الرئيسية > طــب

توصيات تقرير جمعية الأعصاب وأعصاب الأطفال الأمريكية


أصدرت أهم عشر هيئات وجمعيات علمية أمريكية تقريراً مشتركاً يمثل توصيات مبنية على مراجعة لما كتب من أبحاث علمية معتبرة حول اضطراب طيف التوحد. ويهدف التقرير إلى تكوين أرضية علمية لطرق التشخيص والفحص الصحيحة. ومن دون خوض في المعايير المتبعة وطرق الاستقصاء للأبحاث والتي تمت من خلالها تلك المراجعة ومن ثم ذلك القرير، خلص التقرير إلى عدة توصيات نذكر أهمها باختصار:

المحور الأول: مستوى الرعاية الأولى ويعنى بالخطوات اللازم اتخاذها كإجراء روتيني أو اعتيادي من اجل الاكتشاف المبكر لطيف التوحد في سنوات العمر الأولى:

1 - ينبغي أجراء اختبار للنمو العقلي على الأطفال خلال متابعات السنوات الأولى مع زيارات التطعيم من أجل اكتشاف أي اختلال في النمو العقلي أو السلوكي.

2 - من الضروري استخدام مقاييس للنمو العقلي مع اجراء اختبارات أدق لأي طفل يفشل في تحقيق المعدل الطبعي أو يبدو عليه أي تراجع في القدرات العقلية أو اللغوية أو السلوكية.

3 - ينبغي إجراء فحص للسمع بدقة حيث قد يكون ضعف السمع مسبباً لضعف القدرات اللغوية في بعض الحالات.

4 - قد يكون هناك حاجة لفحص معدل الرصاص لدى الطفل إذا كان يمارس عادة أكل ما لا يؤكل مثل التراب أو غيرها مما يعرضه لتسمم الرصاص.

المحور الثاني: تشخيص حالات طيف التوحد:

1 - ينبغي اجراء فحص للجينات إذا كان الطفل يعاني من إعاقة عقلية أو أعراض أخرى قد تشير إلى اختلال جيني معروف. حيث إن الأطفال التوحديين خصوصاً من الطيف البسيط لا يتوقع العثور على خلل في الفحص الجيني.

2 - لا يوجد دليل علمي على الحاجة لإجراء تحاليل للسموم أو معدل بعض الفيتامينات أو تحاليل الأمراض الاستقلابية أو نسبة المعادن الثقيلة كالرصاص في عينات الدم أو البول أو الشعر في جميع الأطفال التوحديين.

3 - لا يوجد دليل على الحاجة لإجراء تخطيط للمخ في جميع الأطفال التوحديين إلا أنه يوصي به في حالات خاصة مثل ظهور تشنجات صرعية أو تدهور في القدرات اللغوية المشابهة مثلاً لاضطراب لندو كلفتر.

4 - قد يحتاج إلى إجراء بعض الفحوص الخاصة إذا ظهرت سمات مشابهة لأمراض أخرى قد تتشابه في بعض الأعراض مع طيف التوحد.

5 - لا يوجد دليل على الحاجة لإجراء أشعة مقطعية أو بالرنين المغناطيسي للمخ من أجل التشخيص الروتيني لطيف التوحد حتى مع كون حجم الرأس أكبر بقدر بسيط من الطبيعي كما هو مشاهد لدى مرضى طيف التوحد.

المحور الثالث: بعض التوصيات المبنية على آراء الخبراء المشاركين في مراجعة وكتابة هذا التقرير:

1 - التنبيه على أهمية العناية بالتشخيص المبكر لطيف التوحد ومن ثم التدخل المبكر في سنوات العمر الثلاث الأولى.

2 - استخدام اختبرات ومقاييس دقيقة للوصول إلى تشخيص صحيح لطيف التوحد، وإضافة للمترجم فإن اختبارات ومقاييس التوحد الموجودة حالياً جميعها باللغة الإنجليزية وما ترجم منها وهو النادر فلم يخضع للاختبارات الميدانية لاختبار مدى دقتها.

3 - تشخيص ومتابعة حالات طيف التوحد لا يقوم به فرد بل فريق من المختصين كل حسب دوره مثل طبيب أعصاب الأطفال وطبيب نفسي أطفال وأخصائي نطق وسمع وتأهيل وتعليم خاص وأخصائي نفسي للقيام بعمل بعض الاختبارات والمساعدة في حل بعض المشاكل بالتعاون مع باقي أفراد الفريق. وأخيراً فقد اعد هذا التقرير عشرون مختصاً وخبيراً باضطراب طيف التوحد ليشكل مرجعاً دقيقاً لما ثبت جدواه من عدمه في مجال تشخيص طيف التوحد ولم يبق إلا أن نشير إلى أنه من خلال قراءة الكثير من البحوث العلمية باستخدام معايير علمية دقيقة كالتي استخدمت في هذا التقرير فإنه سيتبين الكثير من الغث الذي قد تخفى غثاثته على الكثير من المختصين فضلاً عن غيرهم.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة