بيروت - (أ. ف. ب):
ناشد رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق سليم الحص أمس الثلاثاء الرئيس السوري بشار الاسد التدخل شخصياً للافراج عن احد ابرز المعارضين المعتدلين الكاتب والصحافي ميشال كيلو، الذي اعتقل مؤخراً على خلفية توقيعه بيانا صدر عن مثقفين من البلدين يدعو الى «تصحيح جذري للعلاقات السورية-اللبنانية».
وقال الحص في برقية الى الرئيس الاسد نشرت نصها الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية «نحن على يقين من انكم وأنت الرئيس المتميز بثقافتك، لا تقبلون باحتجاز مواطن على تفكيره. نرجو تدخلكم في الافراج عن الاستاذ كيلو وعن أي معتقل سياسي آخر». من جهته، رأى الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتراسه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط المناهض للنظام السوري، في اعتقال كيلو «استمرارا لسياسة النظام القمعية».
واعتبر في بيان ان توقيف كيلو «خطوة في اطار خطوات الاستبداد المعتمدة منذ اعوام». واضاف «ليس غريبا على نظام يطبق قانون الطوارئ منذ اربعة عقود (...) ويسعى الى الاطباق على لبنان (...) ان يعتقل كاتبا ومفكرا معتدلا يعبر عن آرائه بحرية وديموقراطية».