
بلاشك أن من يصل لنهائي كأس العالم ويخسره بضربة جزاء أو بركلات ترجيح يدخل الحظ كثيراً في مسارها تكون حسرته أشد وأكبر ممن يخسر اللقاء بنتيجة عادية، أكثر مشاهد التحسر على لقب كأس العالم صدرت من النجم الأرجنتيني دييجو مارادونا في مونديال ايطاليا 1990 حيث استطاع منتخب ألمانيا من إحراز الكأس بعد هدف سجل من ضربة جزاء (مشكوك في صحتها) سجلها اللاعب اندرياس بريمة، في لحظة التتويج كانت كل الكاميرات توجه إلى النجم مارادونا بشكل مخالف لما كان يظهر في لقطات التتويج الأخرى، همش الأبطال وتجاهل المصورون المنتخب الفائز واتجهوا لرصد دمعة مارادونا الذي كان يبكي قهراً لخسارته الكأس نتيجة أخطاء تحكيمية (كما يعتقد) وتعد تلك اللقطة من أشهر اللقطات التي تمر أثناء تغطية بطولات كأس العالم .
الصورة الثانية لا تقل عن صورة مارادونا، حيث تجمع ثنائي المنتخب الإيطالي روبرتو باجيو و (باريزي) وكلاهما أضاعا ركلتي الترجيح في نهائي كأس العالم 94 الذي أقيم بأمريكا أمام المنتخب البرازيلي الذي نجح في كسب اللقب، وقف باريزي بجانب باجيو وهما ينظران إلى النجم روماريو وهو يحتفل مع زملائه بحمل الكأس الذهبية، وإحقاقاً للحق، كان الثنائي الايطالي قد قدما اروع مستوياتهما في البطولة وساهما في وصول المنتخب الأزرق إلى اللقاء الختامي .
1
اه يا أسطورة كرة القدم
يا من ذهلت الكثير من الناس في مونديال 1986
ستبقى في الذاكرة ومن الصعب تعويضك
أبو محمد - زائر
04:41 صباحاً 2006/05/26