بحث



السبت 29 ربيع الآخر 1427هـ - 27 مايو 2006م - العدد 13851

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أبو حمزة نجا من محاولة سابقة.. وتوجيه الاتهام إلى إسرائيل
صيدا: مقتل مسؤول حركة الجهاد وشقيقه في انفجار عبوة ناسفة دمرت سيارته

بيروت - «مكتب الرياض» - طارق دملج:
    قتل مسؤول حركة «الجهاد الإسلامي» في الجنوب محمود المجذوب المعروف ب«أبو حمزة» بعد ما أصيب بجروح خطرة، في انفجار عبوة نافسة دست في سيارته في مدينة صيدا في جنوب لبنان، فيما قتل شقيقه نضال (32 سنة) الذي كان يرافقه.

وقع الحادث قرابة الساعة العاشرة والنصف صباح أمس، عندما انفجرت عبوة ناسفة عند المدخل الشمالي الشرقي لمدينة صيدا، في محلة البستان الكبير قرب بناية البربير، وضعت في سيارة مرسيدس 230 فضية اللون ذات لوحة رقمها 146350، واستهدف الانفجار مسؤول حركة «الجهاد الإسلامي» في الجنوب محمود المجذوب (27 سنة) وشقيقه نضال أثناء صعودهما إلى السيارة.

وأدى الانفجار إلى تحطم السيارة بالكامل وتناثر أجزائها في محيط المكان، فيما نقل الجريحان على الفور إلى المستشفى، لكن نضال فارق الحياة، في الطريق إلى المستشفى، فيما أصيب «أبوحمزة» إصابات حرجة، ما لبث أن فارق الحياة في وقت لاحق من بعد الظهر.

وضربت القوات الأمنية من الجيش اللبناني والأمن الداخلي طوقاً على مكان الانفجار، وبوشرت التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.

وهذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها «أبوحمزة» وهو لبناني من مدينة صيدا، إلى محاولة اغتيال، وقد أصيب في المحاولة الأولى إصابات بالغة، ونجا من الموت في المحاولة الأولى وقضى في الثانية.

واتهم مسؤول حركة «الجهاد الإسلامي» في لبنان «أبو عماد» الرفاعي، اسرائيل بالوقوف، وراء هذه المحاولة، معرباً عن اعتقاده بأن اسرائيل باتت تعتبر لبنان ساحة مفتوحة لها لتوجيه رسائل متعددة الاتجاهات إلى الحوار الوطني الفلسطيني الذي بدأ في الداخل الفلسطيني، أو إلى المقاومة في لبنان. وقال إن «الموساد» الاسرائيلي يحاول أن يعبث بأمن لبنان، ولكن هذه المحاولة الجبانة التي استهدفت المناضل المجذوب، ليست المرة الأولى حيث استهدف في المرة السابقة وأصيب إصابات خطيرة، هو وزوجته وطفله الرضيع، لكن العناية الإلهية أنقذته، لكنه في هذه المرة فقد شقيقه، مشيراً إلى أنه تجاوز الحالة الحرجة التي تعرض لها، وقد تحسنت حالته إن شاء الله.

وعما إذا كان يعتقد أن هذه الحادثة لها علاقة ما بما يحصل في أراضي غزة حالياً، قال «أبو عماد»: «أعتقد أن لها علاقة بالوضع الفلسطيني بشكل عام، وهي رسالة واضحة إلى الحوار الوطني الفلسطيني المنعقد الآن في الداخل الفلسطيني، واسرائيل تحاول ضرب وتعطيل الحوار، وتريد أن تزرع الفتنة، ولا تريد أن يخرج المتحاورون برؤية يجمع عليها كافة القوى والفصائل الفلسطينية في كيفية مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومشروعه الذي يهدد الأرض الفلسطينية إلى جانب الإنسان الفلسطيني، ويهدد المنطقة بشكل عام. وعن أسباب استهداف حركة «الجهاد الإسلامي» بشكل خاص، قال: إن الحركة منذ إعلان القاهرة في العام 2005 في الشهر الثالث، قالت القيادة العسكرية الاسرائيلية إن حركة الجهاد الإسلامي هي خارج هذه التهدئة، رغم أننا كنا أساس في إعلان هذه التهدئة، وهي تريد استهداف حركة «الجهاد الإسلامي» لما تحمل هذه الحركة وما تتميز به من رؤية واضحة في كيفية التعاطي مع الاحتلال الاسرائيلي، وهي تريد كذلك الاستفراد كذلك بفصائل قوى المقاومة وفصل كل فصيل على حدة، وتريد أن تدخل الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة إلى بيت الطاعة الأمريكية، ولكن أعتقد أن هذا عصي على الاحتلال الاسرائيلي ومشروعه ونحن نؤمن أنه حقنا المقدس ينبغي أن يبقى مقدساً، وينبغي أن يبقى جهادنا موجهاً نحو الاحتلال الاسرائيلي، حتى استرداد أرضنا وحقوقنا، ولا يمكن أن نلتفت إلى أي من المشاكل التي تستنقص من حقوقنا المشروعة في استرداد الأرض.

وفي وقت لاحق تبين أن انفجار العبوة الناسفة في السيارة حصل قبل أن يصل الشقيقان المجذوب إلى السيارة، إذ أن «أبوحمزة» أدار محركها بواسطة الرموت كونترول قبل صعوده إليها، فحصل انفجار العبوة التي يبدو أنها كانت مربوطة بالمحرك. فأصيب الاثنان بجروح بالغة، فقضي نضال في الطريق إلى مستشفى حمود، بينما أصيب حمزة بجروح في رأسه وفي أنحاء جسده ، وأعلن بعد الظهر بوفاته متأثراً بجروحه.

يذكر أن أبوحمزة يقيم في الطبقة الثالثة من بناية البربير، حيث إن السيارة متوقفة جوارها.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية