ترى هل يذكر عبدالمجيد هذه الصورة جيداً وهل سيقاوم نفسه من الضحك أمامها التي ولدت في ظروف أيام التعب والجهد المضني، وبين ما كان قد واجهه من معاناة كبيرة في سبيل ايصال صوته قبل أكثر من عشرين عاماً قضاها الفنان متجولا في الفن وحتى في طريقة اللوك الجديد..
فرق عمري كبير بين أغنية سيد أهلي وتخيل ويالله اليوم التي غناها عبدالمجيد عبدالله قبل عشرين عاما في ليالي التلفزيون وبين شكله ولون فنه الجديد وتوجهاته الحالية ورفضه للأغنية المكبلة بهذا الشكل الجنوني وحتى طريقة اعتلائه على خشبة المسرح في السابق واليوم..
كان صوته ممتعاً وما يزال لكن تظل الخطوات الأولى في حياة الفنان هي الأهم وذكريات يستعيدنا في وقت المجد والشهرة والارتياح..
عبدالمجيد في واقع هذه الصورة يقول لكم من يسألون عن صاحبها:
ما عرفتيني
ماسمعتي في سكوتي حنيني
نسيتي لهفتي في بعدك
نسيتي فرحتي بحبك
وبسمة شوق تجمعنا ونسيتيني