بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الغزال منتقداً دوام الفترة الواحدة في (المراكز الصحية)
الصحة شعارها (نفخر برعايتكم) والواقع يؤكد العكس!!

علي الغزال
    معالي وزير الصحة، أحييك واحترمك ولا أنقص من قدرك شيئاً، أكتب لك هذا الموضوع (وأرجو أن لا يحجب عنك) ليس غيض من فيض. وقد سبقني العديد من المواطنين من مختلف مناطق المملكة في الكتابة عنه في العديد من صحفنا المحلية. ولم يسبق أن اجتمع المواطنين على شكوى واحدة وتذمروا منها وانتقدوها كما هي الحال في قرار الوزارة بإلغاء عيادات يوم الخميس، وكذلك تغير دوام العلاج لفترة واحدة في المراكز الصحية. هذا القرار كان مفاجئاً للجميع في كل مناطق المملكة والذي لم يسبق لأي وزير للصحة سواء كان طبيباً أو غير طبيب أن غيَّر دوام العلاج لفترة واحدة وإلغاء عيادات يوم الخميس، هذا إذا عدنا إلى تاريخ وزارة الصحة منذ إنشائها لأن في ذلك القرار عناءً ومشقة كبيرة لا يدركها إلا المراجعون سواء كانوا من سكان المدن أو القرى أو الهجر.

معالي الوزير، أنا كبقية المواطنين أطمح أن تكون خدمات العلاج لوزارة الصحة من أرقى الخدمات في المنطقة بإذن الله وليس هناك ما يحول دون ذلك، فالقيادة الحكيمة أولت هذا القطاع كل اهتمامها ونصيبها من ميزانية الخير كبير وأنتم أوليتم الثقة الملكية الكريمة لكفاءتكم وإخلاصكم في إدارة هذا القطاع الحيوي الذي يأتي في مقدمة النعمتين المجهولتين (الصحة والأمان)، وعبرتم عن ذلك في (رسالة مودة) التي كتبتها في جريدة الجزيرة عدد 12068 في 10/9/1426ه.

معالي الوزير، أدركت الوزارة بعد حين خطأ وسلبيات ذلك القرار على المراجعين لتلك المراكز، وكذا العاملين بها وجرى تصحيح جزء منها. (للأسف) كما أوضحه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة (أن الوزارة بناءً على توجيهات معالي وزارة الصحة قامت بدراسة جميع الملاحظات التي تم رصدها من العاملين والمراجعين للمراكز الصحية في المدن والقرى وذلك رغبة في تلافي السلبيات). وكان رأي الوزارة في تلافي تلك السلبيات هو عودة دوام العلاج لفترتين في القرى والهجر وتبقى السلبيات على مراجعي المراكز الصحية في المدن، لأن بها مستشفيات تقدم خدمات إسعافية على مدار الساعة.

معالي الوزير، لا يخفى على معاليكم وأنتم المواطن والطبيب، وقد مارست العلاج وأنت الآن وزير للصحة قد أدركت معاناة المراجعين والعاملين من سلبيات دوام الفترة الواحدة، أما مراكز الإسعاف التي بالمستشفيات في المدن والتي تعمل على مدار الساعة فهي لا تفي بالغرض المطلوب ولا تقضي على تلك السلبيات، لأن مراكز الإسعاف تلك ليست في متناول المراجعين أو قريبة منهم، كما هي المراكز الصحية المنتشرة في الأحياء والتي أنشئت أصلاً من أجل تقديم خدمة علاجية قريبة من أولئك السكان ومراكز الإسعاف تلك هي مكتظة بمراجعي الطوارئ والحوادث، فكيف تحملها الوزارة ضغط المراجعين الذين أغلقت مراكزهم الصحية بعد عصر الأربعاء إلى صباح السبت. أضف إلى أنه على المراجع أن يتحمل مشواراً طويلاً إلى مراكز الإسعاف تلك وانتظار أطول أو الذهاب إلى المستوصفات الأهلية وعليه أن يدفع فواتير كشف وتحليل وأدوية مما يزيد من معاناه وهو أحوج بها في الوقت الذي تسعى الحكومة (رعاها الله) إلى تقليل نفقات المواطن، ولا أظنك يا معالي الوزير تقبل أن يتكبد المواطن مصاريف علاج وشعار الوزارة (نفخر برعايتكم).

معالي الوزير أنت تعلم أنه عندما تعمل المراكز الصحية في المدن لفترة واحدة من السبت إلى الأربعاء تتساوى في عملها مع الدوائر الحكومية الأخرى كالبلدية والمحكمة والشرطة وغيرها، وهذا يتنافى تماماً مع النهج الذي أسست عليه دور العلاج، فمراجعو الدوائر الحكومية تلك هو وشخص واحد من البيت أو الأسرة، وعلى فترات متباعدة جداً سنة أو أبعد، وحسبما تقتضيه الحاجة أما مراجعو المراكز الصحية فيحتاجها كل فرد في الأسرة بينهم الطفل والكبير والمرأة والعاجز وذوو الأمراض المزمنة وعلى فترات متقاربة جداً إسبوعياً أو أقرب لمتابعة حالتهم الصحية، وأنت أكثر علماً مني بذلك.

معالي الوزير، لا أعتقد أن الوزارة حققت إنجازاً إيجابياً للمراجعين أو العاملين في ذلك القرار، وليس هناك مبرر لذلك فالمراجع ينتظر أن تكون خدمات العلاج لوزارة الصحة ميسرة ليس فيها تعسير أو سلبيات أو تقليص لفترة العلاج بل يجب أن تطابق مع شعارها (نفخر برعايتكم). وعندما يعيد معاليكم النظر في ظروف المراجعين في المدن تجدهم إما موظفين أو مدرسين أو عمالاً أو أصحاب محلات وجميعهم يحتاجون إلى فترة راحة (ظهراً) بعد عناء العمل ثم مراجعة المراكز الصحية بعد العصر. البعض منهم عملهم خارج المدن ويعملون بعيداً عن أسرهم ويجدون مراجعة يوم الخميس فرصة مراجعة دور العلاج وقرار الفترة الواحدة وإلغاء علاج يوم الخميس يشكل عقبة في حق المواطن من العلاج الذي يسرته الدولة.

معالي الوزير، كتب أحد المواطنين في جريدة «الرياض» عدد 13549 بتاريخ 23/6/1426ه صفحة 16 موضوع بعنوان (لماذا فشل الدوام الواحد في المراكز الصحية؟) وهذا موضوع يوضح الكثير من سلبيات ذلك القرار أرجو أن يتفضل معاليكم بالإطلاع عليه.

معالي الوزير

يظل شعار الوزارة (نفخر برعايتكم) إيجابياً عندما يعود دوام المراكز الصحية في المدن إلى فترتين وكذلك يوم الخميس كخدمة علاجية متطورة تقدمها وزارة الصحة ونفخر بها وأمل أن تكون قراراتكم كلها إيجابية ولكم في ذلك الأجر والثواب.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الامل المنتظر


الى على الغزال
لافض فوك كنت انتظر منذ زمن ان اقرا مثل كتابتك تلك التى وضعت النقاط على الحروف وهذا الموضوع الذى كثيرا ما كتب عنه وانا احدهم ولمرات عديدة ولكن للاسف ومن المحزن ان تعتمد وزارة الصحة الدوام الواحد بدلا من الدوامين وسبق ان ذكرنا السلبيات والاجابيات للدوام الواحد وان لم يكن هناك اية ايجابيات سوى حرمان ذوى الدخل المحدود من الخدمة الصحية فى المراكز واضطرارهم الى مراجعةالمستوصفات والمستشفيات الاهلية عند ما توصد المراكز ابوابها مما يترتب عليه فتح باب جديد ليلتهم ما تبقى فى الجيوب من بواقى الرواتب الضئيلة او الصدقات والزكوات حتى منسوبى الكثير من المراكز تالمو من الدوام الواحد بل اثر على مجرى حياتهم مما سبب الطلاق لبعض العاملات واللاستقالة للبعض الاخر وقرانا كثيرا عن ذلك من الاحساء والباحة والطائف ولكن من المحزن ان لا اذن صاغية تسمع للشكوى من الجانبين ومثل التعديل فى دوام المراكز يلزم اخذ راى المستفيدين من المراجعين لابراى مدراء الشئون الصحية والاعتماد على احصائيات غير واقعية او غير صحية وصدقو اننى عملت احصائية لعدد من ساكنى الحى حيث وزعت اربعين استبياتا الجميع يمقت الدوام الواحد اقسم بالله ان هذا هو الحاصل وقد بعثت به للشئون الصحية وقد يكون محفوظا باحدى الادراج
هذا من جانب ومن آخر فما ذكرته عن معالى وزير الصحة فاشاطرك الراى يجب ان نحقق معنى نفخر برعايتكم ومعاليه لا غبار على اخلاصه ولكن ربما تفوت عليه بعض الامور لعدم وضوحها امامه كما ينبغى ما دام ان الثقة منحت لمدراء الشئون الصحية غير انه لايزال الامل ان يحظى ابناء الوطن بان يحقق معاليه معنى الرعاية الصحية لمحتاجيها بدءا باعادة الدوامين للمراكز الصحية واعادة دوام الخميس باضافة نصف دوام يكون مسائى ايام الجمع لتتم الرعاية لمحتاجيها والله من وراء القصد


صالح العبد الرحمن التويجرى
ابلاغ
07:00 صباحاً 2006/05/17

 

هذا ما نتمنى


أضم صوتي لصوتك أخي علي الغزال وخصوصا دوام الخميس لأن المرض لاوقت له ووجود الاخصائي والاستشاري يختلف تماما عن وجود الطبيب العام الذي يحل محله في قسم الطوارئ وربما يتصرف الطبيب العام فيخطئ فتحدث امور لاتحمد عقباها ويسوء مداها للمريض مع أن احتمالية الخطأمتوقعة من كلا الطبيبين لكن من الثاني اكبركذلك هناك من الناس من حبسهم العذرلإلتزاماتهم و لعدم توفروسائل نقل خصوصا المناطق النائية ومن يعيشون في الجبال والبراري فيخصصون يوم الخميس للعلاج والمراجعة واقرأؤوا الاحصائيات السابقةللمراجعة والعلاج ليوم الخميس ستجدون ذلك يفوق الخيال لذا نعرض على أنظار معاليه هذا الامروإن كانت نظزتنا قاصرةومحودةإلاأننا نتمنى أن تكون لهذه المطالب عند وزيرنا المحبوب د/حمد المانع صدى و وقفة تأمل والوزير وإن كانت شهادتي مجروة فيه إلا أنه يهمه خدمة الوطن والمواطن ويتعامل مع القضايا بكل جد واخلاص وله وقفات وبصمات لاتخفى على ذو عينين ولايختلف فيها اثنين فسجله حافل بذلك وهورجل واضح يحب الشفافية دون المبالغة دعواتي لك ولوزارتك بالتوفيق


محمد بن إدريس الذبالي
ابلاغ
08:00 صباحاً 2006/05/17

 

يكفي وحده


من اسباب الفشل هو انك ستظطر كثيرا للخروج لمراجعة المراكز الصحية و ان ذهبت عصرا فسوف تجد الضغط على المركز من المراجعين


محمد بن عمر
ابلاغ
08:41 صباحاً 2006/05/17

 

شكرا


الاخ التويجري وفيت وكفيت بس لاحيا لامن تنادي


خالد
ابلاغ
09:44 صباحاً 2006/05/17

 

المقال جدا رائع


يعطيك العافية اخوي علي على هذا المقال الجدا رائع ؛؛ نرجو ان يقرأه معالي الوزير


ابوعبدالله
ابلاغ
12:29 مساءً 2006/05/17

 

لازم تدفع


المشكلة ان كل طبيب تقريبا عندة مستوصف ولا صيدلية
على شان كذا الموعد ستة شهور
وفي العيادات الاولية تاخذ رقم الصبح وتدخل على الطبيب العشا.
واسالوا اللي يراجعون المستشفيات الحكومية


ابوثامر
ابلاغ
02:14 مساءً 2006/05/17

 

الشق أكبر من الرقعه


بصفتي أحد العاملين با القطاع الصحي لا أستطيع ان انكر انه يوجد اخطاء وقصور في هذا المجال؟ ولكن
الى من ينظر الى حجم الجهود التي تقوم بها الوزاره مع حجم ميزانيتها اذا ماقورنت بحجم ميزانية الحرس او الدفاع (مع اختلاف وحجم القطاع التي تخدمه الوزاره)فإنه سوف يدرك حجم المعاناه؟
اما الطبيب يا أخوتي فهو بشر ويحتاج الى أجازه في نهاية الأسبوع(وهذا نظام عالمي)
ولا تقولوا الراتب ؟ فمن المعلوم ان المدرس مثلا ياأخذ 35 ريال با لساعه اما الطبيب 22 ريال بالساعه.اذا ما حسبناها باالساعه(طبعا انا أتكلم عن أطباء الوزاره)؟؟؟
ahmed_mat@hotmail.com


د.احمد
ابلاغ
02:59 مساءً 2006/05/17

 

نسأل الله السلامة


الحقيقة أن الموضوع هام جداً.. والإقتراح بعودة الدوامين أو زيادة ساعات الدوام يخدم الشريحة العظمى من المواطنين, لكن ممايؤسف عليه أن المسئولين في وزارة الصحة لايولون مثل هذه المواضيع الإهتمام الكافي, وأنا متأكد أنهم يهدفون بتصرفاتهم هذه إلى مصالح شخصية.. حيث أن الكثير منا يعلم أن بعض المسئولين في وزارة الصحة أو أصحابهم المقربين هم من أصحاب المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية الأهلية.. وبتقليص ساعات العمل في المراكز الصحية فإنهم يجاملون بعض الأحباب ويحولون الناس لمراجعة عياداتهم الأهلية الخاصة.
نسأل الله السلامة..
أبو محمد


أبو محمد
ابلاغ
03:54 مساءً 2006/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية