بحث



الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


واشنطن تدعو طهران وبيونغ يانغ إلى اتباع نموذج طرابلس .. وتقر أنّ للدول «الحق السيادي في ارتكاب الخطأ»

واشنطن - أ.ف.ب:
    تأمل الولايات المتحدة التي قررت تطبيع العلاقات مع ليبيا ان تحذو طهران وبيونغ يانغ حذو طرابس وتتخليا عن طموحاتهما النووية.

وقالت رايس لدى اعلانها اقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع طرابلس «مثلما شكلت سنة 2003 منعطفا بالنسبة للشعب الليبي، فقد تشكل 2006 منعطفا بالنسبة لشعبي ايران وكوريا الشمالية».

وتحدثت رايس لتفسير هذا التطبيع مع نظام الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، عن قرار طرابلس التخلي عن اسلحة الدمار الشامل في كانون الاول - ديسمبر 2003.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية في بيان ان «ليبيا نموذج مهم في وقت تطالب فيه امم العالم بتغييرات في تصرفات النظامين الايراني والكوري الشمالي، تغييرات قد تكون اساسية للسلام والامن الدوليين».

واضافت رايس «نطالب بإلحاح قادة ايران وكوريا الشمالية باتخاذ قرارات استراتيجية مماثلة لمصلحة شعبيهما».

وقال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش ان هذا القرار لا علاقة له بالمحادثات الجارية في مجلس الامن سعيا لجعل طهران تمتثل في وقت لا تزال المحادثات المتعددة الاطراف مع بيونغ يانغ معطلة.

لكنه اكد ان واشنطن تأمل ان تجعل من ليبيا مثالا تحتذي به دول اخرى.

واوضح «على الدول الاخرى ان تقرر ان تحتذي بهذا المثال. نحن نعتبر بطبيعة الحال ان هذا يشكل افضل الخيارات».

واضاف «لكن لكل دولة الحق السيادي في ارتكاب خطأ كما هي الحال مع كوريا الشمالية وايران».

واشارت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون نزع الاسلحة بولا ديسوتر الى ان ايران انتقدت في الاشهر الاخيرة مرات عدة نظام الزعيم الليبي لانه امتثل لمطالب الدول الغربية.

وذكرت بتعهد الرئيس الاميركي جورج بوش الذي وعد في العام 2003 قادة الدول الذين يتخلون عن اسلحة الدمار الشامل بتحسين العلاقات معهم.

واضافت «هذا ما حصل. هذا يظهر ان بلدا كانت لدينا علاقات سيئة معه على درجة سوء علاقاتنا مع ايران يمكنه ان يأخذ قرارا بالتخلي عن اسلحة الدمار الشامل (..) وتحسين علاقاته من دون ان يغير النظام».

ورأت ان ذلك «يضع ضغوطا على ايران. وايران لا تحب ذلك» مشيرة الى ان النظام الايراني «قام بتعليقات علنية وغير علنية في محاولة لتشويه قرار ليبيا».

وفي وثيقة نشرتها وزارة الخارجية عددت واشنطن الاجراءات التي اتخذتها طرابلس ويجب ان تستوحي منها طهران وبيونغ يانغ.

فقد سلمت ليبيا المفتشين الدوليين وثائق حصلت عليها عبر شبكة العالم الباكستاني عبد القدير خان مهندس القنبلة النووية الباكستانية.

وسلمت كذلك الى الولايات المتحدة اجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم وتجهيزات ووثائق واكثر من 15 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب حديثا الى روسيا.

وانضمت ليبيا في كانون الثاني - يناير 2004 الى الاتفاقية الدولية حول الاسلحة الكيميائية ودمرت 3600 قنبلة كيميائية فارغة امام مفتشين دوليين.

ومنحت طرابلس المفتشين الاذن المطلق بزيارة كل وحدات انتاج الاسلحة البيولوجية ودمرت جزءاً من صواريخ سكود قصيرة المدى.

وشددت الوثيقة على ان «انفتاح ليبيا وتعاونها والتزامها تطبيق قراراتها كلها عوامل اساسية في نجاح عملية نزع الاسلحة».

وختمت الوثيقة تقول «تأمل الولايات المتحدة ان تعتبر الدول التي تملك اسلحة دمار شامل وصواريخ اكثر تهديداً، ليبيا نموذجا وان تحتذي بها».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية