بعد أن تجاوز الستين عاماً، استهل الشيخ موسى بن محمد الحربي حياة التحصيل العلمي الجامعي وثابر مع زملائه الذين بالكاد بلغوا العشرين من العمر لكي يحصل على البكالوريوس. وبالفعل، اصطف «الشايب» مع طلاب في عمر أحفاده ليستلم شهادة البكالوريوس من أمير منطقة القصيم، ليكون بذلك أكبر خريجي الجامعات السعودية عمراً. كما سيكون في نظري ونظر الجميع أكبرهم كفاحاً وإلهاماً للآخرين.
أجل. يجب أن يكون الشيخ موسى الحربي ملهماً لكل طلبتنا وطالباتنا الذين يتأففون من تكلس الدراسة الجامعية ويتذمرون من عدم رقيها الى المستوى الاكاديمي لجامعات العالم، ومن عدم امتثال هيئة التدريس لأبسط أبجديات التعامل الحضاري مع الدارسين. يجب أن يكون الحربي ملهماً لكل من يضعف أمام أحوال الجامعات الراهنة ويعتبرها محبطة له عن تقدمه العلمي.
الإلهام الآخر الذي يجب علينا ألاّ نفوّته في هذا السياق، هو اعتبار مَنْ بلغ سن الستين «خارج التغطية»! وانه غير قادر على الاتيان بأي إنجاز اجتماعي أو فكري، على الرغم من أن عقل الرجل الستيني يساوي وزنه ذهباً، كونه يخزّن خبرات طويلة وتجارب مختلفة ومشاهد لا حصر لها. كل هذه الخبرات والتجارب والمشاهدات لا نحفل ولا نحتفل بها في مجتمعنا، بل تعتبرها الأجيال الجديدة عبئاً عليها، كأن تقول عنه:
- «الله من التعقيد»!
أو:
- «الفاضي يعمل قاضي»!
لقد أثبت شيخنا موسى الحربي أن هذه النظرية يمكن نسفها، وأن «الفاضي» يستطيع أن يكون خريجاً جامعياً مع مرتبة الشرف الاجتماعية.
saad@alriyadh.com
1
صبحك الله بالخير أبوعبدالله
أنا ما أعرف الشيخ موسى ولكنه والله يشرفني التعرف عليه
وبالتأكيد غيري يهمه ذلك
فليت إحدى قنواتنا الفاضلة تتيح الفرصة للمجتمع لنلتقي بهذا الرجل الفاضل
عبر لقاء على الهواء...
وهو طلب مقدم تحديداً لشباب (الإخبارية) أو لرجالات (المجد) بارك الله جهودهم وزادهم.
ونحن بانتظار اللقاء القريب بإذن الله،
عبدالعزيز السياري - زائر
06:31 صباحاً 2006/06/05
2
اجمل مافي الامر ان عمرة ستين سنة ولن يعاني من البطالة يااستاذ سعد
عبدالجبار - زائر
07:07 صباحاً 2006/06/05
3
الله من التعقيد
تعقيد الأنظمة!
فإذا كنت موظفا كم من الشروط للإلتحاق بالدراسة و لو مسائية و على حسابك الخاص.
و هل تحتسب تحصلك العلمي و أنت على رأس العمل في تقدمك الوظيفي؟
Ahmed Abdullah - زائر
07:56 صباحاً 2006/06/05
4
اطلب العلم من المهد الى اللحد
نحن الذين فرضنا على انفسنا الوقوف وتأمل المارة بينما كان بامكاننا السير وتأملهم بنفس الوقت
حتى اللأعب من يتجاوز الثلاثين عاما نبدأ بعزف سيمفونية اعتزل.. اعتزل
وتعليم الكبار
مع انه التعليم المنتهك الحقوق حيث لايجد أي اهتمام
وجدير ان يدمج مع التعليم العام في بعض المراحل
بارك الله لك
ومزيدا من فتح المجالات للجميع ولكل التخصصات
سليمان الذويخ - زائر
08:22 صباحاً 2006/06/05
5
ماذا تقول يا استاذ سعد
للجامعات والمعاهد عندما يرغب الشخص لمواصلة دراسته ولا يقبل لأنه مضى على تخرجه ثلاث سنوات. علما أن عمره 21 سنه.فماذا يعمل ؟
مهدي محمد
مهدي محمد - زائر
08:30 صباحاً 2006/06/05
6
بالحق الأخ موسى الحربي مثال يُحتذى به في طلب العلم والتحصيل.
وبارك الله فيك وفيه..
أبوعبدالله الشرقي - زائر
08:33 صباحاً 2006/06/05
7
اذا كان الموقف مشجع
ليش مصلحة التقاعد وديوان الخدمة المدنية يحددون سن الستين تقاعد إجباري ؟ الا ترى معي بأنهم يقتلون طموح الكثيرين ؟ هناك أشخاص أعمارهم الفعلية فوق السن التقاعدي القانوني ولكنهم يشعون حيوية ونشاطاً اكثر من أقرانهم دون الأربعين !! مثل شيخنا موسى الحربي وأمثاله كثر. وهناك أشخاص دون السن القانونية بسنوات ما يبلون الريق وعالة على أنفسهم ومجتمعهم.
والله ما عرفنا للأنظمة. ولكن يبدو ان الشيخ الحربي طموحه العلم فقط وقد حقق مايريده بالصبر والاجتهاد وقهر الذات وهذا ما يفتقده الكثيرون.
سعد النويصر - زائر
08:39 صباحاً 2006/06/05
8
مبروك الشهاده الغاليه للاستاذ موسى , ان دل هذا على شيء فانما يدل على مكانة الشهاده العلميه المعنويه والاخلاقيه لدى الانسان وليس اعتبارها فقط بوابه لوضيفة مريحه او كرسي دوار , مشكلة البعض منا انه خلط خلطا عجيبا بين طلب العلم وطلب الرزق فالامران مختلفان تماما فقد يكون شخص اسكافيا مثلا كمهنة تؤمن له اكل عيشه ولكن تجده مثلا ضليعا لايشق له غبار في علم من العلوم الدنيويه المفيده ولا دخل لهذا بهذا بالضروره , ان اشد مايؤلمني عندما اطالع وسائل الاعلام المختلفه وهي تتناول قضية بطالة الشباب مشكوره هو مايقوله البعض عن شهادته انها عديمة الفائده ودون جدوى!! يااخي هذه شهاده محترمه يحق لك ان تفخر بها وبالتالي بنفسك ومجهوداتك التي اهلت للحصول عليها وليس التقليل من شانها, هل تعتقد ان فلوس المليونير الفلاني من الناس تستطيع ان تؤمن له شهادة كمثل شهادتك بدون ان يتعب ويكد ويسهر الليالي ؟!! ابدا لا يستطيع , اترى ! انها اشياء لاتشترى.
سعيد احمد القحطاني - زائر
09:27 صباحاً 2006/06/05
9
أستاذ الحكمة سعد:
اليوم هي الذكرى ال 39 للعدوان الصهيوني اليهودي على أمة العرب واحتلال القدس والمسجد الأقصى مسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وثالث أقدس مساجد المسلمين (5/6/1967م).
واليوم هي الذكرى السنوية 34 لأول مؤتمر دولي لحماية البيئة (ستوكهلم 5/6/1972م) واليوم هو يوم البيئة العالمي..
ويرقد حاليا مئات بل آلاف من أخوانك العرب على الأسرة البيضاء في العراق وفلسطين والكويت والسعودية ومصر ولبنان والصومال يعانون من السرطان من اليورانيوم المنضب Depleted Uranium المستعمل في قذائف الدبابات والصواريخ ومن النفايات النووية والسامة التي خلفتها في بيئتنا ماما أمريكا وربيبتها اسرائيل.
وكل ما نفعله إعلاميا كل سنة هو التسابق لمدح انجازات رجال البيئة في الوقت الذي يستمر فيه اغتصاب بيئتنا وأرض فلسطين العربية.
كل عام وأنت والأمة العربية بخير.
أحمد بن عبدالله السناني - أخصائي حماية البيئة - - زائر
12:52 مساءً 2006/06/05
10
لايسعنا إلا أن نحيي هذا الإنسان الرائع النابض بالحيوية والنشاط الفكر ي الجميل والمتجدد 000العم موسى الحربي يعتبر بحق نموذج المواطن السعودي المسلم المثابر الطموح المليئ بالأمل الراسم لغدٍ مشرق 000هو بالطبع ليس الحالة الأولي أو الفريدة فأمثاله من أصحاب الطموح والهمم العالية يعدون بالآلاف 00ولكنه يبقي بالنسبة لنا مدعة فخر وإعزاز 000
الأخ سعد الدوسري شكرالإهتمامك بتلك النماذج من مواطنينا وشكراً لحماسك لأبناء وطنك 000لاأستطيع إخفاء إعجابي بطرح شخصك الكريم حينما تابعتك وأنت تتحدث لقناة الإخبارية عن ظروف إختفاء الطفلة إبتهال أعادها الله الي ذويها سالمة 000وأنت تتحدث بلباقة ودراية بالعديد من الأمور الإجتماعية في بلادنا 000
وفقك الله ورعاك 000
طلب جابر الرداد - زائر
02:09 مساءً 2006/06/05
11
I don't what know what to say to you Mossa, but will done Harbi, you did it!
Sultan - زائر
09:46 مساءً 2006/06/05
12
ليس للطموح عمر. والدراسة هي لاكتساب المعرفةو العلم وليس للشهادة.
سي عبيد - زائر
12:06 صباحاً 2006/06/06
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة