بحث



الجمعة 28 ربيع الآخر 1427هـ - 26 مايو 2006م - العدد 13850

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بالفصيح
فرحة تعرف الظبي..!!

عبدالله الناصر
    يقولون أن أمريكا تهدد إيران..! وأنها ستفعل وتفعل..!! ونحن نقول كما قال عمنا جرير للفرزدق عندما سمعه يهدد رجلاً اسمه مربع:

زَعَم الفَرزدقُ أن سيقتل مَرْبعاً

أبشِر بطولِ سلامةٍ يامربع

وأبشري بالسلامة يا إيران.. فأمريكا ينطبق أيضاً عليها المثل الشعبي القائل: «فرحة تعرف الظبي».

وفرحة هذه - كلبة صيد - يطلقها صاحبها على «الضبان» والجرابيع وكان ذات يوم مع صديقه فرأيا ظبياً سانحاً فقال: اطلق فرحة عليه فقال: «فرحة تعرف الظبي» أي انها لن تستطيع الوصول إليه أو اللحاق به، ولو لحقت به فإنها لن تنجو من قرنيه.

وأظن وإن خالفني بعض عشاق أمريكا والذين لا يزالون يراهنون على أنها القادرة الآمرة، الناهية، الجامعة، المانعة، صاحبة الحرية، والديمقراطية.. لأنهم رغماً عن كل الذي حدث ويحدث فلا يزال عشق أمريكا، وهوى أمريكا، والإحساس بعظمة أمريكا محفوراً في عقولهم، وعلى جدران قلوبهم، كما تحفر الشعوذات على جدران المعابد القديمة.. فمهما حدث فلن يصدقوا ولن يتعظوا، ولن يروا أو يسمعوا، فهم في مسألة الوله الأمريكي «صم عمي لا يفقهون». أقول رغم أن هذه الفئة المتشبثة برأيها وحبها والتي لا تزال تروج في الصحافة والتلفاز وجميع وسائل الإعلام لعظمة السوبرمان الأمريكي وعدالته، وإنسانيته وأنه المخلص وباعث النماء والزرع والخير في الأرض.

أقول رغماً عن ذلك فإن أمريكا تعرف «الظبي» الإيراني وأنها مهما بلغت بها الحماقة مداها فإنها لن تستطيع فعل شيء لإيران، وأنها لن تطلق صاروخاً ولا مدفعاً بل لن تستطيع اطلاق لعبة نارية في سماء إيران.. فأمريكا كما يقال أكلت هواء في العراق وامتلأ بطنها بالأوجاع ورأسها بالصداع العراقي، وهي اليوم في ورطة تجعل أعداءها ممتلئي الصدور رضاً وفرحاً وشماتة، فلقد باءت بفشل ذريع وخاب مسعاها في امتلاك العراق واغتراف نفطه، وتطويع شعبه وتحويله إلى نموذج تجعل منه شبحاً مرعباً لدول سوف يجتاحها الطوفان الأمريكي والمخطط الأمريكي.

صحيح أن أمريكا نجحت في تمزيق العراق وتقسيمه واشعاله فتناً وحروباً طائفية يستحيل معها أن يعود العراق عراقاً واحداً كما كان، لكن مشروعها الاستبدادي والاستيلائي على خيرات العراق النفطية أصبح هباءً.

أمريكا الآن تبحث عن الخلاص، فلغتها الخطابية مع إيران لغة مهذبة جداً تتسم بنغمة حوارية مختلفة.. ورئيسها ووزير دفاعها ووزيرة خارجيتها وصقور البيت الأبيض تحولوا إلى حمائم تريد التحليق في فضاء لا مقاومة فيه، ولا تفجير ولا أحزمة ناسفة ولا إرهاب.

أظن أن أمريكا اليوم قد رضيت من الغنيمة بالإياب.. وهي تحاول قدر جهدها أن تخرج من العراق أمام العالم وأمام الشعب الأمريكي محفوظة ماء الوجه، محفوظة الكرامة ولكن ذلك يبدو بعيد المنال عليها فلقد واجهت من الإنسان في العراق شراسة وعنفاً، وصرامة وفتكاً تفوّق على فتك «الاباتشي» و«الاف سكستين» وطائرة «الشبح» وصاروخ «توماهوك» والرؤوس المنضبة وكل ما أنتجته ترسانة المصانع الحربية الأمريكية من سلاح جهنمي مهلك.

وجدت إنساناً يسابق الدبابة إلى الموت، ويلف جسده بطوق الموت.. ويقف رابط الجأش مبتسماً وكأنه ذاهب إلى عرس..! لقد ورطت أمريكا نفسها بالنوم على جلد القنفذ.. فهل لها أن تورط نفسها بالنوم على فراش الكبريت والبارود حينما تريد أن تحارب إيران..؟ إنها لو فعلت فهي حتماً تفتح على نفسها أبواب جهنم وسوف تدخل في جحيم لن تطفئه مطافئ الحريق في نيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس وكل المدن الأمريكية.

فاللعبة لم تعد هي اللعبة، والحرب لم تعد هي الحرب التي تشتهيها أمريكا وتريد أن تفصلها وفقاً لمقاييسها وألبستها الاستعمارية الاحتلالية الفضفاضة.

لقد تعلمت وتلقنت درساً موجعاً لن تنساه مطلقاً حتى وإن كانت ذاكرة أمريكا الحربية ضعيفة وضعيفة جداً فهي نسيت ما حدث لها في فيتنام واقتحمت العراق لكنها هذه المرة مهما ضعفت بها الذاكرة فإنها لن تنسى المرارة والشؤم الذي أصابها وأعطبها ولا يزال يدميها في العراق.

معادلة الحرب مع إيران واضحة ولا تحتاج إلى ذكاء رياضي. نعم قد تدخل أمريكا وربما تنغمس في بواطن وسراديب سياسة إيرانية يظهر لنا فيها ما نسمعه في وسائل الإعلام وتخفى علينا وعلى أمثالنا «الحياكة» الحقيقية لهذه السياسة ولكننا في مسألة الحرب، والضرب، نجزم أن أمريكا قد بلغت سن اليأس الحربي وبلغ بها الذعر والهلع مدى يجعلها تستعيذ بالله وبكل قساوسة وحاخامات السياسة بل ربما استعاذت بالبوذية والمجوسية أيضاً من شر هذه الحرب، وضرها، وحرها.

20 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اسمح لي أنا أخالفك الرأي وأن لا تضعني في خانة المطبلين لأمريكا.. الوضع هنا يختلف فالتهديد الإيراني يمسنا قبل أن يمس امريكا..صحيح في ظاهره أنه ضد اسرائيل وضد الاستكبار الامريكي، ولكن الحقيقة انه يمسنا في المقام الأول والشواهد على ذلك كثيرة وهي واضحة ولا تحتاج شرح.
وبالنسبة لكلامك عن امريكا وتورطها في العراق، وأنه أدى إلى هز هيبتها هذا صحيح. ولكن المسئله هنا تختلف فهي بالنسبة لامريكا والغرب ولنا أيضاً مسألة حياة أو موت ولا زالت امريكا تمتلك قوه تكنلوجيه هائله تستطيع من خلالها الدخول مع ايران حرباً بالريموت كنترول وستجد دعماً دولياً في هذه الحرب يختلف عن الدعم ابان عزوها للعراق في، وهي استوعبت الدرس العراقي ولن يكون هدفها احتلال الارض كما فعلت مع العراق بل سيكون هدفها تدمير المنشآت الحيوية الإيرانية بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي ومحاولة ايجاد معارضة ودعمها على الارض وأتوقع ليس أمام أيران في هذه الحالة سوى الخيارات السياسية أو اطلاق كذا صاروخ من صواريخها على مدن دول الخليج والمنشآت النفطيه والتي ستكون بدورها متهمه بدعم الوجود الامريكي كما كان يقول العراق سابقاً واغلاق مضيق هرمز.
ان سياسات النظام الايراني المتهورة تشبه إلى حد كبير سياسة النظام العراقي السابق. وهي قد تقود المنطقة إلى كارثة اخرى قد تكون أشد من سابقاتها.


سلبمان عبد الله
ابلاغ
05:55 صباحاً 2006/05/26

 

تسلم


لا فض فوك
كتبت فأتممت فأجدت
قليلا ما نرى في هذا الزمن من يكتب بهذه الصراحة ويبين للناس مقدار حب بعض الخلق من بني جلدتي لأمريكا وعظمتها 0
وأنا اقول ( أبليس يعرف ربه )
ودمت لنا أخي عبدالله الناصر


أبوعبدالملك
ابلاغ
06:11 صباحاً 2006/05/26

 

..


المساله ليست بالواضحه كما ذكرت
فامتلاك ايران السلاح.. يعني دمار اسرائيل..
فاظن امريكا لن تقبل بهذا الوضع.. ابداً..
اللهم اجرنا من هذه الحرب وتبعاتها..


بدر الحرقان
ابلاغ
06:19 صباحاً 2006/05/26

 

القنبلة الذرية


السلام عليكم
شكرا للموضوع الجميل ولو انني لا اوافق مع بعضة !!!
ولكن اعتقد ان امريكا ناوية ان تستخدم الموديل الجديد للقنابل الذرية فهي تريد تجربتها وبنفس الوقت تسكيت إيران , لآن كما ذكرت لن يجروئو على حرب ايران بنفس طريقة العراق , بل انهم يعلمون انهم عليهم ان يضربوا مرة واحدة وبقوة والرحيل , ولكن قنابل الصين وروسيا ستتصاقط على رؤسوهم بعد ذلك.
اللهم احفظنا من الأتي يا رب العالمين, قد تكون ايام سوداء امامنا الا بأذن الله
حماكي الله يا ايران ويا جميع الأمة الأسلامية ووحد صفكم ان شاء الله
إتحدوا يا مسلمين
والسلام عليكم
سامي - كندا


سامي يونس
ابلاغ
07:25 صباحاً 2006/05/26

 

شكرامن الاعماق


لاأملك سوى أن أقول(رائع)شكرا


أبومحمد
ابلاغ
07:55 صباحاً 2006/05/26

 

مشكلة بالفعل


تخيلوا ان الحرب قامت واشتعلت
تخيلوا ان امريكا تغلبت ؟
سيصبح العالم باسره ملكاً لها..
ولها الحق ان تزأر وصوتها يصم الآذان..
تخيلوا ان ايران تغلبت ؟
سنصبح في خبر كان..
وكان هنا لاترفع لامبتدأ ولا خبر
ولكنها تمحوهما محياً كلياً أزلياً (الخ من ألفاظ النهاية.. )
لذلك اقول..
اللهم أكفنا شرهما
وأدم نعمة الأمن والأمان علينا
وأطل بعمر كلنا أبا متعب حفظه الله
تحيتي
ابو ريتاج..


ابو ريتاج
ابلاغ
08:59 صباحاً 2006/05/26

 

ماتركت لنا شيء


لا تحقرن صغرياً في مخاصمةٍ ان البعوضة تدمي مقلت الاسد


خالد السبيعي
ابلاغ
09:12 صباحاً 2006/05/26

 

السعودية حذرت امريكا من هذا قبل وقوعه


سبق أنم حذرت حكومتنا الرشيدة امريكا بغية تجنب المنطقة ويلات الازمات بمنطق العقل وبعد النظر، إلا أن ساسة اليهود زينوا لإمريكا سهولة مستنقع العراق 0 وحصل كل ماقلت وعبرت عنه في مقالك وكسبت السعودية الرهان وصدق النصيحة التي أسدتها لإمريكا قبل تورطها 0ولكن لله في خلقه شئون 0


خليف ابو زيدان
ابلاغ
09:33 صباحاً 2006/05/26

 

مايظهر


أتقدم بالشكر الجزيل للكاتب القدير عبدالله الناصر
ولكن لدي وجهة نظر مختلفة
أعنقد أن تحركات الحكومات المجاورة ومحادثاتها تفصح عن أن الامر قد يتطور إلى حرب , ومما لا يخفى علينا أن هذه التحركات لا تتم إلا إذا كانت هناك نية واضحة في خوض الحرب أو إحداث التوترات , فعادة المعلومات التي تصل للحكومات لاتعلمها الشعوب إلا بعد مدة , خاصة إذا كانت هذه المعلومات متعلقة بحروب.


عبدالله سعود
ابلاغ
12:04 مساءً 2006/05/26

 10 

كل الاحتمالات واردة!


فيما يخص الموضوع النووي الايراني والتصرف الامريكي حياله، كل الاحتمالات واردة!
جمعتني الاقدار ببعض الاكاديميين الامريكيين الذين جابوا البلاد طولا وعرضا في سبيل تعريف شبابنا بجامعاتهم التي فتحت ابوابها على مصاريعها مؤخرا من اجل استرداد بعض مصروفاتهم على بترولنا (!) بعد ان كانت التأشيرات الدراسية والسياحية نادرة في السنوات القليلة الماضية وتحديدا بعد 11/9! في حديث جانبي على هامش الحوار الأكاديمي، حاولت ان اسوق بعض الامثلة على اخفاقات السياسة الخارجية الأمريكية التي تحصد من ورائها عداء شعوب الارض، والتي تكون في معظم الاحيان بسبب مصالح غير امريكية في الدرجة الأولى. تبسم محدثي ورد قائلا: يبدو انك لا تعرف اننا كأمريكان اقل شعوب الارض اتعاضا بالتاريخ!
المعطيات المنطقية تقول ان خوض غمار اي حرب جديدة في المنطقة وخصوصا ضد ايران هو حماقة ما بعدها حماقة قد تقود الى حرب عالمية ثالثة، لكن مما سمعته من هذا الاكاديمي الامريكي يجعلني لا استبعد اي شيء من قبل المحافظين الجدد المتحكمين في الادارة الامريكية.
اسأل الله العلي القدير ان يجنبنا جميعا ويلات الحمقى في كل مكان من تورا بورا الى امريكاستان!
سؤال:
بمناسبة ذكرها في نهاية الموضوع: هل مازالت المجوسية متبعة هذه الايام؟!
تحياتي،،،


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
12:54 مساءً 2006/05/26

 11 


أخي عبدالله الناصر.. السلام عليكم.
والله لأقف لك احتراما ولأصفق لك حتى تتورم كفي من التصفيق لك. أنت كتبت ولم تحابي ولم تحايد ولم تكن كما يقولون الانجليز (Bias) وهو المنحاز.."عليهم عليهم".. لقد حللت وأحستن التحليل.. ووضعت الأمور في نصابها و وضعت أمريكا في المكان الذي فعلا فعلا تستحقه.
أما الأخ صحب التعليق رقم 1فأقول له: ان دعوة سيدنا ابراهيم بحفظ هذه البلد قائمة الى ان تقوم الساعة والله أعلم. وقال الله في القرآن فيما معناه أنه اذا أراد بأهل قوم سوء سلط الله عليهم شرارهم فيعيثوا في الأرض فساداً فيعذبهم الله بفعل شرار قومهم. (سامحوني ماأحفظ الله زين ولا أرغب في التحريف لهذا ذكرت المعنى العام) والمغزى من هذا ان اذا الله يريد لايران أو بغيرها السوء وهو معذبهم فسوف يسلط عليهم شرار القوم "النصارى واليهود - أمريكا واسرائيل وأنصارهم". من مصلحة ايران الوقوف مع دول الجوار لأن هذا ماهو في مصلحتها أو مصلحة الجميع. أمريكا تحاول تهدي الموضوع لأن الأمر يهمها بالمكان الأول وهو نفط الخليج والذي تسيل له اللعاب الأمريكي و الأوروبي لهذا فهي حذرة من خوض غمار حرب غبيه كغباء رئيسها المشهور جورج بوش. فوق هذا كله فلعبة السياسة قذرة جداً وكما قال الكاتب عبالله الناصر ماأحد يدري وايش اللي يدور خلف كواليس الدول...


ناصر السنيدي -طالب دراسات عليا علوم صحية بجامعة كيرتن في غرب استراليا
ابلاغ
03:15 مساءً 2006/05/26

 12 

تصحيح


عفواً.. أحمد الله الذي بحمده تدوم النعم.. لقد أخطأت في التعليق السابق املائياً عندما كتبت "أعذروني فأنا لا أحفظ الله زين.الخ العبارة).. فالحمد لله لإانا أحمد الله على حفظي له.. ولكن كنت أرغب في كتابة " لاأحفظ قول الله زين." فالكلمة المقودة هي "أحفظ (قول) الله ".. أرجو من الجريدة اذا نشرت تعليقي السابق أن تضيف له هذا التصحيح.. شكرا.


ناصر السنيدي -طالب دراسات عليا علوم صحية بجامعة كيرتن في غرب استراليا
ابلاغ
03:21 مساءً 2006/05/26

 13 

رد على الاخ ابو ريتاج


امريكا تمرغ وجهها في افغانستان والعراق.وكل العالم صار يعرف ذلك وشمس الحقيقة لاتغطى بغربال..ولكن المشكلة تكمن في عقول القليل منا من الذين لا يعلمون الحقائق كلام الدكتور عبدالله عين الصواب وربي
اجمل تحية
بنت المملكة
اروى


اروى
ابلاغ
03:28 مساءً 2006/05/26

 14 

أحسنت


أخي عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أكثر الله من أمثالك وجزاك الله خيرا فيما كتبت , وأرجو منك أن تعرج في كتاباتك على الشريك الآخر في المسرحية( بريطانيا)


محمد عبدالله السلامة
ابلاغ
05:01 مساءً 2006/05/26

 15 

أنت مبدع دائما يا أبا عبدالعزيز..


استاذي..
بصراحه وبدون تعليق.. المقال جدا رائع وفي الثمانطعش بالوقت الضائع.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أرضا وجوا.. لو وكلمة (لو) تفتح عمل الشيطان وأمريكا.. لو هاجمت امريكا إيراه.. ماذا سيحصل.. هل تنهي أمريكا من الوجود هل سيزيد خوف العرب؟؟؟
فأمريكا هي شيطان العصر والمشاهد بالعين المجردة.. أي أننا نرى شيطان بلحمه وشحمه.. وللأسف نحن من المشاهدين.. لماذا لا يتم فضحهم وعلى الأقل لو بالكلام.. وعبر الصحف..
واستاذنا أبا عبدالعزيز.. يتكلم من خارج الحدود.. ويشاهد ما لم يستطع أحد مشاهدة وخاصة من في الداخل.. ولو تمعنا ما بين سطور مقال استاذنا.. لضحكنا قليلا وبكينا سنون وسنين.. فنحن خدعنا في عظمة أمريكا.. حتى خيل لنا بانهم يستطيعون أن يروا ما هو مقاس (الفنيله العلاق) هل هي أكس لارج.. ولا مديم ولا سمول.. حتى أنهم انه (انطلا) "حلوه كلمة انطلا: اسمعها كثيرا بس أحس انها ماشيه في سياق الكلام".. أقول أنه أنطلا علينا بأنهم يميزون ماركتها هل هي الدفة ولا الأصيل ولا دروش.. كنا منخدوعين أوي أوي.. وما زال (البعض) غارق في الأوهام..
بارك الله فيك يا أستاذنا.. ونريد المزيد من فضحهم على الملا.. وسلخهم وكشف زيفهم وعلى الأقل مثل هذه المقالات..
ميرسي بوكو..
ومشكور بالزاف بالزاف..،


خالد التغلبي - الجزائر
ابلاغ
05:13 مساءً 2006/05/26

 16 

رفع الله قدرك


يوماً بعد يوم يزيد قلمك لمعاناً، نسأل الله ان يجعل ما تكتب في ميزان حسناتك.
صورة مع التحية لكل كاتب يكتب بحال لسان أمته، لم يفتتن بالصورة المزيفة للثقافة الأجنبية.


ابو نواف
ابلاغ
05:17 مساءً 2006/05/26

 17 

مقالة مؤثرة ومؤرقة


المشكلة ان «فرحة» الأميركية ما زالت تصر على عدم التعرف على ظباء العالم الاسلامي الذين تضعهم على قائمة الدول التي ما زالت ترفض الخضوع لجبروتها دون قيد أو شرط.
الأستاذ الناصر يعتقد أن تجربة العراق لا بد أن تتحول إلى درس مفيد يحول دون شن الهجوم الأميركي المتوقع على إيران. فهل تكون الاستجابة الأميركية للحدث الإيراني استجابة عقلانية، أم ان غطرسة القوة لا بد أن تدور دورتها كاملة..؟
هذا هو السؤال. ولكن سواء صدق تحليل المثل الشعبي أم لم يصدق، تظل مقالة عبدالله الناصر كما عهدناها دائماً... مؤثرة، ومحركة ومؤرقة لعشاق أميركا!


خالد الشريف
ابلاغ
05:21 مساءً 2006/05/26

 18 

كفانا


هل يعقل بعد هذا أن مثقفنا أو أن من لديه أدنى حس سياسي يصدق أن أمريكا تريد الخير للمنطقة.
أنا لا أدري كيف يفكر هؤلاء.. ولماذا يصرون على مواقفهم رغم أن المسألة مكشوفة وواضحة أوضح من النهار. أعتقد أنه جاء الوقت الذي لا يتسامح مع من يحاول الضحك على عقول الناس.. وكفانا وجلاً وتضليلاً. فهذه بلادنا وأوطاننا ولم تعد تقبل مثل هذه السفاهات الرخيصة. وشكراً للكاتب والجريدة.


سلمان عمر البياتي - المانيا
ابلاغ
05:42 مساءً 2006/05/26

 19 


اشكر الاخ الكريم على هذا المقال
من قال ان السلاح النووي الايراني موجه ضد اشرائيل ؟
لن تضرب ايران اسرائيل فهم في حلف واحد خفي وتدعمه الحكومه الامريكية
كما قال احد الاخوه سابقا (ابليس يعرف ربه)


ابو سلمان
ابلاغ
07:08 مساءً 2006/05/26

 20 

alz3eeem911@hotmail.com


احسنت
ولكن هناك تعديل بسيط جدا جدا.
انا لست ممن ينتمون لامريكا ولا لبريطانيا ولكن الحقيقة تقول امريكا هي الاقوى ولو اردت ان تفعل بايران كما فعلت بهيروشيما لا اعتقد ان هناك من سيقف ويقول لها لا.وشكرا


ابو عبدالله
ابلاغ
10:14 مساءً 2006/05/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية