وفي التجربة الماليزية أيضاً يخطئ من يعتقد أن نجاحها مختصراً في شخص مهاتير محمد واختصارها فيه.
صحيح أن هناك قرارات مصيرية تمس الاقتصاد والتربية والتعليم، وصحيح أن هناك إصلاح وتغيير حمل لواءه هذا المهاتير ولكن قصر تجربة ضخمة ثرية كهذه في شخص رجل، فيه تجنٍ على التجربة ذاتها والبلد بكل مكوناته.
وفيه تكرار أيضاً لتجربة مريرة عاشتها أوطاننا مع تقديس الأشخاص والعمل الفردي.
إن التكوين السكاني للماليزيين وتنوعه عرقاً - الصينيون، الملاويون، الهنود - وديناً- المسلمون، المسيحيون، البوذيون - جعل من هذا الشعب مزيجاً من ثقافات متعددة كان القاسم المشترك بينها جميعاً - التسامح - وبث روحه في الأشخاص والأشياء، فجاءت عبقرية هذا المزيج في شكل إنجاز تغلب على عقباته وهي كثيرة.
إننا (ونحن أمام قراءة هذا المجد الحضاري العظيم لشعب ماليزيا) لفي أمس الحاجة للتصالح مع أنفسنا أولاً والعيش بتسامح مع بعضنا عبر دوائر تكبر حتى تصل إلى الآخر الخارجي.
سموا شعب ماليزيا عظيماً، سموا الحضارة مجداً، سموا التنوع مصدر قوة، لكم كل هذا.... ولكن سموا التسامح ذلك كله.
«إنها دعوة للتسامح أيها الأحبة»
alzamil@alriyadh.com
1
مقال جميل يستحق الأشادة به وينبىْ رقي فكر الكاتب
(إنها دعوة للتسامح أيها الاحبة)
شكرأ ياصاحب القلم الذهبي
عبالله محمد الزامل - زائر
05:28 صباحاً 2006/06/05
2
إننا (ونحن أمام قراءة هذا المجد الحضاري العظيم لشعب ماليزيا) لفي أمس الحاجة للتصالح مع أنفسنا أولاً والعيش بتسامح مع بعضنا عبر دوائر تكبر حتى تصل إلى الآخر الخارجي.
بندر بن سعد - زائر
07:48 صباحاً 2006/06/05
3
ألأخوان عبدالله و بندر
شكراً لكما.
د . عبد الله الزامل - زائر
10:41 صباحاً 2006/06/05
4
التجربة الماليزية بحق كانت متميزة بمعنى الكلمة،ولكن مهاتيرشخصياًهوالسبب في التحول العظيم الذي حدث،فلووجدت في مؤسسة كافة التخصصات والموظفين والوسائل التي تعين على رقي المؤسسة ولكن بلاإدارة هل تتوقع أن يستفادمنها؟؟
بالطبع لا،فمهاتيررحلته التي خاضهاليست سهلة منذأن بدأبرسم الخطط للتخلص من الإستعمارحتى حقق النهضة لبلاده والأجمل في مهاتيرأنه جعل كل الأعراق تحترم الإسلام كدين للدولة،فأناأعتبره شخصية كارزمية من الصعب أن تجدلهامثيلاً..
ندى بدران - زائر
04:03 مساءً 2006/06/05
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة