بحث



الخميس 27 ربيع الآخر 1427هـ - 25 مايو 2006م - العدد 13849

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحرس الثوري يحذر أمريكا من خطأ أكبر من خطأ العراق
نجاد: سنوجه «صفعة تاريخية» لمن يفكر في مهاجمتنا

طهران - مكتب «الرياض»، مهدي بزكان، نضال فاضل:
    أكد رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد ان من يفكر في الاعتداء على حقوق الشعب الإيراني سيواجه صفعة تاريخية من قبل الشعب الإيراني لن تمحي آثارها.

واضاف احمدي نجاد في كلمته امام حشد كبير من اهالي خرمشهر (جنوب غرب) في الذكري السنوية لتحريرها اضاف ان اعداء ايران يعلمون انهم لن يتمكنوا من توجيه ادنى ضربة من الخارج إلى الشعب الإيراني.

واوضح ان الأعداء لن يتمكنوا بنشاطاتهم المستميتة خلق التفرقة بين صفوف المواطنين.

وتابع : ان الشعب الإيراني تمكن من الصعود على اسمي قمم العلم وان ايران بامكانها انتاج دورة الوقود النووي للاستخدامات النووية السلمية.

واوضح ان الأعداء الذين لم يتمكنوا من اعاقة الشعب الإيراني عن التطور عبر الضغط السياسي والمخططات واستخدام المنظمات الدولية كادوات يريدون خلق الفرقة واليأس لاعاقة الشعب الإيراني عن نيل حقوقه.

وشدد ان الشعب الإيراني يدافع عن حقه النووي السلمي في جميع المدن بما فيها خرمشهر.

واوضح ان الشعب الإيراني يقف اليوم على اعتاب قفزة نوعية كبيرة وتقع على عاتق الجميع مسؤولية بناء ايران واعمارها واقامة مجتمع اسلامي مثالي ،متطور ومقتدر فيها.

من جانبه حذر القائد العام لقوات حرس الثورة الإيراني اللواء رحيم صفوي أمس الولايات المتحدة من ارتكاب خطأ اكبر من الخطأ الذي ارتكبته في العراق وذلك من خلال القيام بمغامرة عسكرية ضد بلاده.

وقال الجنرال صفوي لو ارتكب الأعداء مثل هذا الخطأ فانهم سيتلقون ردا حاسما من القوات الإيرانية المتفانية وانهم سيندمون على فعلتهم لان القوات الإيرانية اثبتت خلال الحرب العراقية الإيرانية بانها لن تهدا حتى تلقن العدو درسا لن ينساه.

واضاف بان القوات الإيرانية اجبرت خلال الحرب التي فرضها النظام العراقي البائد ضد الجمهورية الإسلامية على دخول الحرب ولكنها سحقت القوات الصدامية والجبهة العريضة العالمية التي كانت تقف خلف القوات العراقية وخاصة اميركا والاتحاد السوفيتي انذاك.

واكد بان قوات صدام كانت انذاك تتلقي دعما اعلاميا وسياسيا ولوجستيا من جانب الولايات المتحدة بينما كان الاتحاد السوفيتي وبعض الدول الأوروبية يدعمون صدام بالأسلحة والتجهيزات العسكرية المتطورة.

وقال القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني ان ايران تملك اليوم قوات عسكرية قوامها اكثر من 11 مليون مقاتل واسلحة متطورة وحكومة متفانية بحيث يمكنها مجابهة أي اعتداء وسيكون الرد حينها مدمرا.

من ناحية أخرى صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أمس الأربعاءاان ايران مستعدة للتفاوض مع الأوروبيين دون اية شروط مسبقة. واضاف آصفي في تصريحات ادلي بها للصحفيين على هامش الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي في رد فعله ازاء التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي جورج بوش بشان حل المشكلة النووية الإيرانية عبر السبل الدبلوماسية اضاف اننا اعلنا سابقا ان هذه القضية لايمكن حلها الا بالمفاوضات. واشار آصفي إلى الخلافات العميقة بين اميركا والمجتمع الدولي حيال النشاطات النووية الإيرانية السلمية وقال ان اميركا تريد تحقيق اتفاق بين البلدان على اساس استنتاجاتها البعيدة عن المنطق وعبر القوة.

واكد على موقف ايران والذي يماثله موقف المسؤولين الروس ايضا باعلانهم ان المفاوضات ينبغي ان تكون بدون اية شروط مسبقة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية