زميلي وشريكي في هذه الصفحة في كل يوم اثنين، الأستاذ عبدالله بن بجاد العتيبي، كتب مقالاً الأسبوع الماضي عن حركة حماس.. (بعدما اشعلها مشعل.. ناح على حرائقها)، لقد توقفت عند هذا المقال وتأملته، وليسمح لي القارئ الكريم أن أعلق على المقال محاولاً قراءة المشهد الفلسطيني بطريقة ألتمس فيها الأصناف لا تجاوز الحقائق أو الجناية عليها.
لقد اقترع الفلسطينيون الأسبق تعليماً وثقافة وممارسة للعمل السياسي والأكثر إدراكاً لواقعهم ومعاناته اليومية، وبأغلبية كاسحة للإسلام السياسي الذي تمثله حماس، وتم قبول هذه النتيجة كأمر واقع تدفع به الديمقراطية التي تبشر بها القوى الكبرى حلاً ووسيلة للبقاء في المشهد الدولي. لقد قبلت الولايات المتحدة الأمريكية بالإسلام السياسي في العراق، وقبلته في مصر، بل وهي تُعلن بلا موارية انها مستعدة لفتح نافذة الحوار مع إسلام سياسي منفتح قابل للحياة معتدل يقوم على حق الشعوب باختيار حكوماتها.
لم يكن المقال يحمل مضمون المقال السياسي التحليلي، كان أشبه بخطبة استعداء ضد حماس، وكأنها سبب الكارثة الفلسطينية برمتها، ولم أكن لأتناول مثل هذا الموضوع لولا أني أدرك أن الكتابة مسؤولية تلزمنا قراءة المشهد السياسي وهو مشهد فيه من المُعمى أكثر من المكشوف وفيه صراعات خفية وضرب تحت الحزام، حتى ليبدو ما يُنشر إعلامياً هو القشرة الظاهرة لحالة صراع.. وهناك ما هو مخفي من أهداف الصراع أكثر مما هو معلن ومتداول.
المقال يبدأ بهجوم على حماس وأن عنتريات حماس ما زالت تذكي الصراع الذي يشتعل بين حماس وخصومها في قطاع غزة، وأن حماس ليست سوى فرع جزئي صغير من فروع عمل حركة الإخوان المسلمين، وأنه سبق للزميل أن تنبأ وحذَّر مما سيحدث في فلسطين بعد حصول حركة حماس على الأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي، وهي الحرب الأهلية، والصراعات الداخلية والنزاع على السلطة. وهذا ما تسعى إليه حركات الإسلام السياسي في فلسطين وغيرها من الدول العربية.
في هذه النقطة أود أن يتذكر الزميل وسواه ممن يذهب هذا المذهب، أن حماس وإن كان تكوينها يقوم على الفكرة الإسلامية، والكوادر التي عملت لمشروعها ابتداءً كانوا من أبناء الحركة الإسلامية أو كانوا من المتأثرين أو لمنتمين إلى حركة الإخوان المسلمين، فليدرك الزميل أن الجناح السياسي للحركة الذي يقوده خالد مشعل الذي حظي بالنصيب الأكبر من هجوم الزميل يقيم في دمشق وتدعمه سورية، وهو يدرك طبيعة علاقة سورية بالإخوان المسلمين ولن أزيد. ما أرجوه أن نكون أكثر دقة في فهم الواقع السياسي والحركي لجماعة الإخوان المسلمين وسواها، وكل الحركات المعتدلة والمتطرفة بدأت بالفكرة الإسلامية لكن ليس بالضرورة انها ما زالت تسلك في عباءة الحركة الأم أو تستظل بمعطفها. حماس حركة مقاومة إسلامية حدود نشاطها فلسطين وهذا ثابت في ميثاقها، وكانت أكثر حذراً من الزج فيها بأي نوع من الصراعات بالمنطقة، ووظفت بعض التناقضات والصراعات في المنطقة لخدمة مشروعها وهذا أمرٌ مفهوم بالعمل السياسي.. ووصلت إلى السلطة عبر ورقة اقتراع هي الأكثر نزاهة بين تجارب الاقتراع في المنطقة.
أما قضية الإسلام السياسي التي أصبحت فوبيا لدى كثيرين، فأنا لا أعرف لما القلق من الإسلام السياسي طالما ارتضته الشعوب واقترع له الناس، حماس وحركة الإخوان في مصر والائتلاف الشيعي العراقي، وحزب العدالة المغربي لم تأت فوق دبابة، جاءت بورقة صندوق اقتراع.
أما الحديث عن كون حماس بلا أجندة ولا مشروع ولا برنامج، وانها وصلت للسلطة لأنها كانت تسعى وكأنها غاية الغايات.. هنا تقع في شرك الإجابة على الأسئلة الصعبة بلغة هي أقرب للتبسيط المخل، فأي قارئ لميثاق حماس الحركة يُدرك أن لديها أجندة ومشروعاً وهي خيار مقاومة قبل أي شيء آخر، ودفعت في سبيله ثمناً باهظاً ودماءً عزيزة وتضحيات كبرى، أما حماس السلطة فأعتقد انها منذ اليوم الأول، لم تهدأ حركة إفشال أي مسعى لها، بدءاً من الحصار الخانق حتى ترضخ لمضمون اتفاقات أوسلو أو خارطة الطريق وانتهاءً بمحاولات شل قدرتها على الحركة حتى في الحيز الطبيعي الداخلي لحراكها اليوم وهو ما تبقى من الضفة والقطاع. حتماً لما تأت حماس وهي تُعلن انها على استعداد للقبول بإسرائيل بلا مقابل، ومقابل مقبول أيضاً من الشعب الفلسطيني، وليت الزميل يعود لتصريحات قادة حماس بما فيهم وزير خارجيتها ليدرك أن حماس ليست حركة غوغائية تستهدف سلطة منقوصة في أرض محتلة، وأن هذا منتهى أحلامها وهذه من زلات الكتابة التي تقرأ المشهد السياسي بالانطباع العام، لا وفق حالة من الصراع القائم في المنطقة إقليمياً ودولياً وداخلياً. ليس بالضرورة أن نتفق مع حماس الحركة، لكن من المهم أن نكتشف ماذا تخفي طبيعة الصراع بين القوى الفلسطينية اليوم وهو أبعد مما هو متداول إعلامياً.
الزميل يقول إن شعارات حماس وعنتريات قادتها لن تُطعم أرامل فلسطين خبزاً، وقصائدهم وخطبهم لن تسقي أطفال فلسطين حليباً، وانها كل ما تفعله مزايدات تافهة في بازار السياسة اليومية. يا عزيزي ليتك تُدرك أن حماس لم تحصد أكثر من 70 بالمئة من أصوات المقترعين لأنها تقدم خطباً جوفاء، حماس تعمل من خلال إمكاناتها البسيطة في الشأن اليومي الفلسطيني بما لا يخطر لك على بال. حماس في فلسطين هي الجمعية الخيرية وهي المستوصف وهي الطبيب وهي المعلم وهي قطاع خدمات اجتماعية وهي المعونات وهي النظافة الشخصية لزعاماتها، وهي الانهماك اليومي بين الناس المحاصرين هناك وهي التضحيات التي قدمتها من دماء قادتها واحداً تلو الآخر.. لم يُعرف أن أياً من قادة حماس بنى عمارات بملايين الدولارات أو كوم أموالاً واستثمارات في الخارج، وغيره مما تعرف ولا تعرف.. ألم تطلع على حجم الاختلاسات من أموال السلطة التي أعلن عنها النائب العام الفلسطيني قبل عدة شهور؟ نظافة اليد والعمل الدائب بين صفوف المقاومين هو الذي اعطى حماس هذه الشعبية يا عزيزي وليست خطبها الجوفاء وعنتريات المزايدة اليومية. وهذه حقيقة اعترف بها حتى الفلسطينيون الذين لا ينتمون للحركة.
يقول الزميل إن حماس منهكمة في تخريب مكتسبات فتح ومنجزاتها، لا أعرف إذا كان الزميل متابع لحصار فتح أيام عرفات وخنقها أيام شارون، لا أعرف إذا كانت المنجزات التي يتحدث عنها هي أوسلو الذي انتهى أو خارطة الطريق التي قُبرت أو مشروع الجدار الذي أوشك أن يكتمل.. أو الحل الذي ابتدعته إسرائيل من جانب واحد وهي لا ترى أن هناك - من أيام سلطة فتح - شريكاً مناسباً لإدارة أي مفاوضات لأنه ثمة حالة صمود وممانعة، إذا كانت إسرائيل تعلن أنه لا شريك مناسب لإدارة مفاوضات تحسمها بطريقتها منذ فتح السلطة هل تقبل حماس السلطة بالمفاوضات على فراغ وأجندة إسرائيلية؟ لا أعرف هنا سوى أن السياسة تغيب والذاكرة تتقزم أمام مشروع بروباجندا التخويف من حماس الحركة حتى لتصبح هي سبب كل ما أصاب القضية من تراجع أو عجز عن تحقيق أي مكسب. حماس الحركة أيها الزميل تشكلت رسمياً في منتصف الثمانينات وفتح الحركة أعلنت منذ منتصف الستينيات وعليك القيام بجرد حساب للبحث عن المكتسبات هنا وهناك.
يؤسفني أن الزميل لا يقرأ ما يحدث حوله، فأيديولوجية حماس التي يراها منقرضة ومهترئة لم يعد يراها جهابذة السياسة في الغرب ناهيك عن المنصفين والمتابعين في المنطقة انها منقرضة، انها الأيديولوجيا التي شئنا أم ابينا تحلق وتحظى بورقة اقتراع في المنطقة برمتها لو أن الزميل انصف حالة، مهمتنا وصفها لا تبنيها.
أما الطامة الكبرى فإن الزميل لا يقرأ المشهد الفلسطيني سوى من بيان هنا أو هناك، فهو يعلق على بيان كتائب الأقصى التي اتهمت حماس بسرقة أموال الشعب الفلسطيني، ألا يعلم الزميل أن هناك ما هو أقوى من هذا البيان، وهو خروج أكثر من 6000 مقاتل من كتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في مسيرة حاشدة دعماً لحكومة سلطة حماس. ألا يعرف الزميل أن السلطة الفلسطينية بقيادة حماس تستهدف اليوم خلق ظروف أمن أفضل في القطاع والضفة من أجل مباشرة مهمتها التي أعتقد انها تعبر عن مشروعها الداخلي الذي أعلنت عنه مراراً وهي تقديم نموذج حكومة نظيفة ونزيهة قادرة على استعادة كرامة شعب الداخل، لكن تلك المحاولات تضرب كل يوم بتشتيت هذا الجهد باسم الانفلات الأمني.. وعدم تعاون الشرطة مع وزارة داخلية الحكومة، وعندما كونت حماس قوة مساندة من فصائل المقاومة لضبط الوضع الأمني بدأت الحرب الشرسة والشعواء تتمدد من أجل إشغالها حتى تصاب بالفشل الذريع. هل يعرف الزميل أن الرئاسة الفلسطينية اليوم تعمل على إنشاء قوة مسلحة من عشرة آلاف مقاتل؟، أحيل الزميل للتفاصيل التي نُشرت في صحيفة هارتس الإسرائيلية في مقالة للكاتب الإسرائيلي المتخصص بالشؤون الأمنية (زائيف شيف).
أما بخصوص سرقة أموال الشعب وكيف تُنفق الأموال التي تتدفق على حركة فتح فأحيل الزميل العزيز إلى تصريحات هاني الحسن وهو عضو في حركة فتح وغني عن التعريف والتي حذَّر فيها من تدفق الأموال الأمريكية لأعضاء بارزين في حركة فتح، يعملون اليوم بأسمائهم المعروفة والمتداولة على إفشال حكومة حماس. إن فتح الحركة ليست كتلة واحدة، وأن حالة صراع قائمة اليوم على اشدها داخل الحركة. هل تعرف أيها الزميل أن مصطلح الاستزلام هو المصطلح الأكثر انتشاراً في الضفة والقطاع هذه الأيام؟.. من الذي يوزع الأموال ومن الذي يتلقاها ومن الذي يعمل من أجل إفشال مشروع لم ير النور بعد؟
لا أرى أي مشكلة في نقد حركة حماس، ولا أرى مشكلة في كشف أخطاء حماس، لكن أن يتوجه الخطاب إلى حماس وحدها وكأنها هي سبب كل الكوارث التي أصابت وتصيب الشعب الفلسطيني وهي المسؤولة الأولى والأخيرة عن معاناته اليومية وهي المسؤولة عن سرقة أمواله، وكأنها سلطة تملك كل أدوات السلطة في أي حكومة منتخبة، ألم يكن الصراع على السلطات قائماً حتى قبل مجيء حماس، ألم تحدث أزمات كبيرة عندما كانت حكومة السلطة مع فتح وحدثت أزمات كبيرة حول الصلاحيات بين الرئاسة والحكومة سواء في حكومة أبو مازن أيام الرئيس الراحل عرفات أو في عهد أبو العلاء. الذاكرة القصيرة أحياناً تجعلنا نشك في قدرتنا على تقدير مجريات الأمور وعلى الإنصاف في قراءة مشهد سياسي بالغ التأزم.
أخيراً أود أن أقول للزميل إن الخلط خطير بين فكرة الدعم لحركة مقاومة في فلسطين تواجه أعتى احتلال وأشرس استيطان عرفه التاريخ البشري، وبين دعم منظمات إرهابية أو متطرفة لا مشروع لديها سوى التقويض.. ولذا أرجو ألا تكون الفقرة الأخيرة التي ختم بها مقاله عن دعم جماعات الإسلام السياسي في الخليج لحماس هي محاولة جديدة للاستعداء ضد حركة مقاومة تعرف شعوب الخليج انها اليوم الأكثر اقترباً من معاناة الشعب الفلسطيني. وهنا أود أن أُذكّر الزميل أن الشعب المصري على قلة ذات اليد جمع في يوم واحد خمسة ملايين دولار من أجل تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني عبر لجان أهلية لا منظمات جماعات الإسلام السياسي التي يُشنِّع عليها الزميل بلا دليل أو برهان.
1
أشكر الأستاذ عبدالله على هذا الطرح الذي ينم على الإلمام بما يكتب عنه وما يتسم بالحيادية ولغة الأرفام إن جاز هذا التعبير...
أحمد البراك - زائر
04:16 صباحاً 2006/06/05
2
أيها الأستاذ العزيز:عبدالله لقد قلت الحقيقة ولم تترك مجالاًلأحد للاستدراك علىمقالتك التي هي عبارة عن شهادة حق يقبلها العقلاء من كل الفرقاء
في الدنيا وشهادة ترضي بها الله سبحانه وتعالى وأنت تقدم عليه في يوم ليس فيه إلا الحق الخالص.
عبدالله بن سويد - زائر
06:13 صباحاً 2006/06/05
3
حوار على مستوى راقي بعيد عن الأنتماء الشخصي، مبني على الحقائق، فنشكر الأخ الكاتب على هذا المقال ونتمنى ان تترتقي لغة الخطاب إلى هذا المستوى بعيدا عن الشحن والتوتر يحترم فيه الكاتب نفسه ويحترم عقول قراءة لاتشم منها الإجندة المسبقة او التهم المعلبة.
ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط،ولا يجرمنكم شنئان قوم إلا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى
أبو يوسف - زائر
07:58 صباحاً 2006/06/05
4
لأنها اسلامية محاربة و أن أنتخابات فلسطين أنجح أنتخابات في العالم الاسلامي
عبد الله - زائر
10:39 صباحاً 2006/06/05
5
لا يسعني الا ان اضع قبعتي احتراما لانصافك
بوركت يا استاذ عبدالله
سعد الشهري - زائر
10:57 صباحاً 2006/06/05
6
حماس جاءت بالانتخابات الديمقراطية...
وطالما رضينا بهذا الخيار...
فلتمنح الفرصة حتى تثبت فشلها أو نجاحها، حينها تستمر او تغيّر...
ليس من الانصاف ان توضع العوائق لها قبل ان تعمل...
شكرا إستاذ عبدالله...
وقد قلت ما اريد قوله...
رغم أني أختلف مع بعض افكار حماس...
فهد العوض - زائر
01:43 مساءً 2006/06/05
7
هناك نوع من المقالات يفاجؤك بين فينة وأخرى
كأنه جرس انذار يوقظ وعيك الغائر في سبات السجال اليومي
أعتقد أن مقالة الأستاذ القفاري تتربع على عرش هذا النوع المقالي
بصراحة.. لقد شكل لي هذا المقال صدمة في طريقة التعاطي مع الأمور..
والقراءة التحليلية الهادئة بعيداً عن المزايدات السبتمبرية..
مقال لايعرف أي قيمة إلا لشئ واحد فقط هو "المعطيات"
عفوا.. أقصد غزارة المعطيات من خلال ذاكرة سياسية فولاذية..
أشعر أن المقال شكل إحراجاً لظاهرة (خبراء الحركات الاسلامية)!
لطالما تساءلت: هل هناك ليبرالي سعودي حقيقي؟
بمعنى يحترم خيارات الشعوب حيثما بصمت بابهام انتخابها
لقد وجدته.. إنه الأستاذ القفاري
التوقيع: انحناءة اعجاب
سامي الصعب - زائر
05:43 مساءً 2006/06/05
8
جزاك الله كل خير أيها الفاضل ,لقد قلت الحق في زمن ( الزيف والخنوع )
نعم حماس هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني الحر وليس المدجن
مثل البعض !!
حوربت من العدو الصهيوني منذ لحظاته الأولي ,, وهاهم يشددون عليها
ويتآمرون !! يشارك في هذه المؤامرات حكومات خانعة , وصمت عربي مهين
وجامعة عربية لاحول لها ولاقوة !!
حماس هي النموذج الحقيقي للحكومة التي تم انتخابها ولم تشتريها
أموال ورشاوي ,,
مرة أخري شكرا لك ,,
دكتورة نورة خالد السعد - زائر
09:33 مساءً 2006/06/05
9
تحية إكبار للكاتب..
مقالك أثار زوبعة من التفكير في ذهني..
كان المقال صدمة بالنسبة لي، لكنها صدمة إيجابية تساعد على التوازن في التفكير والاستنتاج..
فعلاً.. الأحكام المسبقة بأجندة محسوبة ترغم على التفكير بالطريقة ذاتها كل مرة..
تحية أخرى..
عبد اللطيف السليمان - زائر
05:18 صباحاً 2006/06/06
10
تحية شكر وتقدير للكاتب على مقالته المنصفة.والتي حقيقة قل ان تجد مثيلا لها في عالم الانصاف وخاصة في صحافتنا السعودية هذه الايام.تحليل ورصد ودقة في الحكم.وتركيز في الرد
تحياتي مرة اخرى لقلمك المبارك ان شاء الله.
جزاك الله خير
م/ مشاري السعدون - زائر
09:42 صباحاً 2006/06/06
11
مقال رائع بكل ما تعنيه الكلمة، وإني لأرجو من المولى عزوجل الا يحرم الكاتب أجره وأجر الذب عن إخواننا المجاهدين في فلسطين.
وأقول لكل من همه محاربة كل ما هو اسلامي:
(وعند الله تجتمع الخصوم)
عدنان العبيري - زائر
10:05 صباحاً 2006/06/06
12
مقال أكثر من رائع جزى الله كاتبه خيرا
وليس يصح في الأذهان شيء.... إذا احتاج النهار إلى دليل
أبو فاطمة - زائر
12:48 مساءً 2006/06/06
13
الكاتب الفاضل
سلمت يداك على المقال الجميل المنصف
نعم..لقد ابنت حقيقة ما يتستر به بعض الكتاب من دعاوى التحليل السياسي بينما مقالاتهم هجوم سافر دون وجه حق لمجرد ان الخصم اسلامي
نرجو منك ان تكتب كثيرا على هدا المنوال
تحياتي
احمد العبدالكريم - زائر
12:22 صباحاً 2006/06/07
14
بوركت وجزاك الله خيراً.
وحكومة حماس حالها كحال غيرها، فهو جهد بشري يخضع لقوانين البشر فهو يصيب ويخطئ.
ملحوظة صغيرة:
كان بودّي إلا تزج بالائتلاف الشعي العراقي في حركات الإسلام السياسي. خصوصاً وأنك ذكرت أن نجاح الحركات المذكورة لم يأت فوق دبابة !!!
والائتلاف الشيعي جاء نجاحه تحت مظلة الاحتلال، ودهاليز التعذيب والتشريد، والقتل العشوائي، والتدخل الإيراني، والتزوير عالي النطاق وغير ذلك من أمور لا تخفى على متتبع مثلك.
علماً أن الجرائم الأمريكية في العراق لا تقل عن الجرائم الإسرائيلية إن لم تكن أسوأ منها، فقد حصلت كلها في غضون ثلاث سنوات، والمعلن من هذه الجرائم أقل من 5% حسب تقديرات منظمة حقوق الإنسان في العراق.
يضاف إلى ذلك التطهير الطائفي والتصفية على الهوية والقتل على الاسم في العراق.
وأهم من ذلك كله بكثير، أن الائتلاف الشيعي هو هذا فقط، ائتلاف شيعي طائفي بحت وكفى، وليس ائتلافا إسلامياً.
هل سمعت بحركة إسلامية تستبعد القسم الأكبر من المسلمين من حيزها!!؟؟! الشيعة هم أقلية في العالم الإسلامي، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يمثلوا المسلمين، إلا بمقدار ما يمثلهم من الحركات الأخرى.
علاء عبدالعزيز - زائر
06:05 صباحاً 2006/06/07
15
في وقت خرج فيه كثير من اشباه المتعلمين.يخرج من يراقب الموقف بعين دراية وتحليل منطقي ليوضح الموقف...شكرا لك ايها الكاتب
عبدالله سعدي - زائر
02:22 مساءً 2006/06/10
16
في وقت كثر فيه من يكتب عن الواقع بتحليل بناء على ايدليوجيا معينة
يأتي هذا المقال من الاستاذ / عبدالله ليحلل الواقع الفلسطيني الحالي بناء على حقائق في ارض الواقع..
مايثير تعجبي هو انه عندما اتحاور مع بعض الزملاء الامريكان حول مسألة الانتخابات الفلسطنية والرافض السياسي الامريكي لنتيجة الانتخابات لااجد جواباً مقنعاً.
بارك الله في كاتب المقال ونطلب منه المزيد من المقالات حول المواضيع المعاصرة بشكل تحليلي مبني على الوقائع.
المحامي عبد العزيز الحصان - الولايات المتحدة - زائر
07:55 مساءً 2006/06/17
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة