غازي / علامة غير محايدة لن يكون اسماً محايداً لأنه خارج على الطابور، ومذ كان صغيراً ونفسه تدفعه لأن يكون غيرهم، مختلفاً ومتسائلاً ومتطلعاً إلِى غير ما يتطلعون، في القديم قالوا إن الشاعر
هي مخلوق دخيل لأنها بنت التمرد بعد إرهاصات بدأت في العالم العربي منذ مطلع القرن العشرين، وتجربة توضحت نهاية خمسيناته، عقد أول مؤتمر حول قصيدة النثر في الجامعة الأميركية ببيروت من 19الى 21 ايار
هل نستطيع الكتابة عن عبد الله نور بجرأة تليق به؟ هل نستطيع أن نكتب عنه وعنا بصدق يليق
محمود درويش أجمل وتر في قيثارة الكرمل الكنعاني يعزف لحن الوداع الأخير متكئا على عكاز الماغوط لم تكن المناسبة عادية ، فقد قرعت أجراس المنابر على وقع آلام الرحيل ، و محابر الابداع بكل ألوان طيفها الساحر اعلنت جفاف حبرها ،وهي تصرخ : هي ذي مواويلنا تحمل الآهات
«في حدة الاشواك» الرواية الاولى للكاتبة وفاء العمير، صدرت هذا العام عن دار المفردات بالرياض، لتضيف نجمة ادبية تسطع في سماء نجد، وتتخطى فضاءات الجزيرة العربية الى
إلياس حداد يلقي صنارته الرابعة بحضور عدد كبير من الاعلاميين والفنانين وقّع الياس حداد الجزء الرابع من مجموعة مقالات ساخرة «على الصنارة» التي صدرت عن دار الصياد. يتألف الكتاب من 222 صفحة من القطع
حين نقرأ قول حمدان في نص «غزالات بيض»، الذي وقفنا على بعض اشاراته في المقال السابق:
«مسارات فلسفية» العنوان: «مسارات فلسفية»
اصدارات منطق البحث العلمي لكارل بوبر
يجتمع كل نسل قصيدة النثر العربية تقريباً في بيروت في قاعة الوست هول 204 (مبنى الجامعة الأميركية) ما بين 19 أيار الجاري و21 منه، ليتدارسوا شؤون قصيدتهم وشجونهم، ويلتفتوا
كراكيب الروح.. كراكيب الكلام في «كراكيب الكلام» تحاول سوزان عليوان إعادة ترتيب غرفة الروح، وإعادة إنتاج «الكراكيب» بما تيسر لها من الشعر والمطر عبر إنتاج المزيد من الأسئلة الشائكة التي وإن بدت
رَقْصة الأفريقي الأخيرة إلى سَعْد البازعي..
منتدى الإعلام العربي واللغة العربية في يوم الأربعاء 28/3/1427ه - 26/4/2006م، جرت في مدينة دبي أعمال الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام العربي، الذي يعقد كل عام باحثاً حال الإعلام العربي وقضاياه، ولأنني منشغل ومهتم
إلى رشا مع الحب
ليست قليلة، في إطار الفكر العربي المعاصر تلك الكتب التي يمكن نعتها بالتقارير، من نوع «التقرير» الذي كتبه الكاتب اللبناني الماركسي الراحل حسين مروة لنيل شهادة
٭٭ كانت تهم بالخروج، ثم عدلت عن ذلك، القت عباءتها.. وطرحت الشيلة عن رأسها وهي تطوح به ب «لا» كانها «نعم» فانثال شلال اسود شعرها وغطى على الكتفين ورد بلوزتها
نائمٌ في فراشِ الحقيقةِ.. منذ سعالٍ طويلْ..!
قصص قصيرة جداً اعترافات
شرفة على العصر لغات الصحراء، روسو ونيلوفر مونيه
