بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عائلة من صغار الأجسام تعيش في حب كبير

العائلة السعيدة تضم الأم والأب وأولادهما الأربعة
العائلة السعيدة تضم الأم والأب وأولادهما الأربعة

وشنطن:
    لايزيد طول كل من مات رولوف وزوجته آمي عن أربعة أقدام وبوصة واحدة - يبد أن قصر القامة لم يكن حائلاً دون علو الهمة. فقد تمكن هذان الزوجان من تكوين عائلة كبيرة وتنشئتها في جو من السعادة والهناء. وتقيم هذه الأسرة في مزرعة ريفية تبلغ مساحتها 34فداناً في مقاطعة واشنطن بولاية أوريغون؛ وهي تضم أربعة أطفال هم التوأمان جيري وزاك، وعمرهما 15عاماً؛ وأختهما مولي التي يبلغ عمرها 12عاماً؛ وشقيقهم جاكوب الذي يبلغ من العمر تسع سنوات. وقد جاء حجم زاك مثل أبيه وأمه، إذ بيلغ طوله أربعة أقدام وبوصتين، بينما كان البقية عاديين حجماً وطولاً ووزناً. وإذا كنت عزيزي القارئ تظن أن وضع هذه العائلة يصلح مادة لفيلم أو برنامج تلفازي، فإن قناة ذي ليرننج تشانل التلفازية (شوم جمفءَىَه وفََمٌ ) لم تخيب ظنك. فقد وقع اختيار هذه القناة التلفازية على عائلة رولوف لمسلسل تلفازي جديد قوامه 20حلقة لمدة 30دقيقة بعنوان "أناس صغار، عالم كبير" (جىٌُُّّم ذمٌُِم، ىه طُءٌل). وفي هذا البرنامج، ستكون العائلة في مواجهة تحديات من قبيل حضور جيريمي وتوأمه زاك أول حفل رسمي لهما بالإضافة إلى قيام آمي بالإشراف على فريق كرة القدم الخاص بإبنها جاكوب والذي تحدث في هذا الخصوص فقال: "إن زملائي بنفس طول أمي". أما الأم البالغة من العمر 43عاماً، فقد علقت بقولها: "إنني امرأة عادية شاءت لها القدرة الإلهية أن تكون قصيرة القامة". وأما مات البالغ من العمر 44عاماً، فقد تحدث في هذا السياق قائلاً: "لاندعي أننا نمثل جميع الأشخاص قصار القامة، ولكننا نعتقد أن ما نقوم به قد يساعد بعض الناس".

ويتكفل الزوجان بإعالة أطفالهما من خلال ممارسة نشاط تجاري بكثير من الحرفية والحذق والبراعة - ذلك أن آمي تتولى إدارة مزرعة العائلة التي تنتج المحاصيل النقدية مثل اليقطين والخوخ بينما يعمل مات في مجال تصميم الأثاث للأشخاص قصار القامة - وهو خبير كمبيوتر متقاعد.

وتضم المزرعة ملعباً للأطفال بمختلف أعمارهم وأحجامهم. ويقول مات: "إنني رجل محظوظ. فقد أسبغ الله عليّ الكثير من النعم منها أربعة أطفال يرفلون في صحة جيدة"

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

سبحان الله


تذكرني هذي العائلة بجدي واعيالة.
بس الحمد لله بأتم صحة وعافية ومترابطين بالدين اكثر يارب لك الحمد.


وليد الشهري - استراليا
ابلاغ
12:35 مساءً 2006/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية