بحث



الخميس 27 ربيع الآخر 1427هـ - 25 مايو 2006م - العدد 13849

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


العارضة الثالثة
المونديال الأقوى!!

فهد الروقي
    يضع صناع القرار والمحسوبون على الاتحاد الدولي لكرة القدم الايدي على الافئدة خوفاً من تكرار انحدار مستوى الكرة العالمية على غرار ما يحدث حالياً في سوق الاسهم السعودية.

ومرد ذلك التخوف بناءً على ما حدثفي المونديال الآسيوي والذي خيب الآمال ولم يعط مؤشرا واحدا يدل على ان المستديرة الصغيرة ما زالت بكامل عافيتها «بنشاط» وحيوية.

وفيه خرجت منتخبات قوية ومرشحة من الادوار الاولى كالارجنتين وفرنسا والاخيرة لم تستطع تسجيل هدف واحد وخرجت بصفر «مكعب» كحال صاحبكم وغيره كثير مع الاسهم المحلية.

بل ان الدور نصف نهائي كان بمثابة «الصدمة» لوجود منتخبات ضعيفة دون ان يكون لها تاريخ حافل بالانجازات او المنافسة كالاتراك والكوريين الجنوبيين بل ان الوصيف «المنتخب الالماني» لم يكن مؤهلاً بمستواه الذي قدمه ان يتجاوز دور الثمانية.

وبقيت البرازيل وحدها هي صانعة المتعة وحافظة وجه «بلاتر» ورفاقه دون ان تتحول اللعبة الاولى الى صناعة رديئة الجودة وغير قابلة للاستقطاب الآدمي.

وخلال السنوات الاربع الماضية كانت لجان «الفيفا» بفروعها المعنية وغير المعنية تقيّم الدراسات وتعمل الاحصاءات وتناقش وتبحث عن المسببات التي جعلت من العاشقة الصغيرة والمتسوقة الاكبر تنحدر الى هذه المستويات وبعد تدقيق وتمحيص طال مداه واتعب حتى الطاولات المستديرة والكراسي التي تحوم حولها ويسمع ازيزها «بيتر فليمبان» في مكتبه.

اكتشف ان السبب الحقيقي «يكمن» في حالة التشبع ومرحلة الارهاق التي يمر بها اللاعب المحترف خصوصاً في البطولات الاوروبية القوية رغم جمال الطبيعة وبرودة الاجواء التي تعطي للجسم القدرة على التحمل وللنفس المزيد من البهجة والسرور على عكس اجوائنا التي تكتم الصدور قبل ان تعمي الابصار.

وعلى الفور ودون تسويف او تعطيل او تمثيل جاء القرار الاولي لتخفيف الضغوط على اللاعبين من خلال تحديد «يوم الفيفا» وايقاف البطولات المحلية او القارية قبل المونديال بوقت كاف حتى يستريح اللاعب ويخرج من الصراعات التي يعيشها ومن ثم يقبل على المانيا بنهم كبير.

وهو الامر الذي سارت عليه جميع الاتحادات القارية او الاهلية عدا «اتحاد ابن همام وابن فيلمبان» لاعتبارات خصوصية.

وهو الامر الذي سينعكس ايجاباً على مونديال المانيا «بالطبع اقصد الاستجابة وليس البحث عن التفرد».

بل ان ما يزيد من مساحة الايجاب ان البطولات الاوروبية الكبرى لم تشهد هذا العام منافسات ضروسا حامية حيث ان تلك الدوريات الاقوى عالمياً حسمت بطولاتها منذ وقت مبكر فالالماني ذهب للبايرن والايطالي للسيدة العجوز والاسباني للبرشا والفرنسي لليون والانجليزي لتشيلسي.

وبقى افضل لاعبي العالم والمتواجدين بالطبع في هذه الدوريات الخمسة بمنأى عن الضغوطات النفسية والمواجهات النارية واللحظات العصيبة في انتظار البطل.

بل ان دوري ابطال اوروبا شهد في ادوار متقدمة منه خروج فرق عريقة تضم بين صفوفها نخبة النخبة من امثال الريال الملكي والشياطين الحمر واليوفي.

هذه العوامل وان كانت قد احزنت العديد في وقتها الا انها بلاشك مفرحة للاتحاد الدولي ولنا نحن الباحثين عن المتعة في انتظار ان يكون المونديال القادم الافضل ويعيد لنا ذكريات مونديالي الثمانيات في اسبانيا والمكسيك حيث المتعة في الاداء واللاعبون المهرة والنجوم الصاعدة.

في العارضة

٭ يحق ان يكون المونديال القادم بمثابة آخر زمن العمالقة بعد رحيل «العربي» زين الدين زيدان والبرتغالي لويس فيجو والسعودي سامي الجابر.

٭ للتشفير لغة خاصة لا تقع الا علينا واسألوا القناة الرياضية الكويتية في البطولات الاوروبية المنقولة ارضياً.

٭ اخشى ما اخشاه على المونديال الالماني من توجو وانجولا حيث المستويات الباهتة والفارق المهاري الكبير عن البقية والافضلية ليست لهم بالطبع.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية