
الحلقة التي عرضت على شاشة الـ «نيو تي في» في برنامج «شاكو ماكو» السبت الفائت كانت مسجلة حين ما قبلت أصالة طارق العريان أمام ملايين المشاهدين دون أن ترف لها عين، بل كان واضحاً أن فعلتها جاءت عن سابق تصور وتصميم إذ كان بامكانها أن تمنتج القبلة أو تحذفها،

رغم بلوغها سن التاسعة والخمسين إلا أن تظاهرة (كان) ظلت رقماً عسيراً يصعب على السينما العربية بلوغه وتحقيق الإنجاز فيه كما فعلت وتفعل بقية سينمات العالم. فخلال هذا