
جاءوا لينثروا همومهم اليومية ومشاكلهم ومعاناتهم من أجل لقمة العيش جاءوا وحالهم لا تسر كل منتم لتراب هذا الوطن، هذا هو حال مدرسات هجرة مشذوبة التابعة اقليمياً لمحافظة المجمعة والتي تبعد عنها مائة وخمسين كيلومتراً، نصفه على طريق صحراوي لا توجد به الخدمات ومع ذلك لا توجد لهم حوافز وبدلات المناطق النائية التي تصرف لمناطق أقرب من هذه الهجرة بكثير روايات مثيرة تدمع لها العين وقصص واقعية أقرب إلى الخيال مناشدين وزير التربية والتعليم بالتدخل لحل لمشاكلهن حيث حضرن إلى مبنى جريدة «الرياض» بهذه المعاناة فقلن:
خلال هذه السنة الدراسية وتقريباً من تاريخ 23/7/1426ه... وهو أول يوم مباشرة لنا.. لم نكن نتوقع صعوبة المخاطر التي سوف نواجهها.. والشاهد ليس كمن سمع.. نسمع عن مشذوبة والطريق لكن من يجرب الذهاب هناك يومياً يتشهد على نفسه ويودع أهله قبل الذهاب.
صحراء كالبحر لا تعرف بدايتها ولا نهايتها ولا يوجد حتى طريق واضح وثابت لهذه المنطقة.. كلها طرق رملية ما يكاد يتحدد طريقها إلا مسحت أثره الرياح.
في أحد الأيام وكصباح أي يوم.. نستعد للذهاب من الساعة الرابعة والنصف في انتظار السائق الذي سينقلنا.. مرت الدقائق وها هي الساعة «5» ونصف ولا مجيب، توالت اتصالات زميلاتي عن سبب تأخره. ولكن لا أحد لديه علم.. مع العلم انه ثاني يوم للاختبارات ولا يمكننا التعذر عن الذهاب للمدرسة.. لظروف المدرسة حيث انه تقريباً نعتبر نحن مدرسات المجمعة والارطاوية المسؤولات عن أغلب أعمال الاختبارات فمسؤولة برنامج معارف ومسؤولات الكنترول والرصد ومسؤولات لجان الاختبارات كلهن منا.. هذا غير باقي المدرسات التي فوق اهتماماتهن مسؤولات عن تصحيح اختباراتهن.. وغير مراقبة اللجان فعدد المدرسات في المدرسة لا يغطي النقص.
وعندما... وقفت عقارب الساعة التي تشير إلى السادسة صباحاً هذا يعني اننا لن نتواجد في المدرسة لو ذهبنا إلا بعد الساعة «8» ونصف أي بعد خروج اللجان. تدافعنا للاتصال على السائق الذي لا يرد على اتصالاتنا.. وتفاجأنا برده «ما راح اوديكم» استغربنا فهو منذ بداية هذا الترم ونحن معه ولم يحدث بيننا أي شيء يستدعيه لتركنا هكذا.
حاولنا فيه ولكن لا مجيب.. تكفل والد إحدى البنات بالبحث عن أي شخص ينقلنا بينما قامت بعض الزميلات بالاتصالات على أصحاب النقول ممن ينقلون المعلمات والطالبات لقرى الارطاوية لينقلنا فقط للارطاوية ومنها نذهب لمبنى الاشراف والتوجيه بالارطاوية النسائي ونستقل معهم سيارتهم للذهاب إلى مشذوبة حيث انه في فترة الاختبارات يومياً يأتون لنا المشرفات من أجل اختبارات الثانوية العامة... ولكن الساعة متأخرة وأغلب السيارات والنقل ذهبت مبكراً..
وانقلب نظام العمل في المدرسة.. مع أول أيام الاختبارات.. اختبارات أول يوم لم يكتمل تصحيحها واختبارات ثاني يوم لغياب المدرسات بعضها لم يصحح ولم يدقق ويراجع.. أغلب الاختبارات لم يتم رصدها على الكمبيوتر مع المفترض انه يتم الرصد يومياً.. ونالنا الكلام الجارح ما نلنا.
ذهب هذا اليوم بما ذهب به....وبعضنا لم يذق النوم واستمرت في البحث عن نقل آخر يكمل لنا بقية أيام الاختبارات وهي 8 أيام متبقية.. طبعاً لم نجد.. وكل من سمع ان المدرسة مشذوبة رفض وبعضهم تعذر بارتباطه بنقل آخر وبعضهم استغل ظروفنا وقال: «انقلكم بس تدفعون 1500 ريال».. ومع الهمم الجادة في البحث عن نقل آخر.. وبحمد الله وجدنا من ينقلنا ب «1000 ريال»، وافقنا بدون أي مبررات فالظروف التي نحن فيها لا تستدعي اننا نتشرط.
مع صباح يوم آخر استقللنا سياراتنا مع السائق الجديد.. واستقلت معنا السيارة زوجته وابنته ذات الثماني أشهر.. الطريق من المجمعة مروراً بالارطاوية وأم الجماجم لم يشكل لدينا أي خوف.. ما ان استقلينا الطريق الترابي 60 كيلومتراً إلى مشذوبة حتى بدا الخوف علينا.. فقد مر بنا موقف عندما ذهبنا مع سائق جديد وغرزنا في البر لمدة ثلاث ساعات.. ولكن ولله الحمد تم وصولنا إلى المدرسة باكراً وما إن دخلنا إلى المدرسة وسجلنا حضورنا حتى تهاتفت كل مدرسة إلى عملها حتى نتمكن من إنهاء عمل يومين بدل يوم..
وعند الساعة 12 ظهراً تم إنهاء جميع الأعمال.. وصلينا صلاتي الظهر والعصر جمعاً واستقللنا السيارة للرجوع إلى منازلنا بعد عناء يوم متعب جداً.
الطريق جديد واتجهنا وجهة غير التي قبل كنا نذهب معه... «ونقول السواق أدرى» بعد تقريباً نصف ساعة تعطل الكفر الخلفي محدثاً صوتاً مريعاً حيث كنا مسرعين.. ونحن نشاهد من النافذة الخلفية تطاير أشلاء الإطار.. توقف السائق ونزلنا من السيارة لتخفيف حمولتها حتى يتمكن من تبديل الإطار.. وتحت أشعة الشمس العاموية جلسنا وانتظرنا لحين أن ينتهي السائق.. وخوفاً على أنفسنا من ضربات الشمس قمنا بالسكب على رؤوسنا المياه الباردة.. لتخفيف الحر.. بعد انتهاء السائق ركبنا مرة أخرى وتوجهنا في طريقنا.
وما كدنا ننسى موقف الرعب في تطاير أشلاء الإطار الأول.. حتى دوى صوت انفجار قوي مع صوت صرير في نفس جهة الكفر الأول تعالت صرخات البنات والتشهد وكأن السيارة سوف تنقبل بنا.. السائق رفض الوقوف وكيف يتوقف في منطقة لا يوجد بها أبراج جوال ولا يوجد معه إطار يقوم بتبديله.. مشى ما يقارب 10 دقائق بدون اطار ولكن قدر الله توقفت بنا السيارة في منطقة رملية وغاصت السيارة بإطاراتها فيها بشكل مائل.
لم يعد هناك أمل سوى الله..
مكيف السيارة متعطل منذ الصباح.. المياه التي معنا ليست كافية.. ومعنا طفلة 8 أشهر تبكي وتصرخ من شدة الحر.. المعلمات متوترات بعضهن فضل المكوث بالسيارة فالشمس حارقة وبعضهن استمر في البحث بالجولات عن أبراج..
تم العثور على أبراج ضعيفة وتنقطع فجأة.. اتصلنا بمندوب الأرطاوية.. ثم عاودنا الاتصال بالشرطة احدى المدرسات اتصلت قريباتها للحضور من الأرطاوية وبعضنا اتصلنا بأهلنا لعمل اللازم وتطمينهم.
استمرت الساعات والساعات، الأبراج ضعيفة وكل من يتصل بنا يجده مقفلا.. السائق استمر في المشي بعيدا باحثا عن اي سيارة تساعدنا.
الشمس أحرقتنا.. والتعب أخذ منا مأخذا.. ولكن لا خيار لدينا.. إن مكثنا في السيارة لن يستطيع أحد الاتصال بنا.. وإن ابتعدنا.. أهلكتنا أشعة الشمس.. وهذا يعني العطش واستهلاك للمياه الموجودة..
طلب منا السائق عدم الابتعاد كثيرا فالمنطقة التي تعطلنا فيها منطقة يكثر فيها الثعابين.. ومرت الساعات وكل ربع ساعة تنقضي. يضعف فينا الأمل ويزداد الخوف.. الوضع متوتر جدا لا حيلة لنا.. الشرطة تتصل ذوينا يتصلون ولكن لا ندري أين تحديد موقعنا..
تكفل بعض أهالي مشذوبة في البحث عنا.. ولكن صعوبة تحديد المكان أعجزتنا.. فلا يوجد شيء معين نستدل به مع مرور الوقت ازداد الحر.. الشمس حاااااارقة جدا والرمال أشد حراً فأقدامنا تسلخت من حرارة الرمال.
واستمررنا بالتبديل بعضنا داخل السيارة والبعض يبحث عن الأبراج وبعضنا أصروا على البقاء في الشمس والاتصال مع الشرطة وممن يبحثون عنا ومع الدعاء وذكر الله ولحكمة الله ورحمته بعباده الضعفاء كانت المنطقة تغيم علينا فترة وتشمس فترة أخرى.
تقطعت بنا السبل والمياه التي معنا لم يبق منها شيء.. الوقت يمر ومع حلول الساعة الرابعة.. اشتد الخوف من حلول الظلام ولم نجد من يسعفنا.
نبكي.. ثم نسكت ونفضل الصمت.. فالبكاء لا يفيد يزيد توترنا وخوفنا بكاء الطفلة الصغيرة إلى أن جاء الفرج من الله وتم العثور علينا.
في أحد الأيام تعرضنا نحن مدرسات مشذوبة، لحادث تغريز على طريق مشذوبة الترابي في حوالي الساعة 6,45 دقيقة.. حاول السائق الذي ينقلنا لأول مرة إلى مشذوبة اخراج السيارة وذلك بالحفر ولكن دون جدوى.. حيث إن الاطارات الخلفية من شدة الحفر غاصت في الرمال.. ومن ثم حاول السائق ايقاف بعض السيارات المارة لمساعدته لكن دون جدوى..
وفي حوالي الساعة 7,30 دقيقة قامت احدى المعلمات (م.ص.ع) بالاتصال بشرطة المجمعة على هاتف ,999. واخبرت المتحدث بأحداث التغريز.. وقام باعطائها هاتف ثابت شرطة أم الجاجم.. وتم الاتصال بمدير شرطة أم الجماجم.. وطلبت منه المساعدة..
وفي حوالي الساعة 8 صباحا.. وصل جيب من شرطة أم الجماجم به فرد من أفراد أم الجماجم.. ولكن بدون أي أدوات مساعددة.. مع علمهم بحادث التغريز فقد اكتفى بانزالنا نحن المعلمات من داخل السيارة.. وتوجيه الأوامر لسائقنا..
بعدها بحوالي 25 دقيقة حضر جيب آخر من نوع لاند كروز يستقله شرطي في زي مدني.. وقام بربط السيارة بالحبل ومحاولة سحبها.. ولكن للأسف انقطع الحبل.. وقام بعدها بالرجوع مرة أخرى وأحضر حبالاً أخرى.. تخيل حبال غسيل ملابس لسحب سيارة.. وقام بربط الحبلين بالسيارتين الجيبين، ومحاول سحب السيارة وباءت بالفشل.. وأخذ يتمتم لصاحبه بكلمات (إذا ما طلعت بنروح ونتركهم).
ثم قاموا بتوجيه الأسئلة لنا ولسائقنا (كلمتوا أحد يجيكم).. (اتصلوا بأهلكم).. ولم يحاولوا تهدئتنا أو تقديم أي مساعدة انسانية.. فكيف يحضر أهلنا على بعد 140 كيلومتراً.
وعندما لاحظنا عدم اهتمامهم.. ولا حتى تكليف أنفسهم بالقيام بعملية الحفر.. فقد اكتفوا بسحب السيارة دون الحفر.. مع العلم ان اطارات السيارة قد غاصت في الرمال تماما.
وبعد ذلك قامت احدى المعلمات بالاتصال بمدير تعليم المجمعة.. الاستاذ سليمان الدخيل.. وشرح الوضع له وقد تلقى اتصالنا بحماس.. وأخبرنا أنه سيقوم بحل المشكلة.. وسيقوم بارسال فرقة خاصة لنا.. وفي نفس الوقت اتصلت احدى المعلمات مرة أخرى بشرطة المجمعة 999 وهي تبكي المعلمة (م.ص.ع).. مما رأت من اهمال الشرطة لهذا الموقف الانساني.. وشكت للمتحدث معها انه قام بارسال.. لهم شرطة ليست على قدر المسؤولية والكفاءة.. وحاول المتحدث تهدئتها وانه سوف يقوم بمساعدتنا.. واستمررنا في هذا الوضع (المعلمات فوق الرمال تحت اشعة الشمس الحارقة والشرطة أمامنا تتفرج دون أن تحرك ساكنا وكأن الأمر لا يعنيهم.. وينتظرون من يأتي لأخذنا..
وفي حوالي الساعة 9 صباحا .. ما رأينا من اهمال الشرطة لنا.. قمنا نحن المعلمات بالتوجه الى السيارة.. والقيام بعملية الحفر..
وبعد حوالي 10 دقائق.. من عملية الحفر.. حضر جيب من ادارة التعليم (مندوب الأرطاوية ومع شخص آخر) وشاهد المنظر المحزن والمؤلم في آن واحد المعلمات تحت الاطارات والأشعة الحارقة يقمن بالحفر والشرطة بسيارتها (الجيبين) واقفين ينظرون الينا.. بعد ذلك تقدم الينا المندوب بسرعة وطلب منا.. الابتعاد عن السيارة وحاول تهدئتنا وقدم لنا العصير والمياه الباردة.. وقال لنا: انتن في سبيل العلم وتوصيل الرسالة ومأجورين بإذن الله.. ثم حاول اخراج السيارة بسهولة بعد سحبها بالجيب لأننا قمنا بعملية الحفر ولم تأخذ عملية اخراج السيارة دقيقتين.. ثم تحدث مع الشرطة وطلب منهم الذهاب.. وفي نفس الوقت كانت احدى المعلمات (ب.ع.ع) قد تعرضت لنوبة ربو حاولنا اسعافها لكن العلاج الخاص بها في حقيبتها في السيارة.. وقام المندوب باركابنا في الجيب الخاص بالتعليم.. واللحاق بسائقنا وإحضار علاج المعلمة.. واسعافها ثم توجه بنا الى توجيه الأرطاوية.. حيث استقبلتنا مديرة التوجيه.. بعد أن أبلغها المندوب بحضورنا.. وبما حصل لنا وقامت المديرة بكتابة تقرير للحالة بالتفصيل.. حيث قام المندوب شخصيا برفع محضر لادارة التربية والتعليم في المجمعة.. الذي رفع بدوره إلى شرطة المجمعة.. وما زالت هذه المعاملة في الأدراج...
1
بالفعل معاناة وما ساة متكررة تعايشها اخواتنا المدرسات اعانهم الله
اين الوزارة واين حقوق المدرسات تتكلف المدرسة بعمرها كي توصل رسالتها التعليمية وتؤدي واجبها على حساب صحتها وبيتها ونفسها وبالاخير يحصل معها هذا الشي.
اين الدولة واين وزارة التعليم بالله لو حصل لهم حادث او تعرضوا لبعض ضعفاء النفوس من مضايقات وقد يحصل ماهو اكبر.
هل اذا سقط الفاس بالراس تجدون الحل ؟؟؟
حقيقة شي يحز بالنفس ان نجد هذه الامور ببناتنا واخواتنا المدرسات.
اتمنى ان يجدوا الحل وخاصة من تجد نقلها بعيد جدا عن مسكنها لو كان شاب لا يهم يقدر ان يصرف نفسه ويتعامل مع الضرف لكن كامراءة فهذا حقا لا يجوز.
كل الشكر للاخوة بالجريدة اثارة هذا الموضوع واتمنى ان نجد له صدى من الاخوة المعنين بالوزارة والهيئات التعليمية وغيرها والحل السريع.
بارك الله فيكم
أمــل - زائر
01:28 مساءً 2006/06/02
2
أقول للمعلمات أنتن مأجورات بإذن الله ولكنكن بصريح العبارة ضحايا، ضحايا، ضحايا: المشكلة أن الضحية يضحى بها مرة واحدة وينتهي أمرها لكنكن أنتن وأمثالكن يضحى بكن يوميا بل وآنيا. أقول يجب، وأكررها ملاين المرات يجب إتخاذ حل وعلاج لضمان سلامة المعلمات المجاهدات في مثل هذه المناطق. ياأخي إذا لم يتم نقلهن وتوفير معلمات من أهل المنطقة فليتم وضع آلية واضحة ومحددة بإشراف الوزارة لعملية النقل وكذلك لالالالالالالالالالالالالالابد من صرف بدل مناطق نائية لهؤلاء المعلمات. أتمنى وأدعو الله بأن يفتح الله على سمو الأمير خالد المقرن آل سعود نائب الوزير لتعليم البنات وهو المعروف بإخلاصه وحماسه ورغبته في الخير بأن يجعل هذا الأمر أول اهتماماته حتى يكون باقيا من باقياته الصالحات في الوزارة بعد رحيله عنها يوما ما، فيقال جزا الله خيرا خالد المقرن فقد حل معضلة من أهم المعضلات التي تواجه تعليم البنات وقطع دابرها إلى الأبد. والله شي غريب وكأننا في صحاري أفريقيا بينما نحن أغنى دول العالم مالا ورجالا.
عبد العزيز - زائر
01:41 مساءً 2006/06/02
3
اللهم لك الحمد.. بلادنا بلاد عز.. ولازال عندنا مشاكل بالتعليم؟؟؟
شكر لوزير التربية
شكر لشركة الاتصالات
المواقف الي زي هذي كثيره.. غيرهم ما شكوا لاحد لالحين..
غير الي يموتون بحوادث..
"تقدم الينا المندوب بسرعة وطلب منا.. الابتعاد عن السيارة وحاول تهدئتنا وقدم لنا العصير والمياه الباردة.. وقال لنا: انتن في سبيل العلم وتوصيل الرسالة ومأجورين بإذن الله.. "
مأجورين "الضعوي"...
نسيت
شكر لأفراد الشرطه.. على المساعده..
ابو خالد - زائر
01:45 مساءً 2006/06/02
4
السلام عليكم ورحمة الله
أنا من المعلمين الذين عملوا في قرية طريقها الصحراوي يقارب الخمسين كيلو وكان الوضع محزن ومتعب ولكن ولله الحمد تجاوزنا تلك المرحلة، وما كان يدور في أذهاننا كزملاء أنه يجب مراعاة تلك الهجر والإسراع بإيصال الخدمات لها وأولها الأسفلت.
وليست وحدها مشذوبة فكذلك غيرها من الهجر في المملكة التي تكون فوق جبل أو أسفل الوادي. يجب عمل اللازم لها.
أبو خالد - زائر
01:47 مساءً 2006/06/02
5
60كم صحراء من طريق حفرالباطن المجمة إلى مشذوبه عانا منها سكان مشذوبه و المعلمات والمعلمين وسكان البادية منطقة رملية وعره نامل من المواصلات إيصال الطريق لها وحل المشكلة والغريب من فرع المواصلات في المجمعة لم يكتب عن هذا الطريق الوعر
خـــــــــالــــــــــد - زائر
01:49 مساءً 2006/06/02
6
السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله على سلامة الجميع وأنتم بإذن الله في جهاد ولكن لي كلمة بسيطة أوجهها لكن لعل الله ينفع بها
لماذا كل هذه المرمطة والتكشف وقطع الطرق الطوال والوقوف على مواقف ليست من المواقف الطيبة للمؤمنات القانتات العابدات؟
اخواتي في الله.. ليس شرطاً أن تقبلين التوظيف في قرية مشذوبة.. انتظري إلى أن يأتي الفرج بل ليس شرطاً أن تتوظفين البتة اذا كان عندك من يصرف عليكم ونحن نعلم أن المرآة ولله الحمد كرمها ربها بدين صالح لكل الأزمان لم يكلفها شي
المهر الرجل يدفعه ليس مثل الهند المرة تدفع
الإنفاق الرجل يدفع ليس مثل أمريكا كلهم يدفعون
ربة البيت (أمي ربة بيت) أحب عند الرجال من المرآة العاملة لأنها للأسف الشديد ستضظر إلى الوقوع في مثل هذه المشكلات والمواقف التي تدمي القلب وينفجر منها الشهم الحر الذي عنده غيرة على بنات المسلمين
يا أخية كلي خبزة ناشفة مع كوب شاهي (الرخيص) وقري في بيتك واعبدي إلهكي ودعي عنكي هذه البلاوي التي ما أبتلينا فيها إلا لما وجد الله في قلوبنا الطمع وحب الدنيا والتنافس بين المعلمات في الاكسسوارات والجوالات والدلعات إلا من رحم الله
لا تقولوا هذا امتخلف تراي ضيعت عمري في امريكا وبريطانيا وشفت العجب
انبتهوا لأنفسكم وترى الملك عبدالله ما هو مخليكم كذا لأنه رجل شهم يغار عليكم أكثر من رجالكم وابوانكم
اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت... اللهم فاشهد
د. خالد التركي - زائر
02:01 مساءً 2006/06/02
7
لم يمر على المسئولين موقف مثل هذا حتى يفكروا في حل لهذه الامور
وما خفي كان اعظم
واجزم بان لن يتم شي وكان هولاء النسوه من كوكب اخر
سعد - زائر
02:21 مساءً 2006/06/02
8
والله والله والله ما نقدر نكشت لم مشذوبه غير مع الوالد هو اكثر واحد يعرف المنطقه بسبب بحر الرمال
طيب ليش المعلمات الي يروحن عشان كم طالبه ما يجن 15 او 20 طالبه
والله حرام ليش ما يخلون الطالبات يجن لم منطقه محايده ويكون السواق من اهل المنطقه عشانه ادري بل منطقه ويعرف الطرق السهله
ناصر بن محمد - زائر
02:21 مساءً 2006/06/02
9
الحمدلله على السلامه. طالما أن بنات مدراء التعليم والوكلاء لم يتم ارسالهن للتدريس في هكذا مناطق لن يتم حل مشكلة المدرسات على مستوى الدولة. فبناتهم معروفه أماكن عملهن قبل تخرجهن ومحجوزه. فهل يتوقعن المدرسات اللاتي يعانين من نفس المشكله أن يوفر مدراء التعليم باصات مكيفه وأن يطالبوا بشق طريق بسيط بدون سفلته ليكون آمن ويفروا أجهزة لاسلكي في الباص المتوفره مع رعاة الغنم والأبل. فبنات من تلك المعلمات وبنات من التلميذات وفي أي منطقه يعيشون. فهم يقولون: فمن ترفض العمل نأتي بغيرها.
أبوعبد الكريم - زائر
02:24 مساءً 2006/06/02
10
طريق مشذوبة تحت التنفيذ الآن ويحتاج إلى سنة كاملة وقد تزيد حتى يكتمل
مشذوبة تبعد عن المجمعة 200كم منها 140 معبد و60كم تحت السفلتة
بدل النائي سيصرف لجميع معلمات مشذوبة وقد تم الانتهاء من الاجراءات النهائية لذلك
الوزارة تقوم بالتعيين باختيار المعلمة ولاتجبر أحد على ذلك والنقل في هذه الحالة يتحمله أولياء الأمور فلا بد من التخطيط من بداية العام والبحث عن السيارة والسائق الملائم وان تطلب الأمر يجتمع الأولياء في شراء سيارة بداية العام الدراسي ووضع سائق مناسب ونهاية العام يتم بيع السيارة وتكون الجودة في النقل وتقل الخسارة المادية
مايحدث من مواقف للمعلمات في المجمعة أوغيرها يحزن ولايكفي الحزن والتأوه بل لابد من البحث عن الحل ويشترك الأولياء مع الوزارة للخروج بحل يرضي الجميع ويحل الأزمة( لكن من يعلق الجرس)
العام الدراسي شارف على الانتهاء وتنتهي معناة المعلمات الحاليات وتبدأ معاناة معلمات أخريات والله المستعان والدنيا كلها دار عناء وشقاء
وتشكر جريدة الرياض على فتح باب النقاش الموضوعي لمثل هذه المواضيع
والله من وراء القصد
عبد الله - زائر
02:44 مساءً 2006/06/02
11
المفروض يعين في الهجر والقرى النائية المدرسات المتعاقدات من خارج الوطن
والا بنات الديرة المفروض الحكومة تبني مدرسة بنات قدام كل بيت معلمة
من اراد الكسب الحلال عليه تحمل تبعات ومشاق ذلك مع مساعدة الدولة قدر المستطاع على تحقيق هذا الكسب الحلال ان شاء الله
عبدالله اليوسف - زائر
03:06 مساءً 2006/06/02
12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسمع كثيراً عن ما يحدث لهؤلاء المعلمات التي يعانين الكثير بسبب تدريسهم في مناطق نائيه وذات طرق وعرة فنسمع عن حوادث الطرق وما تعرضون له من حوادث مميتة.. وتعبنا كثيراً نحن القراء مما نسمعه فدائماً صحفنا تتحفنا بهذه الأخبار.. والحل الوحيد هو بيد هذه المعلمة التي تفرض على نفسها سلوك هذه الطرق الوعرة والمتعبة وترهق نفسها بالذهاب يومياً في هذه المسافة الطويلة والشاقة.. فهذه المعلمة ليست مجبورة على هذه الوظيفة فالوظائف في البلد كثيرة ومليئة والأفضل لها اذا كانت تعاني من هذه المشاق ان تبحث لها عن وظيفة أخرى تكون في بلدتها ولو بأقل راتب.. وهذا الحكم ليس فقط على هؤلاء المعلمات بل على أي شخص غير مقتنع في عمله أو غير مرتاح نفسياً لأن إذا كان الوضع بهذه الطريقة فكيف لي أن أعمل بنفسية مرتاحة.. وأنا لا أحبط من عزم هؤلاء المعلمات لأنهم يؤدون رساله سامية بل أقول لهم اذا كنتم بهذا الوضع فبحثوا عن ما يريحكم.. الله يكون في عونكم وأن يسدد خطى المسؤولين لحل مشكلتكم بأسرع وقت.
حمد المالك - زائر
03:12 مساءً 2006/06/02
13
اللوم يقع على فرع المواصلات في المجمعه وتقصير واضح من الفرع لأن المشكه قديمه وعلى رئيس مركز القريه (المعرف) أن كان لم يطالب بالطريق.
ابو ساره - زائر
03:21 مساءً 2006/06/02
14
لماذا لاتوفر الوزارة سيارات نقل مجهزه لمدرسات فيها جميع الخدمات وسايقبن ماهرين وذات خبره في الطرق الصحراويه.
لكن للأسف المسؤلين في الوزارة غير مهتمين بهذه الحالات ويتظرون الواسطه ويقدرون شئ اسمه واسطه يكلمهم في هذه المشكله أو ينتظرون الواقعه حتى تقع ويحدث وفايات بين المدرسات.
نرجو أخذ الحيطه وعين الاعتبار في هذه الموضوع.
ابوزياد / كراتشي - زائر
03:22 مساءً 2006/06/02
15
من خلال قراءة المقال
1/يجب على ادارة التعليم التنسيق مع الطرق قبل فتح المدرسة
حيث سلوك الكثبان الرملية تهلكة
2/يجب على المعنين بالامن التعامل باتصالات المعلمات بكل جد
محاسبة المقصر من لايجد الالية لاحتواء الموقف يبلغة لمن بيدة المسؤولية
على الاتصالات الجهات المماثلة تغطية جميع مسالك المعلمات بصفة عاجلة
بابراج
3/تشكر ادارة التعليم على التفاعل مبدئيا للحالة
وكان يجب عليها طلب ربط ذلك المركز قبل افتتاح المدرسة بطرق مسفلته
عاجل جدا من بنقل لمدرسة لايشملها تغطيه الجوال
يجب على ادارة التعليم التي هي تحت ادارته منح هاتف عبر الاقمار الصناعية
للاتصال بالجهات المعنية وقت الحاجة
ونتوقع ان00لدفاع المدني00و المعني بالاستجابة للمساعدة وليست الشرطة
هذا بعض مانراه مناسبا والله ولي التوفيق
سامي - زائر
03:29 مساءً 2006/06/02
16
بالله عليك يا وزير التعليم لو بنتك مع هالمعلمات اللاتي يعملن في مشذوبه وبهذا الشكل هل انت راض عن هذا ولكونك المسوؤل الاول في الوزاره؟
sami - زائر
03:38 مساءً 2006/06/02
17
نطالب بمحاكمة رجال الأمن الذين لم يقوموا بواجبهم. لقد اقسموا قبل تسلمهم للعمل على حماية الوطن وخدمته. ومافعلهم هذا الا دليل على انعدام الحس بالمسؤوليه. ارجو ان ترفع هذه القضيه الى اعلى المستويات.
احمد المحمد - زائر
03:42 مساءً 2006/06/02
18
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا إحدى المدرسات التي عاشت هذه المحنة.. والتي عاشت معاناة مشذوبه..
والتي لازلت أعيشها حتى في أيامي الأخيره بمشذوبه مع نهاية السنة.. مع أنه وبحمد الله وفضله قد تم نقلي إلى محافظة المجمعه..
وأيضا معنا طالبه من محافظة المجمعه.. وأخرى من الرياض..
وذلك بسبب الظروف التي تحيط بنا.. لإننا فترات نعود عند أهالينا وفترات نسكن بمشذوبه..
و ( بالنسبة لبعض الردود ).. اللي تقول ما كتبنا عن مشذوبه كتبنا كثير.. وطالبنا بالنشر ولكن لم يتم النشر وذلك في السنه الماضيه..
و ( البعض يقول نجلس في البيت ).. الحمد لله وتوفرت لنا الوظيفه.. ليه نجلس ؟؟.. مو من حقنا نشتغل وندرس بناتنا.. هذه رساله وواجب علينا نوصلها ما دام احنا قادرين عليها.. والجلوس في البيت مو دليل على أن الرجال هو اللي ينفق ويصرف على البيت.. في هالزمن المرأة يمكن تصرف أكثر من الرجال.. وشبابنا الآن يبحثون عن المدرسات.. وهذا واقع ما نقدر ننكره.. ولو رفضنا السنه هذي ما راح يجينا وظيفه رسميه أبد..
في النهاية.. أشكر جريدة الرياض الشكر الجزيل.. وجميع المسؤلين والقائمين على هذا الصرح الشامخ.. على اهتمامهم ونشرهم لمأساتنا..
وأتمنى من اللي يقرأ هالموضوع.. يقول رايه بتفهم.. ولا يقول ( نجلس في البيت ).. لإن هذا مو الحل..
مع أنه يوجد المزيد من الذي تعرضنا له.. ويوجد أيضا مقاطع فيديو بالصوت والصوره..
ونحن لا نريد من هذا شهره ولا شفقه.. ووالله أهلنا ما قصروا ولا رغمونا كلنا رحنا بملئ إرادتنا.. وهذي فرصتنا بالوظيفه الرسميه..
والسنة هذي حوالي ( 20 ) مدرسة تدرس بمشذوبه.. فيه من ( المجمعه الرياض حوطة سدير روضة سدير حرمه حفر الباطن الخرج )..
الذي نريده هو حل مشكلة ( هجرة مشذوبه ) وغيرها من القرى النائية..
وإبعادها نهائيا عن محافظة المجمعه.. لبعدها الطويل واللي يعذب..
لإنه فيه أجيال قادمه سوف تأتي وسوف تتعرض للمزيد من المعاناة.. فإلى متى يا ترى سوف تستمر المعاناه وهذه الضغوط..
جزاكم الله خير.. وآسفه للإطاله مع إنه عندي المزيد..
أ . عبير السالم - زائر
03:53 مساءً 2006/06/02
19
د.خالد التركي.. أقول يازينك ساكت
الظاهر انك منت صاحي...
بعض المدرسات فاتحين بيوت وشايليين عوايل وأنت جاي تتفلسف.. وهذاك قلتها
ضيعت عمرك في امريكا وبريطانيا وشكلك ضيعتها في الدجة والكلام الفاضي بس
وياليتك بالدكتوراة اللي كانها معك تنقطنا بسكوتك أو تعطي مقترحات.. لو قريبة لك أو أخت لك صار لها مثل ماصار للأخوات كان عرفت كيف تتفلسف.
نسخة/ للمسئولين عن المدرسات.. خافوا الله في بناتكم وخواتكم.. ويكفي رشاوي للبعض منكم
محمد المعطان - زائر
04:04 مساءً 2006/06/02
20
والله العظيم موضوعا حزين لماذا كل ادارة تعليم لاتضع مركز عمليات لمتابعة المعلمة في المنطقه النائية ولماذا لايتم اختيار السيارات والسائقين عن طريق ادارة تعليم البنات للة دركم يا اخواتي واصلو فالعلم جهاد وشكرا للصحفي الجري وشكرا للرياض الجريدة
فهد - زائر
04:25 مساءً 2006/06/02
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة