جريدة الرياض اليومية

الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
صدور كتاب جديد للكاتب والناقد حسين عيد

القاهرة - (أ. ش. أ):

صدر في القاهرة مؤخراً كتاب سحر الإبداع مع كتاب عرب وأجانب للكاتب والناقد حسين عيد عن الدار المصرية اللبنانية.

ويجيب الكاتب في كتابه عن مجموعة تساؤلات حول كيف تتم معجزة الإبداع، ودور الكاتب المبدع فيها، ودور الطفولة والأسرة والمجتمع والتجارب في حياة الكاتب بالإبداع، وعلاقة الإبداع بالواقع والتاريخ.

ينقسم الكتاب إلى ستة أبواب ثلاثة منها طبقاً لمراحل نمو المبدع منذ الطفولة والأسرة ثم المجتمع، كما تم تناول تأثير أول تجربة عنيفة أو شخص أو فعل على عملية الإبداع في بابين آخرين وانتهاءً بلجوء المبدع إلى التاريخ.

في مقدمة كتابه يقول حسين عيد قد يتوقف بعض الفقراء مبهورين حين ينتهون من قراءة أحد الأعمال الأدبية العظيمة سواء أكان قصة أو رواية أو مسرحية أمام ما تكشف عنه من خبايا النفس البشرية أو ما استبصرته من قوانين حركة الحياة أو الكون من حولنا حتى ليبدو الكاتب أحياناً وكأنه ساحر فاجأهم حين أخرج من جرابه عملاً خارقاً مثيراً للدهشة قد يعجز البشر عن أن يأتوا بمثله قد يتفسر الأمر بذلك السحر الذي ينفثه العمل الأبدي في وجدان القارئ أو لعله الغموض الذي يكتنف العلاقة بين الكاتب وما ينتج وهو ما ينصرف بالتالي إلى تلك الرحلة المجهولة التي يطلقون عليها الإبداع.

ويقول الكاتب إن هذا الكتاب جاء نتاجاً طبيعياً لرحلة اطلاع طويلة على الآداب العربية والعالمية وعبر ممارسات نقدية تجاوزت ربع قرن من الزمان تناول فيها عشرات من الكُتَّاب المصريين والعرب والأجانب ووضح تدريجياً من خلالها أن عملية الإبداع تشغل تياراً أساسياً متغلغلاً بينها.

من ذلك المنطلق نبعت فكرة الكتاب الذي جرى في مدخله عرض لأول خطوة على طريق الإبداع وهي الوعي بالموهبة.

وقد تم تقسيم الكتاب إلى ستة أبواب وكان التطبيق في كل باب بثلاثة نماذج من العمليات الإبداعية لكتاب عرب وأجانب بلغ عددهم الإجمالي 19 كاتباً توزعت جنسياتهم كما يلي: أربعة مصريين وثلاثة فرنسيين واثنين من تشيلي وكاتب واحد من البلاد التالية: اليمن، الولايات المتحدة، البرازيل، أورجواي، ألمانيا، تشيكوسلوفاكيا، روسيا، والصين.

ويوضح الكاتب أنه في كل النماذج السابقة كان منطق الضرورة هو الذي يحكم عملية الإبداع حين كان الكاتب مدفوعاً إليها بفعل قوى داخلية وخارجية عاتية ولم يكن من سبيل آخر أمامه فهذا هو السبيل الوحيد للخلاص مما يعانيه حتى يستطيع أن يفرغ منه وأن يتجاوزه لكنه وهذا جزء من سحر الفن لم يكن ليحتفظ بما توصل إليه لنفسه بل كان لا بد أن يُشرك الآخرين فيما اكتشف كي ينالوا نصيبهم من رحيقه العذب الخلاب.

من بين هؤلاء الكُتَّاب اليمني زيد مطيع، والأمريكي ارسكين كالدويل، ويوسف إدريس، ونجيب محفوظ، والبرازيلي باولو كويلهو، والتشيكي ميلان كونديرا، والتشيلية ايزابيل الليندي، والفرنسي البير كامي وغيرهم.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية