جريدة الرياض اليومية

الاربعاء 19 ربيع الآخر 1427هـ - 17 مايو 2006م - العدد 13841
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
رحلة إلى القمر.. ومؤتمر حول «التفكير في البحر المتوسط»

عرض الصورة

القاهرة - مكتب «الرياض» - شريف الشافعي:

في إطار خطته لرفع الوعي العلمي والثقافي فيما يخص الفلك والأجرام السماوية؛ نظم مركز القبة السماوية العلمي التابع لمكتبة الإسكندرية محاضرة للأطفال وطلاب المدارس بعنوان «رحلة إلى القمر». ألقى المحاضرة الباحث الفلكي بالمركز أيمن إبراهيم، حيث قدم رحلة استكشافية للقمر بما يحمل من تضاريس جغرافية من خلال مجموعة من الصور التي بعثت بها السفن الفضائية، بالإضافة إلى مجموعة من الرسوم الكارتونية المميزة التي توضح شكل القمر. وقد استقبلت المكتبة العديد من المهتمين بهذا الموضوع، حيث استمعوا للمحاضرة وشاركوا في رصد القمر بواسطة المنظار الفلكي (التليسكوب) من أرض البلازا (ساحة الحضارات) بالمكتبة، وذلك بهدف اكتشاف سطح القمر بما يحويه من جبال ووديان وحفر نيزكية.

ومن جهة أخرى، فقد شهدت مكتبة الإسكندرية أخيراً انطلاق فعاليات مؤتمر «التفكير في البحر المتوسط». يتكون المؤتمر من سبع محاضرات بدأت في مايو الجاري، وتستمر حتى سبتمبر 2007، وينظمها مركز الإسكندرية وحضارات البحر المتوسط بالمكتبة. تهدف هذه الفعالية إلى تنظيم مجموعة من المناقشات الحية تركز على تراث البحر المتوسط، وأهمية منطقة المتوسط كبوتقة للتبادل والتفاعل الثقافي. تغطي المحاضرات عدداً من القضايا المهمة؛ منها: منطقة المتوسط سؤال استراتيجي، منطقة المتوسط بين الثقافات، مدن المتوسط، المتوسط منطقة دينية، وغيرها. ووصولاً بالمناقشات إلى أعلى مستوى، تستضيف المحاضرات كبار العلماء والكتّاب في المنطقة، وفي هذا السياق؛ يهدف مركز الإسكندرية وحضارات البحر المتوسط إلى إحياء الدور السكندري في إقامة الحوار بين الثقافات من خلال روح المدينة المفعمة بالتنوع والتسامح والتعاون في منطقة المتوسط. وقد قدم المحاضرة الأولى في التاسع من مايو الدكتور كريستين برومبرجر؛ أخصائي الأعراق البشرية بجامعة بروفنس بفرنسا، والدكتور محمد توزي؛ أخصائي علم الإنسان السياسي من جامعة حسن عين تشوك بالدار البيضاء. وتركزت المناقشات على «منطقة المتوسط بين الثقافات»، مع إلقاء الضوء على منطقة المتوسط كنظام مليء بالاختلافات التي يكمل بعضها البعض، والتشابهات فيما يخص الأزياء والسلوك والمعتقدات، حيث إن منطقة المتوسط تعد مكاناً تتنوع فيه الأبعاد الثقافية وتتعدد الثقافات والأعراق بشكل متجانس. ويهدف مركز الإسكندرية ودراسات البحر المتوسط إلى الحفاظ على التراث المادي والمعنوي لمدينة الإسكندرية وإدارته، وهو شريك في شبكة رمسيس 2 الممولة من قبل المفوضية الأوروبية، وهذه الشبكة تنظم مجالاً بحثياً جديداً في دراسات المتوسط، يقدم فهماً أعمق عن أسباب التوتر بمنطقة المتوسط، ويقدم كذلك تحليلاً لسياسة الشراكة الأورومتوسطية.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية