ألا تشاطروني الرأي بأننا لم نعط المنتخب التونسي الشقيق وضعه المستحق ضمن سلسلة المتابعة والترقب قبل خوض المونديال؟
مواجهة تونس تمثل نهائياً مبكراً لمنتخبنا الوطني، ان فزنا على نسور قرطاج فسيمنحنا ذلك قوة دعم لا حدود لها من أجل التأهل للدور الثاني حيث ادراكنا للتعادل مع أوكرانيا قد يمنحنا التأهل بشكل رسمي، في مونديال كوريا واليابان تأهلت 4 منتخبات للدور الثاني برصيد 4 نقاط حصدتها من فوز وتعادل، وفي مونديال 98 تأهلت تشيلي للدورالثاني ورصيدها ثلاث نقاط فقط.
العكس سيحدث إذا تعثرنا، وأترك لكم مجال تخيل معنويات لاعبي الأخضر وهم يخوضون لقاء أوكرانيا وأسبانيا عقب خسارتهم لقاء تونس، كل ما تم بناؤه ممكن أن تهدمه الهزيمة من المنتخب التونسي.
استعداد تونس للمونديال ملفتٌ للنظر، وطبقاً لتصريحات المدرب (لومير) الذي درب منتخب فرنسا في المونديال السابق وفشل مهاجموه في تسجيل أي هدف وخرجوا من المونديال مبكراً فإنه يقول بأنه لن يكرر خطأه مرة أخرى ويوصل اللاعبين إلى قمة اللياقة البدنية قبل المونديال بأسابيع لذا سيريح لاعبو تونس من خوض المباريات الودية ويكتفي بمعسكر اعدادي في سويسرا بدأ يوم الجمعة الماضية.
من يصدق بأن تونس لم تلعب أي لقاء ودي منذ مواجهة صربيا الودية في الأول من مارس الماضي، (لومير) طلب إجراء دورة مصغرة بمشاركة ليبيا والأورغواي وروسيا البيضاء تبدأ يوم غد قبل اسبوعين من مواجهة منتخبنا، بالفعل هو استعداد ملفت للنظر، إما أن (لومير) كما نقول بلهجتنا العامية (ماعنده سالفة) أو أنه يثق فعلاً في نجوم المنتخب التونسي ليجعل برنامجهم الاعدادي لا يختلف عما تعمله المنتخبات الكبيرة كالمنتخب الفرنسي أو الأرجنتيني.
عموماً.. وبعيداً عن الشعارات والكلمات التي تكررت كثيراً خلال الفترة الحالية، يجب أن تكون مواجهة تونس مختلفة تماماً بالنسبة لنا عن بقية المواجهات.. إما الفوز والتقدم.. أو الاعتماد على (الآلة الحاسبة).. وكم يبقى لنا فيما لو خسر الفريق الفلاني بهدف أو فوز الفريق العلاني بهدفين.
كلمة السر السعودية في مونديال ألمانيا هي تونس.. ثم تونس.. ثم تونس !
أحمد
Ahmad@alriyadh.com
1
أهم شي ما نكون باردين في مباراة تونس كما كنا مع المانيا والنتيجة تعرفونها !
أبو محمد - زائر
04:38 صباحاً 2006/05/26