
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض مساء أمس الحفل الختامي لبرنامج «الدرعية المدينة الصحية» وفعاليات الملتقى الثاني للاهالي وذلك في مركز التأهيل الشامل بمدينة الدرعية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل صاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية رئيس اللجنة العليا للبرنامج وعدد من المسؤولين.
وقد اقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدىء بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
بعد ذلك شاهد سمو الأمير سطام بن عبدالعزيز والحضور عرضا مرئيا عن البرنامج.
ثم القى وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي الدكتور خالد الزهراني كلمة رحب فيها بسمو الأمير سطام بن عبدالعزيز والحضور.
وأشار الى ان التحديات البيئية والاجتماعية الى تواجه العالم اصبحت على رأس الاولويات في الآونة الاخيرة واصبحت التنمية المستدامة على رأس الاهداف التي تسعى المجتمعات المتحضرة لتحقيقها مبينا ان الحياة في بيئة صحية وتحقيق الامن الاجتماعي هي اهداف رئيسية يطمح اليها كل مجتمع متحضر.
وأوضح ان برنامج المدن الصحية بدأ تطبيقه عندما تبنت منظمة الصحة العالمية فكرة البرنامج عام 1986م وقد بدأ تطبيقه في المملكة عام 1998م بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية في مدينتي البكيرية والمندق وبحلول عام 2005م وصل عدد المدن الصحية في المملكة الى 23 مدينة صحية موزعة في جميع مناطق المملكة.
وبين ان البرنامج يهدف الى ان تكون بيئة المدينة في المستوى الذي يخدم الصحة ويعززها وذلك من خلال زيادة الوعي بالقضايا الصحية والبيئية في اطار جهود التنمية المستدامة واستقطاب دعم ومشاركة المجتمع في التخطيط والتنفيذ للانشطة الصحية والبيئية.
بعد ذلك القى صاحب السمو الأمير احمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية رئيس اللجنة العليا للبرنامج كلمة عبر خلالها عن سعادته بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض لرعاية الحفل الختامي لفعاليات برنامج الدرعية المدينة الصحية موضحا سموه ان اختيار الدرعية لتكون ضمن المدن الصحية من قبل برنامج الامم المتحدة للمدن الصحية لهو سعادة ومسؤولية لنا جميعا فالمقومات لجعل الدرعية مدينة صحية موجودة والعمل لاكمال شروط المدينة الصحية مسؤوليتنا جميعا.
وبين سمو محافظ الدرعية ان المدينة الصحية هي المدينة التي تكون فيها البنية التعليمية والخدمات البلدية والحالة الامنية والوضع الصحي والارث التاريخي والبيئة الزراعية النظيفة والترابط الاجتماعي ومقومات البنية الاقتصادية الصلبة متوفرة وجيدة.
وقال سموه «الواجب علينا التعاون والعمل الجماعي دولة وافراداً لكي نجعل الدرعية مدينة صحية مثالية على المستوى المحلي والعالمي ان شاء الله وفي الختام اسأل الله ان يحفظ بلادنا من كل مكروه وان يوفق مليكنا وولي عهده ويحفظ لنا أميرنا ونائبه ويديم علينا نعمه انه سميع مجيب».
عقب ذلك قام سمو نائب أمير منطقة الرياض بتسليم المشاركين في البرنامج الدروع التذكارية.
ثم تسلم سموه درعا تذكاريا بهذه المناسبة من سمو محافظ الدرعية.
وفي ختام الحفل قام سمو الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض بجولة داخل المعرض المصاحب للفعاليات.
حضر الحفل صاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالرحمن وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن متعب بن عبدالعزيز نائب وزير الشؤون البلدية والقروية وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الامين العام للهئية العليا للسياحة وصاحب السمو الأمير يوسف بن مساعد بن عبدالرحمن.