بحث



السبت 29 ربيع الآخر 1427هـ - 27 مايو 2006م - العدد 13851

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أمريكا تحفر بمحمية «الاسكا» والبترول الكازخي ينساب للصين واليابان تلغي اتفاقيتها مع إيران
دول «أوبك» تحقق عائدات نفطية بقيمة 58 مليار ريال الشهر الماضي

كتب - عقيل العنزي:
    قدرت مصادر نفطية مطلعة عائدات الدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للبترول أوبك من النفط الخام خلال شهر مارس الماضي بأكثر من 58 مليار دولار، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار النفط ساهم في تنامي سعر سلة خامات الأوبك إلى أكثر من 64 دولاراً للبرميل طيلة الشهر الفائت، وأن إنتاج الأوبك ارتفع إلى 30 مليون برميل يومياً متخطية سقف إنتاجها التي حددته ب 28 مليون برميل يوميا وذلك لمواجهة الطلب العالمي المتزايد على النفط.

وقالت المصادر إن الأوبك تحتفظ بطاقة إنتاجية زائدة تقدر بحوالي 1,8 مليون برميل يومياً معظمها لدى المملكة العربية السعودية التي تعتبر أكبر منتج للطاقة بالعالم وظفت جل عائدات من الطاقة في تطوير الصناعة البترولية وركزت على مجال المصب (التكرير والتوزيع والصناعات التحويلية) بهدف سد حاجة السوق العالمية من المواد البترولية المكررة التي تعتبر العامل الرئيس في ارتفاع أسعار البترول.

وتحظى دول الخليج العربي التي تزود العالم بنسبة 40٪ من احتياجاته البترولية بنصيب الأسد من هذه العائدات حيث قدرت عائداتها خلال الشهر الماضي بحوالي 25 مليار دولار تتقدمها المملكة بإنتاج يومي بلغ 9,5 ملايين برميل والإمارات العربية المتحدة بإنتاج يومي بلغ 2,7 مليون برميل وهما المنتجان الرئيسيان بمنطقة الخليج العربي تليهما الكويت بإنتاج يومي بلغ 2,52 مليون برميل ثم قطر بإنتاج يومي بلغ 82 ألف برميل.

وقد أدى ارتفاع أسعار البترول إلى تنامي الاستثمارات في مجال المنبع (الاستكشاف والإنتاج) في أجزاء كبيرة من العالم ونشطت شركات النفط في توسيع استثماراتها البترولية، كما أن الحكومات طفقت في تسهيل الاستثمارات الطاقوية وتخطت جميع القوانين البيئية التي كانت تعيق من هذه الاستثمارات ومن أهمها موافقة مجلس النواب الأمريكي أمس الأول على فتح محمية «اللاسكا» أمام الشركات البترولية لتقوم بالحفر لاستغلال مصادر الطاقة الأحفورية المتواجدة في أعماق هذه المنطقة العذراء رغم معارضة المنظمات البيئية على ذلك، وهو أمر يندرج في خطة الرئيس الأمريكي لتخفيف الاعتماد على النفط المستورد وخاصة من منطقة الشرق الأوسط.

كما شهدت صناعة الطاقة العالمية أمس حدثاً جديداً بانسياب النفط الكازخي لمسافة 575 ميل إلى الصين عبر خط أنابيب بني بتكلفة تصل إلى 700 مليون دولار لنقل حوالي 20 مليون طن من النفط سنوياً لمواجهة الطلب الصيني على النفط الخام ويعد هذا الخط أول اتصال بين كازاخستان وجارتها الصين المتعطشة إلى البترول الخام نتيجة إلى نمو اقتصادها المتسارع.

وكانت منطقة شرق آسيا ستشهد مزيداً من الاستثمارات الطاقوية، بيدا أن التوترات السياسية أعاقت من تقدمها، إذ تشير مصادر نفطية مطلعة إلى احتمال إلغاء اتفاقية بين إيران واليابان لتطوير حقل «أزديجان» أبرمت عام 2004م لإنتاج حوالي 400 ألف برميل يومياً بحلول عام 2007م، غير أن المصادر نسبت ذلك إلى عدم تحقيق تقدم في هذه الاتفاقية مع أن هناك من يعزو ذلك إلى تصاعد مسار القضية الإيرانية - الغربية على خلفية برنامجها النووي.

على صعيد آخر تذبذبت أسعار النفط والمعادن النفيسة خلال الأسبوع الماضي وتأرجح النفط بمقدار 4 دولارات إذ بدأ تعاملاته الأسبوعية بانخفاض أوصله إلى سعر 67 دولاراً للبرميل إلا أنه صحح في وسط الأسبوع وصعد إلى ما فوق 72 دولاراً ثم استقر طيلة التداول عند مستوى 71 دولاراً للبرميل متأثراً بالأحداث السياسية ومستوى المخزونات النفطية.

و استقر الذهب أمس عند سعر 674 دولاراً كما بقيت الفضة عند سعر 12,35 دولاراً للأوقية و البلاتين في حدود 1235 دولاراً للأوقية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

رد


الحمدلله الذي انعم علينا بنعمة النفط


badr
ابلاغ
05:26 صباحاً 2006/05/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية