بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء ما..
بين نجد وزحلة!

تركي الدخيل
    عندما تستمع إلى بعض الشعراء والأدباء يتغنون بأوطانهم، تخالُ أنك تشرفُ على ضفاف الجنان، فإن زرت ما تغنوا به، لم تقع على ما وصفوه، فهم وصفوا محبتهم لأوطانهم، ولم يصفوا بلداناً جرداء.

أذكر أني قرأت للأديب الراحل الشيخ علي الطنطاوي كتابه الماتع حلمٌ في نجد، فأشار إلى أنه كان يقرأ وصف شعراء الجاهلية في نجد فظنها ظلالاً وارفة وأنهاراً مترفة، فلما أشرف عليها أول مرة وجدها صحراء جرداء، ولم يكتشف سحرها إلا بعد أن جربها. تذكرتُ الطنطاوي وأنا اقرأ ما كتبه الأستاذ طوني شعشع في بلده زحله. والقصة أني كنت في يناير (كانون الثاني) 2006 في نيويورك، وقد دلني الصديق الأديب السفير الدكتور عبدالرحمن الجديع على المكتبة العربية الوحيدة في نيويورك، المكتبة الداهشية. تقع الداهشية في مبنى «النيوزويك» على مقربة من السنترال بارك، وهناك وجدتُ صحبة طيبة، روابطها الأدب، ووشائجها الخلقُ الرفيع، ورابطة الكتابة والفكر. كان هناك الأستاذ طوني شعشع، ذو العربية الأصيلة، وذو الأبتسامة التي لا تنقطع،ومحمد المصري، وهو كما طوني لبنانيان.

السيد شعشع، ذو قلم جميل، وهو زحلاوي، ترك فؤاده في مسقط رأسه، وظل يتغنى بها، ولا تذكر زحلة، إلا أطرق إطراقة المحبين، وسلهم سلهمة العُشّاق، فإن أتيحت له فرصة نثر كنانة من الكلمات الفارهة عن بلده. وقد قرأ لي كلمة راقية ألقاها في مناسبة دعوة أقيمت لرئيس بلدية زحلة في احتفال أقامه له لبنانيون في نيويورك تحدث فيها عن «الوله الزحلي»، وهو ما اعتبره «ضرباً من الهيام لا يعرفه حق المعرفة إلا من ذاقه». قال طوني: «لئن صح ما يدعيه أهل التصوف من حالات اتحاد أو فناء، فأولى به أن يصدقَ علينا، أنا وزحلة!».

وعندما أراد أن يوجز في بث الوله الزحلي، قال شعشع: «لعل أوجزَ ما يُفصحُ عن الوله الزحلي، الرواية القائلة: إن الزحلي عندما يبلغُ شتورة لا يتحرج من أن يقسم: «وحياة غربتي!» ولا أدري ماذا أقول أنا وقد طوّحت بي الأقدار إلى المقلب الثاني من الأرض! بحسبي أن أردد مع الدكتور جوزيف صايغ في مطولته«زحلة القصيدة»:

وأنا زحلةُ حبي: حيثما

كنتُ كانت، أو تكن كان الوجود

أجل، يا دكتور صايغ! حيثما تشِت بنا الديار، نحمل بين جوانحنا زحلة: نهرها، سماءها، كرومها، صفصافها، ليلها... ومع ذلك، فنحن، في الشتات، ذوو وجودٍ ناقصٍ، مثلومٍ، موهوم! فكأننا ظلالُ الكهف الأفلاطوني، لا تهتدي إليه حقائقها إلا على ضفاف البردوني!».

ألم أقل لكم إنهم يصفون ذكرياتهم وعشقهم لأوطانهم؟!

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


قلبت المواجع. للمغتربين
لولا عشق الديار واهلها...ما أشتقنا لطعوس الثمامه... يازين الرياض بغبارها وشموسها و قوايلها


khaled Mohammed
ابلاغ
06:13 صباحاً 2006/05/17

 

صباح الاوطان ياتركي


يقول احد منضري العلاقات الدوليه في تعريفه للوطن : "انه قطعة من الارض يرتبط بها الشخص بحب باطني يفوق الوصف".
ان الوطن رحلة طويلة من الحب تسكن كل واحد منا وهو الملاذ واليه تهفو النفوس ومن اجله ترخص الارواح,كيف لا وفيه مكتسبات الامه من تاريخ وقيم ومباديء وبه تفاخر الامم ومن اجله تعشق التحدي , ويبقى السؤال الكبير, ماذا نريد من الوطن وماذا يريد الوطن منا ؟


سعيد احمد القحطاني
ابلاغ
07:15 صباحاً 2006/05/17

 

وحبب أوطان الرجال إليهم..


أوافق كاتبنا العزيز في رأيه بشأن إطراء الكُتاب لمناطقهم لأنهم يحِنّون الى مراتع طفولتهم وشبابهم فينثرون ما في خواطرهم بعبارات الشوق والهيام..
(ولي وطن آليت ألاّ أبيعه * وألاّ أرى غيري له الدهر مالكاً
وحبب أوطان الرجال إليهمو * مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهمو * عهود الصبا فيها فحنّوا لذلكا)
أقول إن مدينة زحلة -بالذات- من بين كافة المدن اللبنانية لا تتميز بأي شيء يُذكر لا في طبيعتها الزراعية ولا المناخية ولا يوجد فيها مباني شاهقة ولا طرق حديثة بل هي مجرد قرية صغيرة غير سياحية؛ بصرف النظر عن طيبة ودماثة أخلاق غالبية إخواننا وأصدقائنا اللبنانيين..
ودمتم بخير،،،


خالد بن راشد الحجي
ابلاغ
08:14 صباحاً 2006/05/17

 

الملاذ هو الله


تعليقا على مقال الأخ سعيد القحطاني فأقول أن الملاذ هو الله عز وجل وأن الأرواح ترخص للدين أولا ثم للوطن أما الوطن فلو كانت دار كفر والعياذ بالله لوجب علينا الهجرة منها إلى دار الإسلام والسلام عليكم 0


أحمد التويجري
ابلاغ
08:32 صباحاً 2006/05/17

 

ما اجملك يا بردوني زحلة


باب من ابواب الشعر العربي في صدر الأسلام كان،ذكر الديار أو ذكر الأطلال. منذ بداية التاريخ ونحن العرب نتغزل بديار الحبيبة.
زحلة ببردونها وأكلاته الشهيرة ومازاته التي لا تعد ولا تحصى، وضفادعه المقلية، وعصافيره المشوية، وكبته النية، ولبنته الدسمة، وفاكهته الطيبة، تجعل الأنسان حال مغادرتها يخطط ليعود ثانية، وبأقرب وقت ممكن.
شوقتنا يا تركي لليالي زحلة
د. عبدالله عقروق
فلوريدا
aaakrouk@adelphia.com


د. عبدالله عقروق. فلوريدا
ابلاغ
09:08 صباحاً 2006/05/17

 

قال زحلة


قبل اعوام سافرت في جولةالىديار الشام كاملةوحتااطراف تركيا=لواء اسكندرون تحديدا =فبعد زيارتي الثلاثين يوم من الاردن وسوريا ولبنان واطراف تركيا الجنوبية كنت معجب باطبيعة التي شاهتها من البحر الميت وعجلون في الاردن وكسب وصلنفة ومشي الحلو والسمراءوغابات الفلقلق في سوريا وانطاكيا وشلالاات حربيا ت واسكندرون وساحل عرصوص والسويدية في تركيا وجبل لبنان بالكامل بدون ذكر المدن الضياع الموجودة هناك في النهاية وجتها مجرد اراضي قاحلة او مزارع او طبيعةمتواضعة مقارنة في بالي الاندونسية وجبل بونشاك او جزيرة بوكت التيلاندية بالعربي معندنا طبيعة وبس


خالد
ابلاغ
10:23 صباحاً 2006/05/17

 


صباح الخير
الحين اذا ابعت عن الرياض اسبوع تجيني هستيرياء وشلون عن المملكه.


سطام عبدالله
ابلاغ
10:32 صباحاً 2006/05/17

 


آه يالرياض


أحمد
ابلاغ
11:47 صباحاً 2006/05/17

 


ها نحن كالعادة نتمثل بغيرنا اين هذا الحب والهيام من شعراءنا المعاصرين


ابراهيم ابوجهاد
ابلاغ
11:52 صباحاً 2006/05/17

 10 

ما هو الوطن ؟؟


الاختصار هو اان الوطن هو المكان الذي يعيش فيه الانسان اين كان صحراء ام غابة المهم انا يخلص الأنسان للمكان الذي يعيش فيه. KAH2002KAH@HTOMAIL.COM


خالد
ابلاغ
12:23 مساءً 2006/05/17

 11 

تاخرت علينا


السلام عليكم
بصراحه ماقريت المقال بس حبيت اقووولك ترااك تاخرت علينا بالمقالات
ياخي لايطووويل غيابك اذا سمحت يعني
ولك تحياتي


مشاعل المحمد
ابلاغ
01:18 مساءً 2006/05/17

 12 

العشق الغريب !!


ان العشق للاوطان من اغرب انواع العشق !! فعندما تفقده وتبعد عن ترابه يزداد
تعلقك به بعكس عشق البشر فربما كان البعد سلوة للنفس ومع مرور الوقت تكون
نيران العشق في داخلك قد فقدت تأججها.. يدور في خاطرك شريط الذكريات وانت
في الغربة ولا تذكر الا كل شي جميل في بلدك !! ولكنك بوجودك في وطنك
لا تعرف قيمة الغربة تماما كالمريض الذي لم يعرف الصحة الا بعد مرضه !!
شكراً جزيلاً لك ياتركي السعوديه


مقبل المقبل
ابلاغ
02:22 مساءً 2006/05/17

 13 

تبي العلم؟!!


أنا كثير السفر لطبيعه عملي.
تبي العلم اللي يبني عليه الشارب أخوي تركي؟!
خل عنك بس..ما والله شافت عيوني ولن تشوفعيوني أجمل وأحلى من نجد وطعوسها... بصراحه..ما "أرجهن" إلا إذا طبت بي الطياره على أرض الرياض.


أبو فيصل
ابلاغ
02:47 مساءً 2006/05/17

 14 

تسلم يمينك يالغالي...


صعبةٌ هي أيام الغربة...
000
يتجرع المغترب المرّ مراراً ويتقطع القلب تكراراً وليس من دواءٍ إلا لقاء الأحبة...
000
لكن الدنيا تأبى إلا أن تفرّق المحبين بشتى الطرق ؛ وكأنّ هذه الدنيا ما جُعِلَت إلا لفراق الأحبة وبث الهموم والأحزان...
000
تُرى هل الحل أن يعيش الأنسان بلا أحبةٍ ولاوطن... !!
000
ما أقول غير الله يكون بعون كل العاشقين...
في غربتي تغرب النور عن عيني *** وش حاجتي في نور عين غاب غاليها
000
تركي لك مني أطيب تحية... لأنك شاركتني همومي... أشكرك من كل قلبي يالغالي...
000
alqahtani999@gmail.com


القحطاني
ابلاغ
04:25 مساءً 2006/05/17

 15 


ألا ياأهل الرياض أول غرامي
ماأجمل الحنين إلى الوطن أشتقت إليك ياوطني الحبيب
ولاأقول إلا
يادار لاهنتي ولاهان راعيك أبو متعب
ولاهان شعب كرموا راعية الدين


عبدالمجيد الطاسان الولايات المتحدة الأمريكية
ابلاغ
08:31 صباحاً 2006/06/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية