• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 2190 أيام

اشار الى ان انتقاداته لم تتجاوز توصيف الحالة

دمشق: المالح يطعن في حكم قضائي بسجنه

دمشق - (د. ب. أ):

    قال المحامي هيثم المالح /75 عاما/ الرئيس السابق لجمعية حقوق الانسان في سوريا إنه سيطعن بالحكم الذي صدر بحقه بالحبس عشرة أيام.

وأكد المالح في اتصال هاتفي امس مع وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) أن الحكم هو «خارج القانون» شارحا الاسباب التي أدت لادانته وهي تقديمه مذكرة للرئيس السوري بشار الاسد تتضمن شرح قضية أحد موكليه قال فيها إن قانون «إحداث المحاكم الميدانية العسكرية صدر في عام 1968 في بداية عهد الاستبداد السياسي..وهذا كان غير مقبول بالنسبة لهم» في إشارة إلى السلطات السورية.

وأضاف أنه ذكر في مذكرته أيضاً أن القضاء العسكري «أسلوب شاذ من أنواع الحكم وأن سوريا وبعد مؤتمر مدريد لم تعد بحالة حرب مع إسرائيل وبالتالي التذرع بحالة الطوارئ غير صحيح وغير مقبول.. وهذا ما اعتبر تحقيرا لرئيس الجمهورية وللجيش وللعلم وللدولة.» ودافع عن نفسه بالقول: «كل ما أتيت عليه في المذكرة هو عبارة عن توصيف ووقائع قانونية موجودة على الارض».

وكان قاض عسكري في دمشق قد حكم يوم الخميس في القضية المرفوعة على المحامي المالح بتهمة «تحقير الجيش وتحقير موظف عام وقدح وذم موظف رسمي».

وصدر بحق المالح حكم بالسجن ثلاثة أشهر بتهمة «تحقير الجيش» وعشرة أيام بتهمة «تحقير موظف عام» وعشرة أيام أخرى بتهمة «قدح وذم موظف رسمي».

ودمجت العقوبات وأِخذ بأشدها (ثلاثة أشهر) قبل أن تخفض إلى الحبس عشرة أيام.

وتمت تبرئة المالح من تهمة «تحقير رئاسة الدولة» وعدم مسئوليته عن انتقاد أعمال القيادة العسكرية.

وقال المالح إن توقيف ناشطي حقوق الانسان في سوريا «ردة ونكسة وعودة إلى الوراء».

ومن جانبه قال المحامي خليل معتوق عضو مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا إن التوقيع على (إعلان دمشق- بيروت) لا يستدعي أن يكون تهمة لهؤلاء المثقفين مشيرا إلى أن بعضهم تعرض للاهانة والضرب في فرع الامن قبل وصولهم إلى سجن عدرا مثل أنور البني ونضال درويش وسليمان الشمر ومحمد محفوض.

وقال إن وضع بعضهم في السجن كان في البداية سيئا جداً وقد تحسن قليلاً مؤخراً.

وأشار إلى أن أنور البني ما زال مضرباً عن الطعام ويعيش على السوائل فقط.

يذكر أن البني الناشط البارز في مجال الدفاع عن حقوق الانسان كان قد اعتقل في 17 أيار (مايو) الحالي مع عدد آخر من موقعي (إعلان دمشق - بيروت).

وأعرب معتوق عن أمله في أن يتدخل الرئيس السوري مباشرة لطي هذا الملف والافراج عنهم دون شروط «فهذا حقهم الطبيعي في إبداء وجهة نظرهم».


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية