
وقَّع مكتب التربية لدول الخليج العربية لدول الخليج أمس عقد تنفيذ برنامج تجويد التعليم في الدول الأعضاء بالمكتب مع مكتب عبدالله الخلف للاستشارات التربوية لتطوير التعليم بدول الخليج.
ويُعد هذا البرنامج أحد برامج مشروع تطوير التعليم العام في الدول الأعضاء والذي وافق عليه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون بهدف تجويد التعليم من خلال تطوير أساليب تقويم الأداء الصفي والمدرسي، وكذلك تجويد العلاقة التربوية بين المدرسة والمجتمع المحيط، وتزويد البيئة التعليمية التربوية بالمعايير والأدوات التفوقية التي تُسهم في تحسين الأداء، ومواءمة عدد من الأساليب التقويمية المقننة للأداء، والعمل على نشر ثقافة التقويم بالدول الأعضاء.
وأوضح الدكتور علي القرني المدير العام لمكتب التربية العربي أن التقويم التربوي يُعد الكاشف الحقيقي لمستوى الأداء ونوعيته من خلال تشخيص الواقع وتحديد مكامن الضعف والقوة فيه ومن ثمَّ وضع التوصيات التي تعين على تجاوز القصور وتعزيز جوانب القوة، مؤكداً أن العلاقة التفاعلية بين عناصر العملية التعليمية (العلم، الطالب، المنهج، البيئة المدرسية، الأسرة) هي المحور الحاسم في الرقي بمستوى الأداء، وتحقيق أهداف التعليم، ومن هذا المنطلق تم البحث عن أدلة ومعايير ونماذج وأدوات تقويمية للأداء سوف يعزز من مستوى جودة التعليم.
وبيَّن الدكتور القرني أن النتائج المتوقعة لهذا البرنامج تتلخص في الوصول إلى أدلة معيارية لتقويم الأداء في عملية التعلم بمستوياته الثلاثة (التفاعل داخل الصف)، (التفاعل داخل المدرسة)، (التفاعل مع المجتمع)، وإنتاج عدد من الحقائب التدريبية حسب أنماط التقويم المستخدمة التي تستهدف (الطالب، المعلم، مدير المدرسة، المشرف التربوي، أولياء الأمور).
من جهته أكد عبدالله الخلف مدير مكتب الاستشارات التربوية أن التعاون مع مكتب التربية العربي يُعد حافزاً إلى الدخول في مشروعات وبرامج كبيرة في مجالات التربية والتعليم العام والعالي في الدول الأعضاء بالمكتب.