضعف النفس.
والحمد لله رب العالمين.
عبدالله - زائر
09:08 صباحاً 2006/06/05
8
صدقت يا عبد الجبار ما كل الناس فاهمة المغزا من المقال
عبــــد اللـــــــة - زائر
09:14 صباحاً 2006/06/05
9
استاذ تركى تستطيع ان تكتب فى الموضوع افضل من هذا الموضوع شيق واعرف ان لديك الكثير على الاقل فى عظماء العصر شرقا وغربا وشمالا وجنوبا تحياتى
ابراهيم ابوجهاد - زائر
09:20 صباحاً 2006/06/05
10
هذا المقال (دعابات العظماء) رائع كسابقه (طرائف الاختبارات)..
وقد كان للصحابي نعيمان رضي الله عنه مواقف طريفة وكثيرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومع الصحابة الكرام..
ذات يوم.. أكل علي بن أبي طالب تمراً مع الرسول عليه الصلاة والسلام وكان علي يضع نوى التمر أمام الرسول ثم قال علي -مداعباً- : أنت أكلت كل هذا التمر يا رسول الله!؟ فرد عليه الرسول -مازحاً- وقال عليه السلام: وأنت أكلت التمر بالنوى يا علي!!؟..
اللهم اجمعنا بهم على الأرائك في دار كرامتك..
ودمتم بخير،،،
خالد الحجي - زائر
10:31 صباحاً 2006/06/05
11
تركي فكرة الموضوع كبيره ولكن عرضك ضيقه، كنتاتمنى انك اطلعت قليلا على بعض المراجع قبل كتابه الموضوع، حتى لا ينحصر كلامك ويضيق واسع
تركي سامحنا الحقايق صعب تجاهلها
خلف الاحمري - زائر
10:32 صباحاً 2006/06/05
12
شكرا تركي الدخيل مقاله رائعة
ابراهيم الصغير - زائر
10:38 صباحاً 2006/06/05
13
بصراحه يا تركي..موضوع المقال وطريقه طرحك...مش ولا بد هاالمره ولك عليه !!!
سامحنا أخي الكريم ولكن هذه الحقيقه.
أبو فيصل - زائر
11:07 صباحاً 2006/06/05
14
مقال حلو , وياليت الكل يقراه ويستفيد!!
ندى الهدلق - زائر
12:03 مساءً 2006/06/05
15
شكرا على تفاعلك مع قرائك
هند - زائر
12:07 مساءً 2006/06/05
16
سبحان من يحي العضام وهي رميم
حارث الماجد - زائر
12:55 مساءً 2006/06/05
17
مقالك اليوم هو رد على ردود القراء في مقال يوم السبت,والرد قوي ويوحي بالغضب على ردودهم ,بصراحه أنا قريت المقال وأستغربت من (حليب السعوديه)وسبق وقريتها في موقع للنكت وماعجبتني ولا أعلم هل هذا يجوز في الدين أم لايجوز؟ ,الي أستغربه من القراء أنهم ألا يعلمون أن كل إنسان معرض للخطاء والنسيان,وفيه مشكله رئيسيه في المجتمع ألا وهي (الجلافه)و(الدفاشه)
في النصيحه والاسلوب الي يو ءدي بنا للنفور من النصيحه والناصح ويجعل الفرد
لايتقبلها ولو كانت صح,يعني المفروض لما واحد من الاخوان نصح خلالالالالالالا ص ماله داعي كل من دخل أعطى محاضره بالحلال والحرام ومايجوز ومالايجوز لأن الانسان يفهم من مره واحده وليس عشرات المرات,وهذي مشكله الانترنت عندنا لذلك أصبحت أكتفي في العديد من المواقع بالقرأه من غير المشاركه والدخول في جدالات ووجع رأس من ناس هوايتها المشاكل والفلسفه عبر الانترنت.
ودمتم.
حنان (الرياض) - زائر
05:11 مساءً 2006/06/05
18
كثرة حسادك دليل على نجاحك
اشكرك على هذا المقال استاذ تركي
بالتوفيق ان شاءالله
جابر - زائر
05:43 صباحاً 2006/06/08
19
ذكرتني بمديرتي بالدوام
دايم تمزح معي. رائعه ذي المديره الله يخليها لناووويوووفقها ووييسلمها يارب
ولك تحياتي ياااستاذ تركي
مشاعل المحمد - زائر
12:00 صباحاً 2006/06/12
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة