إن صحة الإنسان من أهم دعائم الحياة فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء و يساهم العديد من العوامل في المحافظة على الصحة ومن أهم هذه العوامل الغذاء والذي يعتبر من العناصر الأساسية للحياة وللصحة كما أن للدواء دور كبير في المحافظة على صحتنا وسلامتنا وعلاجنا من الأمراض المختلفة لذلك فإن المستهلك لهذا الغذاء ولهذا الدواء يرغب دائما بأن يحصل على الغذاء السليم الخالي من المشاكل حيث ان للغذاء وكذلك في نقل العديد من المشاكل الصحية مثل التسممات والأمراض وغيرها فتناول الغذاء السليم والصحي والدواء الآمن من أولويات وأهداف الدولة للمحافظة على سلامة المواطن والمقيم والحد من أي مشاكل لاقدر الله.. ورغم تواجد العديد من الجهات المسؤولة عن حماية الغذاء والدواء في بلادنا إلا انه والى الآن مازالت هناك بعض السلبيات في حماية المستهلك ورفع ثقته بغذائه وهل هو سليم وخال من المضافات الخطيرة أو المواد الكيميائية المضافة أو الميكروبات الملوثة الى درجة ان المستهلك في بعض الأحيان لا يستطيع أن يفرق بين المنتجات الطازجة المحلية أو المستوردة مثل اللحوم والتي قد تباع على أنها طازجة وهي مستوردة كما أن ثقة المستهلك أصبحت مهزوزة بشكل كبير في هذه الأيام حتى من المنتجات الزراعية المخلية هل هي خالية من المبيدات والمضادات الحيوية وهل تم سقيها من مياه سليمة أم ملوثة فأنت تذهب الى سوق الخضرة مثلاً وترى المنتجات المختلفة ولكن لا تعرف هل هي آمنة وخالية من الملوثات وخاصة أنك لا تستطيع معرفة ذلك بالعين المجردة أو الطعم فتأخذ بدون أي سؤال عن مصدرها وكما نعلم أن هناك فئة من المنتجة المحلياً أو العمالة الوافدة لا يهمها إلا الربح السريع والكبير مما يجعلك تحتار في غذائك وهل هو آمن. في الواقع هناك العديد من النقاط المهمة التي تجعل المستهلك في حيرة من الأمر هل غذاؤنا ودواؤنا آمنة وخالية من المشاكل والملوثات وهل هناك رقابة صارمة و مختبرات علمية دقيقة تساهم في دفع ثقة المستهلك في ما يتناوله وما يشربه وفي دوائه رغم أن هناك العديد من الجهات الرقابية المختلفة في العديد من الوزارات المختلفة الا أن هناك قلة تنسيق فيما بينها مما ادى الى حدوث بعض الهفوات والسلبيات وانا من خلال زياراتي لبعض الجهات وعملي معهم ارى ان هناك العديد من الكوادر الجيدة والمسلحة بالعلم وكذلك العديد من الأجهزة الحديثة والتقنيات المتطورة والتي يمكن أن تساهم بشكل جيد في المحافظة على تقديم غذاء آمن وخال من المشاكل الصحية وأعتقد ومن خلال حضوري للندوة العلمية التي اقيمت تحت اشراف هيئة الغذاء و الدواء ان هناك جهة قادمة لخدمة وحماية المستهلك في بلادنا حيث أن هذه الجهة جعلت على عاتقها العديد من المهام الأساسية في مراقبة الغذاء والدواء ولقد كان لمستوى هذه الندوة العلمية دور كبير لنا كمتخصصين ان بداية الطريق ولإعادة بناء ثقة المستهلك وبث الطمأنينة لديه مما يتبادل من طعام وشراب ودواء لن يطول كثيرا وخاصة إذا عملت الهيئة بجمع منسوبيها على الحرص في تطبيق الأسس الخاصة والمتطورة في الكشف عن الغذاء السليم والدواء الآمن واتخاذ الاجراءات القانونية الصارمة مع المخالفين بشروط الصحة والسلامة كما أنه يجب على الهيئة التعاون مع الجهات الحكومية المسؤولة عن مراقبة الغذاء والدواء والاستفادة من خبراتها في هذا المجال لتحقيق الهدف المطلوب كما يجب ان تعلم الهيئة ان الطريق ليس سهلا في تحقيق الهدف ورفع اداء جميع قطاعاتها المختلفة الغذاء والدواء والأجهزة لأن التطور في هذه المجالات سريع ويجب اللحاق به وأعتقد بل أجزم أن كل من حضر هذه الندوة التي كانت تحمل عنوان «الرقابة الغذائية والدوائية.. الواقع والمأمول» يرى أن المجهود الكبير الذي قام به اعضاء الهيئة من رئيس ونواب له وموظفين يجعلنا نتفاءل بمستقبل كبير لهذه الهيئة والذي ارجو ان يحقق ليتم اعادة وتكوين الثقة لدى المستهلك في بلادنا وهذا لن يكون صعب في همم الرجال والنساء في هذ البلد المعطى والله الموفق.
سجل معنا بالضغط هنا
1
لابد من المتابعة والرقابة الصارمة لمحلات اللحوم والخضار
و(العطارة التي تبيع مستحضرات طبية)
ولا ننسى المحلات التي تبيع مستحضرات التجميل المقلدة
( مثل محلات أبوريالين وبعض محلات العطور الصغيرة)
ولابد من أخذ عينات بصفة دورية ومفاجئة(من الأغذية والأدوية) لإجراء
الاختبارات الازمة عليها.
ولاننسى إصدار نشرات إرشادية للمستهلك تبين له مواصفات المنتج الجيد
وتشمل كل المنتجات
وياحبذا أن يوضع هاتف للبلاغ عن أي منتج مشكوك فيه.
ووفق الله هيئة الغذاء والدواء
ابو عمر (زائر)
UP 0 DOWN08:41 صباحاً 2006/05/30
2
قبل أن أتكلم عن SFDA دعوني أطرح بعض الأسئلة كمدخل للحوار وفي نفس الوقت أشيد بطرح الدكتور رشود. وأوافقه على ما طرحه لأنه مهم لنا كسعوديون فكل مقومات النجاح موفرة من قبل الدولة ولا ينقصها سوى الشفافية في العمل والنقد البناء للوصول للهدف باسرع وقت وأقل تكلفة.
(تم حذف الأسئلة وبعض من التعليقات لأن الرد طويل حسب الرسالة التي وصلت أثناء "إرسال الرد" )
1) وجود كم هائل من المنتجات الغذائية التي تتطلب حفظها عند درجات حرارة منخفضة تجد أن أغلب محلات السوبرماركت غير مكيفة إضافة إلى أن سيارات التوزيع مكشوفة وغير مؤهلة تجوب الشوارع ليل نهار ويوقفها أصحابها تحت أشعة الشمس وعلى مرءى من البلديات... إذا هل نحن مدركون خطورة ذلك كمسؤلين ومستهلكين...
3) هل عمليات التفتيش والإحتياطات التي تقوم بها البلديات ناجعة بمعنى أن المفتش يملك من الخبرة والمهارة ما يجعله يؤدي الدور المطلوب منه على أكمل وجه... إذ أن المشاهد والواقع يعكس عدم دراية القائمين على هذا الدور بالمعايير المطلوب توفرها...فتجد حالات تسمم غذائي وحلويات إما صلبة كالحجر أو فاسدة متعفنة وهي مازالت في بداية تاريخ صلاحيتها !!! فمن المسؤل ياترى ؟
4) من الملاحظ أن الهيئة يغلب عليها الطابع الأكاديمي وهذا في تصوري خطاء فادح يقع فيه أغلب الدول النامية أقصد دول العالم الثالث... ليست الشهادات العليا دليلا على تأدية العمل على وجهه الأكمل إنما الخبرة وأقصد الخبرة العملية الطويلة في مجال التصنيع أهم ركيزة لضبط قواعد المطابقة للتصنيع والتوزيع الجيد ( Good Manufacturing and Distribution Practices )... وعليه أقترح افستفادة القصوى من المصانع الموجودة في البلد وعدم الإصرار في توظيف فقط خريجون جدد لأن هذا سيؤخر الوصول للهدف. إن العارف المطلع لمثل هذه الأمور يجد أن في دول العالم المتقدم أمريكا وأوربا لا توظف إلا من لديه خبرة في هذا المجال فليس الأمر تعليمي (معهد أو جامعه) إنما تطبيق لمعايير مقننه ومعروفة عالميا تم إستحداثها ليس من الكتب إنما من واقع خبرات المصانع المنتجة والتي لا أرى في الكاديمي ,مع إحترامي لعلمه, المقدرة على التعرف على متطلبات الصناعة إذ أن كثيرا من المعايير الموجودة لدينا هي منقولة أو مترجمة من قوانين أو دساتير خارجية قد لا تلائم الظروف الموجودة لدينا.
إبراهيم بن علي اليوسف (زائر)
UP 0 DOWN09:50 صباحاً 2006/05/30