بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أمام الأبواب المؤصدة.. احتار الشباب
ممنوع.. للعائلات فقط!!

مها العبدالرحمن
    (للعلائلات فقط) تلك لائحة يكتبونها ويعلقونها، ويوقفون إنساناً بقر بها يقولها لأي شاب تجرأ واقترب وفكر في الوقوف أمام تلك الأبواب المؤصدة!.

وتقبل ذلك «الشاب المحترم» الفكرة بادئ الأمر لما رأى من سلوكيات إخوانه المستهترين في أماكن شتى، ولكن لأنه الشخص المتزن العاقل الذي يتذكر أن له أماً أو أختاً أو زوجة في زمرة تلك النساء، ويخشى على عرضه نسمة الهواء، ولأنه يدرك أن الإسلام فرض عليه أن يحب لأخيه مايحب لنفسه فسيحفظ حق الأخرين ويحترم ذويهم.

ونفسه هذا المتعقل من فرط ما لمس من أن تلك اللائحة غدت (موضة) للجميع يرفعها في وجه كل شاب حتى في الأماكن باللغة العمومية!، فهو لو اراد أن يتسوق في تلك الأماكن التي يجد فيها جل احتياجاته وتوفر عليه عناءً كبيراً، هذا لأن وقته لايسنح بكثرة اللف والدوران لجريه الحثيث وراء لقمة العيش وليستطيع أن يوفر مايعالج به عقدته وينهيها، فيتزوج ويغدو رب عائلة. ولهذا الشاب مواقف شتى مع أصحاب تلك الأماكن، وأمام الباب الكبير حين يتقدم، يأتيه صوت بعربية مكسرة (ممنوع عائلات)، من فرط استغرابه يظن أنه لم يسمع جيداً، فيسأل: ماذا؟، فيجاوبه بصوت أكثر حدة (ممنوع للعوائل فقط)، فيحاجه أن قبله قد دخل ذلك الأسيوي وحيداً، فيجيب محتبس الابتسامة بصعوبة: هو «مايغازل» على قول العامة!، فيقول: أدخل معي وراقبني، فيرد: وهل سأدخل مع كل شاب سيأتي وأرافقه وأراقبه؟!، سيضيع وقتي وسنحتاج حارساً آخر للبوابة، فتبتسم ملاً غيظك وتمضى دون أن تنطق كلمة لتختصر الوقت وليسعفك لتبدأ جولتك، من محل بقالة إلى مواد كهربائية صغيرة، ومحلات الخضار والفاكهة ومخبز، مع أنك وددت أن تأخذ احتياجاتك من نفس المحل وترتاح.

وفي اثناء جولتك بالك وفكرك يرفض أن يسكت، يطرح عليك نفس السؤال. لماذا لاتتزوج وترتاح؟، ويترصد لسؤالك عقلك فيجيب: من أين، أمام موجة الغلاء الفاحش في المهور، والالتزامات التي لن يسدها راتبك الضئيل وتشاركك فيه أم لها كل الحق، وأخوات يتيمات الأب، وفي صراع أفكارك وعقلانياتك تود أن يرفق الشباب الطائش بأمثالك ممن لاحول لهم ولاقوة ويحاسبون على جرم يرتكبه غير هم، ويأخذون بجريرتهم.

نحتاج توعية دائمة بلا كلل أو ملل فالتكرار سيعلم «الشطار» ضعوا لافتات توجيهية للشباب تلمس وجدانياتهم وتوقد الغيرة في نفوسهم على أعراض إخوانهم المسلمين، دعوا الرسالة تصلهم طوعاً أو أمرا، لو تحدث التلفاز، لو شاهدوا كل لوحة إعلان تنقل لهم نفس المعنى، والصحف والمجلات والنت والراديو، والفضائيات والبرامج الشبابية، وحتى قمصان اللاعبين إن لزم الأمر، ولوحات النوادي الرياضية، فالأمر يستحق، افتضح كثير من نسائنا، ولو سيعاقب الله كل آثم بذات جرمه فهذا يعني أن محزرة الفضائح لن تنتهي، والذابح منا والمذبوح منا أيضاً!.

عظوهم بالحسنى والموعظة الحسنة، أو حتى بكلمات الأغاني المهم ان تصل الفكرة.

ولأصحاب تلك المحلات التجارية جدوا حلاً غير حلولكم في منع كل شاب لايرافق عائلة حتى لايقال إن فضح العائلات كان ردة فعل لشاب ناقم على ما يحدث وأصيب بعقدة جعلته ينسى أنه ابن عائلة لايرضى عليها الفضيحة.

تلك رسالة الشاب المحترم وبعض معاناته، فهل يحترمها أمثاله من الشباب، وتجد في نفوسهم مكاناً، وهل يسمعها المجتمع ويقدر صراحة صاحبها، ولعلهم بحاجة أعلام بيضاء يرفعها شباب مستهتر دليل استسلام ورضوخ لصوت العقل بعد اقتناع، لتعلم كل امرأة أنها في مأمن، وأمامها وخلفها رجال وطنها شيباً وشبانا يذبون ويدافعون عنها، ويصونون عرضها، ولترتاح نفوس ذويها.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اسلوب المنع


مقال رائع وجزاك الله خيرا
فعلا ابسط الحلول هو المنع مع أنه ليس حلا وانما هو المشكلة
لماذا يعاقب الكل بجريرة اتى بها البعض
ليس كل الشباب سيئين بحيث يمنعوا من دخول الأسواق والمجمعات ولا يخطئ الشاب إلا بوجود فتاة قد أساءت
وعليه يجب كما ذكرت الكاتبة من توعية الجميع وارشادهم وإظهار حبنا واحترامنا لهم وتوليتهم الثقة وسيكونون أهلا لها
ولا مانع من وجود رجال أمن مدربين على حسن التعامل مع فئة الشباب بنوعيه
ومن الممكن معاقبة متجاوز القانون وليس معاقبة الجميع لأن البعض أخطا
وفق الله شباب وفتيات المسلمين لما يحبه ويرضاه وحبب لهم الإيمان وزينه في قلوبهم وكره اليهم الفسوق والعصيان ويسر أمورهم فيما يحبه ويرضاه


عائشة عبدالله
ابلاغ
04:58 صباحاً 2006/05/17

 

اللافته منتشره في الغالب في الرياض


للاسف نلاحظ انتشار هذه العباره في مدينه الرياض وللاسف ان نسبه التحرش بالفتيات والنساء في الرياض مرتفعه مقارنه بالمدن لاخرى ولاسف ان تجد الشباب يقضون اوقات فراغهم في المقاهي ولاستراحات لا الومهم لان بكل بساطه نظره المجتمع للشاب هي نظره شك وريبه ولاتوجد ثقه معطاه له الاماكن محصوره له هل تسالتو يا اخواني واخواتي لماذا نسبه التحرش موجوده في الرياض اكثر ولافته للعوائل فقط منتشره في الرياض ارجو الاجابه على ذلك
مع اجمل التحايا واصدقها لاختي الكاتبه ولقد تطرقت لنقطه في غايه لاهميه وهي غلاء المهور مقارنه مع امكانيات الشاب فقد سمعنا ان هناك دراسات لمجلس الشورى في ذلك ولكن اين وصلت العنوسه وصلت لارقام سوداء مخيفه ارجو ايجاد حلول الزاميه لهذه المشكله وشكرا


سلطان الحمزي
ابلاغ
04:59 صباحاً 2006/05/17

 

اقتراح..


مها
تعبنا والله
والله اننا محترمين جدا أعني الشباب السعودي
في اي بلد لن تجد مثل الشاب السعودي
بس عطوه الثقه
اقتراح
اجعلو الاسواق مفتوحه للعامه
وضعو مكاتب لرجال الهيئه في داخل السوق بحيث لايقومون بالدوران في السوق بشكل مخيف..
يكون هناك في السوق اكثر من مكتب مثل بجانب كل بوابه للمولات الكبيره وجهزو هذه المكاتب بكاميرات مراقبه
بحيث يمكن مراقبه الوضع ويتسنى للجميع التسوق ومن يفكر في غير ذلك سينال عقابه.
ولكم تحيااتي,


ماجد
ابلاغ
08:12 صباحاً 2006/05/17

 

الأسلوب الخطأ


السلام عليكم
لدي نقطة أفكر بها دائما , فلماذا يمنع الشباب من دخول الأسواق بحجة منع الغزل كما يقال , بينما يوجد من يعمل في السوق من الشباب الكثير وأغلبهم من دول عربية أخرى أليسوا رجالا أم أن أبناء الوطن هم الرجال وماعداهم فلا , ثم إن مايحدث من هذه الفئة في الأسواق أشد على نساءنا من أبناء الوطن فليست لدى أغلبهم الغيرة الدينية والنخوة العربية وذلك لضعف الوازع الديني لديهم , أما أبناؤنا فلايتجرأون على الفتاة المحتشمة أبدا التي تصون نفسها فلماذا لا يعاد النظر في مثل هذه القرارت التعسفية التي تضع المواطن دائما في خانة الإتهام وإن كان يغار على عرضه وشرفه.
والسلام عليكم


عبدالمحسن
ابلاغ
01:42 مساءً 2006/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية