بحث



الخميس 27 ربيع الآخر 1427هـ - 25 مايو 2006م - العدد 13849

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حول العالم
ماذا لو اجتاز عقبة بن نافع المحيط الأطلسي!؟

فهد عامر الأحمدي
    يزخر تاريخنا العربي والإسلامي بفرص كثيرة ضائعة - لانملك أمامها سوى التحسر وضرب كف بكف.. فبعد ستين عاما فقط من وفاة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - عيّن يزيد بن معاوية عقبة بن نافع واليا على المغرب.. وكان عقبة قد فتح شمال أفريقا على فترتين - تجاوز في الثانية جبال الأطلسي ليجد نفسه فجأة في مواجهة المحيط فدخله بفرسه وقال: {اللهم لو كنت أعلم أن وراء هذا البحر أرضا لخضته إليها}.. ولكنه.. بالطبع.. لم يكن يعلم!!

والآن؛ دعونا نتخيل أحداثا مختلفة حصلت بعد انتهائه من هذه المقولة.. دعونا نتخيل بحارا من أهالي المغرب سمع كلام عقبة فقال له: عفوا أيها القائد ولكن هناك أرضا بالفعل خلف هذا البحر (نعرفها اليوم بإسم أمريكا الشمالية)؛ فيسأله عقبة باستغراب: حقا!؟ وكيف عرفت بوجودها ؟ فيقول البحار: أعرف عددا من الصيادين جرفهم البحر إليها في أوقات مختلفة.. فيسأله عقبة بفضول: وهل هي أرض خاليه أم فيها بشر مثلنا.. فيرد الرجل: سمعت من صياد عجوز أن فيها قبائل متفرقة من المحاربين الأشداء (الهنود الحمر).. فيقول عقبة وقد عقد العزم على غزوها: ليسوا أشد منا في سبيل الله..

ومن فوره يرسل مبعوثا الى يزيد بن معاوية يستأذنه في ركوب البحر (كما استأذن والده معاوية عثمان بن عفان في معركة ذات الصواري).. وقبل أن تأتي موافقة يزيد يكون عقبة قد بدأ بالفعل بتجميع السفن تمهيدا للإبحار للقارة الامريكية ودعوة أهلها للإسلام - وبالتالي استعمارها قبل الأوروبيين بثمانمائة عام!!

هذه الفرضية البديلة (وصول الجيش العربي إلى أمريكا) تعتمد على عناصر منطقية وحقائق تاريخية تجعلها أقرب للحقيقة من الخيال:

فمن جهة ثبت فعلا أن عددا كبيرا من البحارة المغاربة وصلوا (في مناسبات متفرقة) الى القارة الأمريكية.. فأي مركب صيد يتوغل في المحيط الأطلسي لمسافة كافية يمكن أن يجرفه تيار المحيط إلى إحدى القارتين الأمريكيتين (وهو تيار بحري هائل يعرف باسم تيار الخليج).. وحادث عرضي - بهذا السيناريو - لا يستبعد حدوثه خلال قرون طويلة من ممارسة مهنة الصيد على شواطئ المغرب.. بل ان روايات كهذه كانت منتشرة في قرى الصيادين قبل وصول الفاتحين العرب بوقت طويل (وتحدثت عنها بالتفصيل في مقال سابق - بعنوان المغاربة في العالم الجديد - جاء فيه أن كولومبس استعان في رحلته بصيادين مغاربة زاروا أمريكا من قبل)!!!

هذا من جهة:

ومن جهة أخرى كان المسلمون في ذلك الوقت قد اكتسبوا خبره كافية في بناء السفن وخوض غمار البحر (في حين يشكل جهلهم بالمسافة الواجب قطعها لأمريكا عنصرا إيجابيا وليس سلبيا).. ففي ذلك الوقت كان المسلمون يملكون ثلاثة مراكز لبناء السفن الحربية (في الشام وعكا وجزيرة النيل). وكانت جيوش الفتح قد خاضت بالفعل عددا من المعارك البحرية مع البيزنطيين (أعظمها ذات الصواري) واحتلت عددا من جزر المتوسط (مثل قبرص وكريت وصقلية وجزر رودس اليونانية)!!

غير أن الواقع يشير الى أن عقبة - بعد قولته الشهيرة - عكس اتجاه فرسه لأن أحدا لم يخبره بوجود «أمريكا».. وكان يمكن أن يسمع بوجودها لاحقا لو لم يقتل فور عودته للشام (حيث اشتبك مع كسيلة البربري في معركة مفاجئة سقط فيها شهيدا عام 65 هجرية)!!

والآن تخيل معي وصول العرب لأمريكا منذ عام 684 ميلادية وانتشارهم في كندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين (كما انتشر الأوربيون في ظرف 500 عام فقط)..

ليس هذا فحسب؛ بل تخيل علامات الدهشة والذهول التي سترتسم على وجوه الأوروبيين حين يصلون لأمريكا (بعد ثمانمائة عام) ويسمعون صوت الاذان يصدح في جزيرة مانهاتن وضفاف الميسيسيبي وقرى الأباتشي في نيفادا وأريزونا...!!

fahmadi@alriyadh.com

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

هذا لن يغير شيئا


للأسف الشديد أن هذا لو حدث فعلا فانه لن يغير في الوضع شيئا بل اننا سنكون قد حرمنا انفسنا من التطور العلمي والتقني الذي أتى من الأمريكان وسنستقبله فقط من الدول الاوروبية واليابان وكوريا وغيرها


مانع
ابلاغ
04:56 صباحاً 2006/05/25

 


فليشهد التاريخ ان عقبة بن نافع ان لم يتجاوز المحيط، فقد تجاوزت تلكل العبارة الى ابعد من مابعد المحيط، ولو لم تكن قد تجاوزته، لما رأينا تلكل العدواه والبغضاء من تلك الدول التي خلف المحيط.


عبدالرحمن على الشهراني - ابها
ابلاغ
05:21 صباحاً 2006/05/25

 

تسلسل الافكار شدني الى شي ما


لكن الحمد لله انتهت القصه على الموضوع!
ماذا لو اجتاز عقبه بن نافع ! وهل الاذان يصدح في الاندلس الان اسبانيا
زمن الشجعان انتهى الان الغرب هو الذي يفتتح بلاد الاسلام العراق وماذا سيسمونها بعد الغزو وهل سيقيمون الكنائس !!
اللهم انصر اخواننى المجاهدين في كل مكان يارب العالمين
شكرا ابوحسام


ahmed.....
ابلاغ
06:07 صباحاً 2006/05/25

 

مقال جميل ك صاحبه


أولاً : أشكرك أستاذ فهد على " التموين " اليومي بالمقالات الهادفه..
ثانياً : ما فيه أدنى شك عن التمني لو ان هذا حصل..
ولكن هذه من حكم الله و من سنن الله في خلقه أن جعل منهم المسلمين , و جعل منهم المشركين ,,
((تخيل علامات الدهشة والذهول التي سترتسم على وجوه الأوروبيين حين يصلون لأمريكا (بعد ثمانمائة عام) ويسمعون صوت الاذان يصدح في جزيرة مانهاتن وضفاف الميسيسيبي وقرى الأباتشي في نيفادا وأريزونا...!!))
تصور في غاية الروعه ,, و حلم كأني أراه قادم بإذن الله , بتوفيق الله ثم بتوفيق اخواننا المسلمين هناك , وبدعمنا لهم مادياً و معنوياً..
ما كان بيننا وبينهم إلا مسافه معقوله , لو قطعت لكنا في وضع مختلف.. و تصور عقبه كان تصور القائد الفذ.. لكن تصوره أيضاً لا نقول انه خاب , فهو لا يعلم ماذا سيواجه ان دخل..
تحياتي لك


يوسـف
ابلاغ
07:08 صباحاً 2006/05/25

 

هذا يؤكد!


هذا يؤكد أهمية أي معلومه قد تصل إلى أي مسؤل أو حتى فرد خصوصاً عندما نرى له توجهاًنحو أمر ما..
الكون خريطته رسمت بدقه أحداثه القديمه والقادم في المستقبل.. له حكمة سبحانه في وضع الأحداث ستبين لمن بعدنا،فماذا سيحدث برئيك عندما يكتمل السيناريو حتى عصرنا الحاضر؟!قد وأقول قد..
يمر عهد النهضه للمسلمين ثم يسكن كما الآن وأوربا تزخر بالسكان فيكون التطور أقل بكثير..و..و..قد يغضب من كلامي الكثيرون لذا سأنتهي بإلقاء تحيه كبيره لك مبدع الكتاب ولعل من أحداث المستقبل نجاحات أكبر لك..و30كتاباً على الأقل في مكتبتي يكتب في مقدمتها..
حول العالم
فهد عامر الأحمدي


هند
ابلاغ
07:46 صباحاً 2006/05/25

 

المبشرات بانتصار الإسلام


(هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) (التوبة: 33).
ما رواه مسلم في صحيحه وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه وأحمد عن ثوبان أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله زوى لي الأرض - أي جمعها وضمها - فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها... " الحديث
ما رواه ابن حبان في صحيحه: "ليبلغن هذا الأمر - يعني الإسلام - ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر"
ما رواه أحمد والبزار - الطبراني ببعضه - عن النعمان بن بشير عن حذيفة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا (الملك العاض أو العضوض: هو الذي يصيب الرعية فيه عسف وتجاوز، كأنما له أسنان تعضهم عضًا)، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكًا جبرية (ملك الجبرية: هو الذي يقوم على التجبر والطغيان).، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"
(ويومئذ يفرح المؤمنون. بنصر الله) (الروم: 4،5)


عمر
ابلاغ
08:34 صباحاً 2006/05/25

 


كأنك يا استاذ فهد تقرأ افكاري فكلما قرأت او سمعت عن جملة الصحابي الجليل عقبه بن نافع قلت ماذا لو اجتاز المحيط الاطلسي اشكرك يا استاذي على قراتك لافكاري


مهند
ابلاغ
09:14 صباحاً 2006/05/25

 

مقال رائع


والله وانا اقرأ مقالت.. دخلت في جو المغامرة وكدت ان ابكي.. تحسراً على مجد مضى وأضعناه بأيدينا وهذا هو المؤلم في الأمر.. أبو حسام نحن نستطيع أن نحتل العالم.. ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة.. قال تعالى "أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينهم عداوه كأنه ولي حميم".. الآية صدق الله العظيم. ونسأل الله أن يعيد للأمة الاسلامية أمر رشدها فيعز فيه أهل طاعة الله وينهى فيها عن المنكر ويؤمنون بالله.. وبعدها لن ترهبنا أي جيوش وقنابل الدمار الشامل مادام الله معنا وفي قلوبنا وهو الجبار المتكبر..


ناصر السنيدي -طالب دراسات عليا علوم صحية بجامعة كيرتن في غرب استراليا
ابلاغ
11:25 صباحاً 2006/05/25

 

كان راحت علينا


في البداية اشكرك يا أستاذ فهد على هذا المقال الرائع
لكن صدقني كان بتروح علينا هالتكنلوجيا وكان تشوف كل هالعالم مشخصين بكامريات ولا راح نشوف كوابرس وجموس ولا اي شي من التكنلوجيا لأاننا كعرب ومسلمون وللأسف نستهلك ولا نعمل ( متخاذلون )
يعني مابيكم تتخيلون كيف نقدر نعيش بدون الهمبرجر
واسف للإطالة


محمد الجمعه
ابلاغ
01:07 مساءً 2006/05/25

 10 


صدقت يامحمد الجمعة
وأيه يعني بيصير لو عبر؟ ما اكثر اراضينا ومواردنا الطبيعة


نورة العبدالعزيز
ابلاغ
01:16 مساءً 2006/05/25

 11 

كان عاد مثل من عاد


كان عاد مثل من عاد من اسبانيا. مايصح الا الصحيح


خالد الجبالي
ابلاغ
01:25 مساءً 2006/05/25

 12 

الامة العظيمة


ان هذا المقال يدل على اننا امة عظيمة وان الخير فى امة محمد حتى تقوم الساعة وانك يااخى بمقالك هذا تبعث الامل وتجدد الامانى فى مستفبل الامة
وان فى الامة كتابا ومفكرون عظماء امثالك
هذا الخيال من المفكرين هو نور الامل للقادة والعظماء السياسيين لرسم الخطط
للمستقبل ليس للمدى القريب فحسب بل للاجيال القادمة ايضا
كما ان الاخطاء التاريخية لها دور فىتعثر الامه فما رايك لو اتفق القائد صلاح الدين مع القائد يوسف بن تاشفين فى الالتفاف حول اوربا فالاول من المشرق والثانى من المغرب ولم يسىء احدهما الظن باللآخر كما حدث
كما ان قراءة التاريخ بطريقة صحيحة ينير للامه الطريق وتتضح الرؤية واتخاذ القرار الصائب وفقك الله


ابراهيم ابوجهاد
ابلاغ
01:43 مساءً 2006/05/25

 13 

وصلنا


السلام عليكم
شكرا للكاتب على تخيلاته، ولكن نستطيع نشر الإسلام الآن بدون أن نتخيل أنه لو كان...
أعاننا الله لنشر دينه، إنه سميع قريب.


فهد الناصر
ابلاغ
02:05 مساءً 2006/05/25

 14 

مساء الخير


خيال رائع 00 وقد تكون نظرة مستقبلية عظيمة 00
المسلمون في أمريكا الأن يصل عددهم إلى 8 ملايين ووجود مائة مسجد تنادي بالصلاة وهذا أمر مبشر على أن هناك نظرة مستقبلية لعودة الإسلام وبقوة ولا يستبعد أن ينتخب في يوم ما رئيس للولايات المتحده أمريكي مسلم ولكم أن تتخيلو ذالك وماذا سوف يترتب على هذا التخيل 00
الخيال أعلى من المعرفة ذاتها وبدأت كل الأفكار والنجاحات بخيال
فأطلقوا أدمغتكم للخيال فقد تتحقق رؤياكم يوم ما..
أستمتعت بهذا المقال
أستاذي أصدق التحايا لك
a12.a12@hotmail


مـها الراجحي
ابلاغ
02:31 مساءً 2006/05/25

 15 

ونعم المقال


لله درك على هذا المقال الجميل والرائع أتمنى أن تكون جميع المقالات من هذا وأحسن


صالح
ابلاغ
02:48 مساءً 2006/05/25

 16 

الا سلام.لا يستعمر


ودعوة أهلها للإسلام - وبالتالي استعمارها قبل الأوروبيين بثمانمائة عام!!
هذا اقتباس من ابو حسام. ابو حسام الاسلام دين رحمة لكن اعتقد انك لا تقصد الاستعمار بمفهوم الاستعمار لكن هذا الدين دين رحمة للعالمين. اتمنى التعقيب منك.لكن الان الله منحنى ادوات لتوصيل الاسلام الا امريكاء ولا ابعد منها ماذا عملنا. يعني ما يحتاج نتخيل هذا واقع الاسلام اليوم دين منتشر
وبسرعه كذالك على الرغم من التشوية الذي يحصل له والمحاربه والحد منه كل يوم يدخل في الدين ناس افواجا والحمد لله على رحمة قال تعالى(اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفرة انه كان توابا).
ابو حسام تعودنا منك النظر الى المستقبل مع الاستعانه بالماضي
ابو حسام وش تعشيت قبل ما تكتب هذا المقال..ه
ابو حسام لا تغير نكهت مقالاتك السابقة نريد دراسات مقالات واقعيه لا تخيليه.
اعلم انك تحب النقد بقدر محبتك للمدح
نحن نريد من ينهضنا لكي نرد امجادنا السابقه لا التحسر عليها والبكاء عندها
ونحن نملك الادوات اللتي تساعدنا على ذالك والتنين الصيني مثال على ذالك
طلب ابوحسام اكتب عن التنين الصيني وكيف عمل لنفسة الحضارة هذي
مع التمسك بعاداته وتقاليدة مع تحفظي على تقاليدة هذى
ملا حظه التنين هذا كان يستجدي المساعدات والمنح الان ثالث اقتصاد في العالم
ومرشح وبقوة الى المركز الاول...تخيلتو معي المستقبل فرق بين التخيل الاجابي والتخيل السلبي.
بصراحة ابو حسام انت تقراء ردودنا ولا لا.ولا بس حنى اللي نكتبها ونقراها على انفسنا.
اقتراح:
وضع جائزة ولو كانت بسيطة نتصور معك مثلا لافضل رد..خ
ابارك لجريدتي العزيزة الرياض على جائزة افضل موقع اكتروني
اسف اسف على الاطاله.


أحمد الهجلة
ابلاغ
03:26 مساءً 2006/05/25

 17 

ما أجملها من تخيلات !


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دُمت بود وخير أستاذي الفاضل فهد،،
ناخذ القليل من تخيلات بأننا وصلنا للقاره الأمريكيه،،
ماذا تعتقد بأن يكون حال أمتنا الإسلاميه ؟
هل تكون أفضل حالاً ؟ أم أسوأ حال ؟
لا شك بأننا والآن لم نستطع أنت نتكاتف ونترابط ونحن متجاورون،،
فكيف بنا ونحن متباعدون في مشرق الأرض وغربها ؟
أأسف على الإطاله وشاكر لك مرة أخرى على الموضوع المكمل لما سبقه من مواضيع أكثر من رائعة..


خالد الهزازي
ابلاغ
05:07 مساءً 2006/05/25

 18 

والله إنك صادق يا أحمد الهجلة..


نهضت من على كمبيوتري الصباح و قد عزمت أن أضيف في تعليق الغد طلب لأستاذنا بأن يعلق على تعليقاتنا ولو بشكل بسيط ولكن إقتراحك عجل بي "مشكور صراحه على الإقتراح خصوصاً تبع الجائزه...وعلى تذكيرنا بلمباركه لجريدتنا الرائعه بالفوز بأحسن موقع حقيقه هم يستحقونها"


هند
ابلاغ
06:34 مساءً 2006/05/25

 19 


الفائده، هي طرح سؤال على انفسنا ماذا نفعل حتى يصل الأذان إلى تلك الأصقاع و يدخل قلوب الغير ؟
حرب ؟ سلم ؟ تطور علمي ثقافي صناعي ؟.الخ
الف تحيه استاذي الفاضل.. و دمت بكل خير


حسان العنقري
ابلاغ
07:12 مساءً 2006/05/25

 20 

اليوركية و برقة ثهمد


لو دخل العرب بقيادة عقبة امريكا ؟ فكرة خيالية جميلة لكن الاستمرار فى تخيلها يؤدى_لا محالة _ الى تصورات قد لا ترضى الكثيرين.أولا...لم تكن ليقوم كيان اسمه الولايات المتحدة الامريكية...؟ لابد ان الارض الشاسعة المفتوحة كانت ستتسع لبنى تميم و بنى اسد و بنى تغلب وطى و خزاعة و قضاعة وغيرها من قبائل العرب ناهيك عن بيوتات قريش..البيت الهاشمى و البيت الاموى..ثم للفرع العلوى و الاخر العباسى من الاول و للفرع السفيانى و الاخر المروانى من البيت الثانى مما سيعطى الفرصة كاملة لاقامة الاف الدول بالاف القوميات بالاف الاتجاهات و المشارب و الميول...مناهج التاريخ كانت ستتغير..كنا سندرس لابنائنا ازدهار الدولة القحطانية فى المكسيك و تكساس و امجاد يزيد فى اخضاع فلوريدا و عبقرية الحجاج فى السيطرة على كولومبيا و ايريزونا...ثانيا.كنا سنقيم المحافل السنوية للدعاية على مجدنا الامريكى القديم الذى زال لاسباب غير معلومة او مختلف عليها و سنتحسر على حاضرة الامريكتين ( اليوركية) التى كانت مأوى شعراء المدح و الغزل و مهوى افئدة طلاب العلم و معقل الجوارى الحسان من الهنديات الحمراوات اللائى أجدن الضرب على العود بعناية مباشرة من زرياب.ثالثا.لم يكن من الممكن الوصول الى القمر او غزو الفضاء او اكتشاف الفضاء او الوصول الى ثورة المواصلات والاتصالات و غيرها و ليس ذلك الا لان اديسون كان سينشغل بشرح ارسطاطاليس و دارون كان سيبرع فى ابحاثه حول اكسير الحياة و كانت الجياد ستظل على مجدها القديم لا تنازعها فيه طائرة او سيارة لان كلتاهما لا ينطبق عليها قول امرىء القيس...مكر مفر مقبل مدبر معا...رابعا.كنا سنضيف الى ادبنا ادب المغرب الاقصى الذى يتحدث عن التربة الحمراء و يصف غيد الهنود الحمر الحسان و يبكى اطلالا بغيدة غير اطلال برقة ثهمد
.كل هذا اذا قدر للوجود العربى الاستمرار و لم يجر عليه ما جرى له حين عبر الى الضفة الاخرى من البحر الابيض الى الاندلس...


الروائى أحمد الزلوعى مصر
ابلاغ
01:31 صباحاً 2006/05/26



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأخــيــرة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية