دخل منتخبنا الأول لكرة القدم المنعطف الأخير من معسكره الاعدادي لمونديال 2006 الذي سيبدأ بعد اسبوعين تقريباً من الآن في ألمانيا وتشهد النمسا حالياً المرحلة ما قبل الأخيرة لهذا المعسكر وستكون مواجهة التشيك الخطوة الأهم في اختبار قدرات اللاعبين ومدى انسجامهم وتطبيقهم لما يطلبه المدرب منهم لتنفيذ مخططاته في اللقاءات الرسمية وحسب التقارير التي تصل من أروقة المعسكر فإن اللاعبين يعيشون معنويات عالية بفضل الأجواء المناسبة التي وفرت لهم من قبل اتحاد الكرة وادارة البعثة الأمر الذي أوجد مزيداً من التفاؤل والارتياح والاصرار على استثمار مثل هذه المعسكرات من خلال تحقيق نتائج مشرفة في أهم تظاهرة رياضية يتابعها العالم كل 4 سنوات ورغم بعض الاجهادات والاصابات الطفيفة إلا ان ذلك لم يقلق الجهاز الفني في ظل تطمينات الجهاز الطبي على شفاء المصابين قبل نهاية المعسكر وكانت اصابة الجابر حديث الشارع الرياضي السعودي خاصة ان البعض تحدث عن تعرضه لاصابة قوية ربما تبعده عن المونديال قبل ان يخرج الجهاز الطبي وكذلك الأمير سلطان بن فهد بالتطمينات والتأكيد ان اللاعب يعيش وضعاً صحياً جيداً.
أما على الصعيد الاداري فإن اعضاء هذا الجهاز ذللوا كل الصعوبات التي قد تواجه اللاعبين بهدف (تفريغهم) ذهنياً للمباريات الودية حتى تكون الاستفادة كاملة وبالتالي دخول المونديال وقد اكتملت جاهزية الأخضر بالصورة التي تضمن له حضورا يناسب الاهتمام الذي يجده من اتحاد الكرة ممثلاً بالأمير سلطان بن فهد والأمير نواف بن فيصل.
