لم يكن يدرك المواطن (س. ص. الغامدي) الذي ناهز السبعين عاماً بأن زوجته التي تجاوزت الستين عاماً لا تزال غيرتها تتجاوز بكثير ساعات العقود التي عاشتها معه طيلة مشوار