الرئيسية > دنيا الرياضة

مساحة للرأي

حرب المدربين!


صالح المطلق

كان لاغلب المنتخبات المشاركة في كأس العالم استعدادات مبكرة ومنظمة جاءت على حسب امكانيات وظروف كل منتخب او حسب النظرة الفنية وقرار المدربين ولا شك ان كل هذه المنتخبات تأمل بأن تصل الى كأس العالم وهي في افضل الحالات واحسن المستويات الفنية والاعداد النفسي واللياقي وذلك لمعرفة كل منتخب لقيمة ومكانة هذه التظاهرة العالمية الهامة والتي تتطلب التخطيط والجهد والتطوير الحقيقي والمهارة واللياقة البدنية العالية ولا شك ان اي متابع لهذه الاستعدادات منذ بدايتها وحتى الآن يلاحظ التباين والاختلاف الواضح والمقصود من قبل الاجهزة الفنية في كيفية اختيار عدد ونوعية المباريات الودية وموعد اقامتها ومع من تلعب ومن وجهة نظري ان هذه المسألة هامة وحساسة وفي غاية التأثير وتعطي مؤشراً وانطباعاً كبيراً على ذكاء وخبرة المدرب في اتخاذ القرار الصحيح في مصلحة المنتخب الذي يقوم بتدريبه.

من غير المعقول او حتى المقبول ان يكون اي مدرب وهو على بعد ايام قليلة من كأس العالم لم يتمكن او يصل الى تصور وقرار كامل بطريقة اللعب ومعرفة الخلل وكيفية تعديله ولأن هذه القرارات كان من المفترض ان تكون جاهزة قبل خمسة عشر يوماً على اقل تقدير فإنه ايضاً من غير الصحيح والمناسب ان يلعب احد المنتخبات في هذه الفترة بالذات مع من يكون اقوى وافضل منه حتى لا يقع في احراج الفريق واستنزاف النواحي النفسية واللياقية لدى اللاعبين.

تحدثت فيما سبق عن منتخبات المجموعة التي سوف نقابلها بإذن الله (تونس، اوكرانيا، اسبانيا) وذكرت النواحي الفنية وايضاً المزايا والعيوب لكل منتخب والتي من الممكن الاستفادة منها ونحن نقابل هذه المنتخبات ولقد لفت نظري الترتيب الجيد لمدرب المنتخب التونسي من خلال معسكر «سويسرا» والذي عمد فيه «لومير» لاقامة مباريات ودية خفيفة لا يزيد مدة الشوط فيها عن خمسة وثلاثين دقيقة كما انه في المرحلة الاخيرة من الاعداد ومن خلال الدورة الودية وبعد ان حقق فوزاً فنياً ومعنوياً رائعاً امام منتخب «بلاروسيا» بنتيجة ثلاثة لصفر عمد المدرب لاراحة نجوم الفريق ليلعب المباراة الختامية مع «الارجواي» بالصف الثاني او لاعبي الاحتياط وبذلك يكون قد حقق اشياء كثيرة ومفيدة على مستوى الاعداد العام لدخول المونديال.

ايضاً لاحظت ان هناك تطوراً واضحاً على اداء المنتخب التونسي من ناحية اللياقة البدنية ومن ناحية الاسلوب في التطبيق حيث ان الفريق وبعد انتهاء الهجمة وامتلاك الفريق المنافس للكرة يقوم بعملية حصار كاملة بالاتجاه الذي تكون فيه الكرة من خلال عدد كبير من اللاعبين وهو الاسلوب الجيد والامثل لتخفيف الضغط على خط الدفاع وحمايته من الهجمات المرتدة وايضاً لارباك المنافسة وتعطيل التفكير لديهم ولاشك ان هذا التخطيط الجيد للمعسكر وتطوير اسلوب اللعب ينم عن ذكاء وحنكة للمدرب «لومير».

اما بالنسبة «لاوكرانيا» فقد شاهدنا مدى الثقة التي عليها الجهاز الفني للفريق ومدى معرفته بقوة فريقه البدنية وانضباطه التكتيكي المميز وهو ما جعله يفوز على كستريكا» بنتيجة اربعة لصفر ويلعب مع اقوى المرشحين لكأس العالم «ايطاليا» ليتعادل معها بدون اهداف بعد مباراة تنافسية مثيرة.

باختصار نقول ان كل مدرب ادرى بقدرة وامكانية فريقه وعلى ضوء هذه المعرفة يجب ان يكون الاعداد والتأهيل وهذا ما قام به «باكيتا» وباقي مدربي المجموعة.

نتمنى ان يتخطى منتخبنا الوطني اخطاء المباريات الودية الاخيرة لنقابل تونس واوكرانيا واسبانيا ونحقق النتائج المشرفة بإذن الله.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    منتخبنا ليس له خطة واضحة... ولاهدف
    اذا هاجم 4 لاعبين ركض للامام ولي يشوف ال 18 يشوت
    واذا كانت مع الفريق المنافس 10 لاعبين ورا... الدفاع مسنتر على 18 يستنى يجي قول و المحاور الثلاثة كل واحد فيهم يصور جنب لاعب مامعه كوره علشان يطلع من المسؤولية
    وسلامتكم

    fawaz Al-harbi - زائر

    10:46 صباحاً 2006/06/05


  • 2
    كل منتخبات المجموعة تحمل تكتيك في حال امتلاك الكرة وفي حال فقدان الكرة لا منتخبنا الذي ليس له سياسه واضحه في حال امتلاك الكرة فهو فقط يريد ان يدافع ويدافع بدون اي هذف

    محمد الصادق - زائر

    11:02 صباحاً 2006/06/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة