قال إن السوق مطمئن ومتجه إلى الأعلى بعد تكليف التويجري ..
تسبب عطل فني لحق ببعض أنظمة المصارف الرئيسية خلال تعاملات الفترة المسائية ليوم أمس إلى هبوط مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى مستويات متدنية بلغت عند الإغلاق 1,095نقطة.
وعبر عدد من المتعاملين عن سخطهم من جراء تكرر الأعطال التي كبدتهم خسائر فادحة، مشيرين إلى أن غياب معلومات العطل أثارت مخاوفهم من عودة السوق لسلسلة الهبوطات السابقة.
وانتشرت حمى الخوف والهلع بين أوساط المتداولين في المصارف الأخرى، التي لم يتعطل فيها النظام ما أدى إلى تدافعهم للبيع ظناً منهم أن هناك عودة لحدة الصراع في السوق مرة أخرى.
وقال المديرالعام لشركة المؤشر للاستثمارات المالية علي الجعفري إن متابعة عدد كبير من المتداولين لحركة تذبذب المؤشر تجعلهم يتصرفون بشكل جماعي إما بالبيع أو الشراء، مشيراً إلى أن هذا السلوك يجب إن يتوقف في هذا الوقت بالذات خصوصاً إننا في منطقة حرجة تتطلب الصبر حتى ينطلق إلى الأعلى.
وأكد الجعفري أن هناك من يستفيد من موجة الهلع التي تصيب صغار ومتوسطي المتعاملين الملتصقين امام الشاشات ولا يملون من حركة المؤشر، مؤكداً إن ما يجري هوتخوفيهم للحصول على كميات كبيرة لعلم المحافظ الكبيرة بان السوق متجه لأسعار أكثر عدلاً من أسعار الشركات الحالية، وخصوصاً ذات العوائد.
وقلل من تأثير جني الأرباح وخلل المصارف على هبوط السوق، معتبراً أن هذه رسالة واضحة من كبار المحافظ حيث لوحظ خلال تعاملات أمس جمع كميات كبيرة من الأسهم وبأسعار متدنية.
وقال الجعفري إن مكررات الأرباح للشركات مغرية، مشيراً إلى أهمية التماسك وعدم التفريط بالأسهم بسبب إن السوق بعد تعيين الدكتور عبد الرحمن التويجري في وضع مطمئن، مطالباً بضرورة التريث حتى يتم إعلان خطة عمل الهيئة الجديدة لأنها ستكون من صالح السوق.
وأستغرب من عدم استيعاب المتداولين كثرة كلام خادم الحرمين الشريفين بالسوق والمحفزات التي يعلنها أكثر من مرة، ولكن قد يكون خوف الناس هو بعض المحللين والارتباط بحركة المؤشر.