الدراسات العلمية تنفي أي دور للمعادن في إصابة الأطفال بالتوحد لا يعد اضطراب طيف التوحد من الاضطرابات الجديدة، حيث تم وصفه من قبل الدكتور كانرز من أمريكا في عام 1943 في أطفال متأخرين لغوياً وتواصلياً وانعزاليين ولديهم حب عدم التغيير ورمز له بالاضطراب التوحدي في التواصل العاطفي. وقد عزي هذا الاضطراب
التوحد.. وعي متنام وتغطيات إعلامية تنشر الهلع بين الآباء والأمهات!! لوحظ في الفترة الأخيرة زيادة الاهتمام محلياً باضطراب التوحد، وصار من المعتاد أن تطالع في الصحف اليومية الكبرى بين حين وآخر موضوعا أو أكثر يتعلق، بشكل أو بآخر،
التوحد بين الإعاقة والتميز يعاني ما نسبته 10 - 20 من كل عشرة آلاف طفل من متلازمة طيف التوحد في أمريكا وقريبا من هذا الرقم في غيرها من الدول الأجنبية وقد لا نكون بعيدا عن هذا الرقم ان لم يكن أكثر
أصدرت أهم عشر هيئات وجمعيات علمية أمريكية تقريراً مشتركاً يمثل توصيات مبنية على مراجعة لما كتب من أبحاث علمية معتبرة حول اضطراب طيف التوحد. ويهدف التقرير إلى تكوين ...
